JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

رحلة طريق الحرير تبلغ محطتها الختامية في منغوليا حاملة صوت رعاة العالم إلى الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف حول مكافحة التصحر

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69fe3a245dc8e7.03214555_noqjeghkfipml.jpg>


أختتمت القافلة الدولية لطريق الحرير رحلتها التي امتدت لأكثر من 7 آلاف كيلومتر، في منغوليا، بعد عبورها كل من تركيا وروسيا وآسيا الوسطى وقيرغيزستان والصين، عشية افتتاح الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17) لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، غدا الاثنين 17 اوت 2026 في أولان باتور.

ويكتسي وصول القافلة إلى منغوليا أهمية خاصة في سياق الاحتفال بالسنة الدولية للمراعي والرعاة 2026، التي تسلط الضوء على المجتمعات الرعوية والتحديات المرتبطة بتدهور الأراضي وتغير المناخ ومستقبل المراعي.


ومثّل تونس في هذه القافلة الناشط في المجتمع المدني عدنان الهلالي، وهو صاحب مبادرة مشروع المركز الثقافي بجبل سمامة (وسط غرب)وهو ايضا المرافق العربي الوحيد لكامل مسار القافلة، من تركيا وصولا إلى منغوليا، حاملاً صوت جبل سمامة وتجربة المجتمعات الجبلية والرعوية العربية إلى هذا الفضاء الدولي.




وقال الهلالي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء "على مدى أكثر من 7 آلاف كيلومتر، قرّبت القافلة بين ثقافات وذاكرات ومجتمعات رعوية متنوعة، وأعادت إحياء الروح التاريخية لطريق الحرير من منظور معاصر، حيث يصبح الطريق فضاءً للحوار والتنمية وحماية الأراضي والثقافات".

وأضاف القول "ما بين جبل سمامة ومنغوليا 7 آلاف كيلومتر، لكن التاريخ يتجاوز بكثير المسافة... فالريح التي رافقت القافلة حملت معها أيضاً صوت سمامة".

ودافع الشاب التونسي عن تصوره للثقافة باعتبارها "قوة للتنمية" ووسيلة لمكافحة ما أسماه "التصحر الثقافي".

ووصلت القافلة، التي حملت شعار الثقافة والتنمية والبيئة والرعي ومكافحة التصحر، إلى منغوليا بالتزامن مع افتتاح الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، المقرر عقدها من 17 إلى 28 أوت في أولان باتور، تحت شعار «استعادة الأراضي... استعادة الأمل».

ويجمع المؤتمر ممثلين عن الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني وخبراء دوليين، لبحث سبل تسريع استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف.

ويكتسي اختيار منغوليا لاستضافة المؤتمر دلالة رمزية قوية، إذ أن نحو 77 بالمائة من أراضيها في حالة تدهور، مما يجعلها من أكثر البلدان عرضة للتصحر.

وعلى مستوى العالم، يصيب تدهور الأراضي قرابة 40 بالمائة من مساحة اليابسة، ويهدد خصوصاً الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي. أما الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الجفاف فتُقدّر بنحو 300 مليار دولار سنوياً، وفق مؤشر القدرة العالمية الجديدة على الصمود أمام الجفاف، المقرر تقديمه يوم 25 أوت خلال اشغال مؤتمرالأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

وقالت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ياسمين فؤاد "الأرض هي بنيتنا التحتية الأكثر حيوية"، داعية إلى "جعل استعادة الأراضي أولوية بيئية وإنمائية"،وفق ما ورد في بيان للمنظمة .

وخلال مؤتمر COP17، سيناقش المشاركون خصوصاً القضايا المتعلقة بالتمويل والمياه والأراضي والسكان، فضلاً عن النظم الغذائية وصحة التربة.

كما يُنتظر أن يعلن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (PNUE) عن دعوات جديدة لتقديم مشاريع في إطار الصندوق العالمي للتكيف القائم على النظم البيئية، بقيمة 7 فاصل 5 مليون دولار.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334593

babnet