وزارة الاسرة تطلق المنصة الوطنية الرقمية لتسويق المنتوجات النسائية
أطلقت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، اليوم الأربعاء، خلال موكب انتظم بمقرها، المنصة الوطنية الرقمية لتسويق المنتوجات النسائية، المتوفرة على العنوان الإلكتروني www.raidet-store.tn، بهدف تشجيع وتيسير تسويق منتوجات النساء والفتيات في الفضاء الرقمي.
وأفادت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري، في كلمتها الافتتاحية، أن المنصة، التي تهدف إلى المساهمة في تحقيق الإدماج المالي والاقتصادي للنساء والفتيات وتطوير المشاريع ودعم التنمية المحلية والجهوية، تضافرت جهود الوزارة ووزارة تكنولوجيات الاتصال والبريد التونسي، بالتعاون مع وزارات التجارة والصحة والفلاحة والموارد المائية والديوان الوطني للصناعات التقليدية، لإنجازها.
واعتبرت أن رقمنة مسار تسويق منتوجات النساء والفتيات من شأنها المساهمة في تحقيق عدالة اجتماعية تقوم على تقليص المسافات وتوفير فرص جديدة، بما يدعم الانتقال من القطاع غير المنظم إلى القطاع المنظم، ويساهم في التعريف بالمنتوجات ذات المنشأ والحفاظ على الموروث الثقافي.
ولفتت إلى أن إطلاق المنصة الوطنية الرقمية لتسويق منتوجات النساء والفتيات والأسر يمثل تتويجا لعمل تشاركي وتنسيق محكم جمع بين الهياكل الحكومية على المستويين الوطني والجهوي، واستثمر خبرات مختلف المتدخلين في المسائل التكنولوجية والاتصالية واللوجستية المتعلقة بالبيع والشراء والتسليم، فضلا عن تحديد المعايير الفنية ومعايير الجودة المطلوبة للمنتوجات التي سيتم عرضها بالمنصة، والمسائل القانونية الكفيلة بضمان حقوق العارضات والحرفاء.
وأكدت أن رهان مختلف المتدخلين تمثل في ضمان جودة المنصة تقنيا وعمليا، بما يسمح بتحقيق الفائدة للنساء والفتيات وتيسير نفاذهن إلى الأسواق والخدمات وخلق ديناميكية اقتصادية على المستوى الوطني، بما يحقق نقلة نوعية لفائدتهن بصفة خاصة ولتونس بوجه عام.
وأشارت إلى أن اللجان المركزية والجهوية التي تم إحداثها للغرض حرصت على تأمين المراحل الفنية المتعلقة بتحديد المستفيدات وضبط معايير انتقاء المنتوجات وضمان جودتها وتجميعها، إلى جانب المراحل التقنية والإعلامية المتعلقة بتصميم المنصة وضمان سهولة النفاذ إليها واستعمالها، فضلا عن التعريف بمختلف مكوناتها على المستوى الجهوي ولفائدة النساء والفتيات المسجلات بها.
ومن جهته، ذكر مدير الإعلامية بوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، رؤوف الزاير، أنه تم استعمال مختلف التكنولوجيات الحديثة واعتماد معايير سلامة البيانات، مع التركيز على تسهيل آليات التصفح والاستخدام.
وأضاف أن المنصة تختلف عن المنصات المشابهة لها على المستوى الوطني، من خلال اعتماد الترابط البيني للتثبت من قانونية المؤسسات النسائية، إلى جانب تأمين إرسال الطرود وعمليات الاستخلاص، مشيرا إلى أنها متوفرة باللغتين العربية والفرنسية، وتوجد حاليا في مرحلة تجريبية تمتد على ستة أشهر.
وأوضح أن المنصة تضم حاليا 33 عارضة، وأن العدد مرشح للارتفاع بعد استكمال عمليات الانتقاء وفق معايير مدروسة.
وعقب موكب الإعلان عن المنصة الوطنية الرقمية لتسويق المنتوجات النسائية، تم توقيع اتفاقيتي تعاون بين وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن والبريد التونسي والديوان الوطني للصناعات التقليدية، بهدف تسهيل عمليات الدفع والخلاص وتوفير التكوين للنساء.
ولفتت المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، ليلى الملاّتي، إلى أن قطاع الصناعات التقليدية هو "قطاع نسائي بامتياز" ويزخر بموروث ثقافي متنوع يعبر عن خصوصيات كل جهة، وهو ما تترجمه المنصة من خلال العارضات المشاركات، اللواتي يجب أن تتوفر فيهن شروط معينة، وأن تستجيب منتوجاتهن لمعايير الجودة.
وأوضحت أن المنتوجات المعروضة على المنصة تشمل أيضا منتوجات فلاحية وغير فلاحية، ولا يقتصر مقياس عرضها على قطاع الصناعات التقليدية.
وأضافت أن دور الدولة مهم أيضا في تثمين هذه المنتوجات، مبينة أن المنصة تساعد على الترويج لها من نقاط الإنتاج، بما يمثل آلية هامة لدعم الحرفيات، مشيرة إلى أنه سيتم، بمقتضى الاتفاقية الممضاة اليوم، توفير برنامج تكويني ملائم للمهارات المطلوبة للنساء.
من ناحيته، قال الرئيس المدير العام للبريد التونسي، ياسين فريعة، إن الاتفاقية تساهم في تسويق المنتوجات، موضحا أن دور البريد يتمثل في الجانب اللوجستي من خلال إرسال الطرود، وفي الجانب المالي عبر عمليات الاستخلاص وتجميع العوائد المالية لفائدة النساء في حسابات بريدية.
وأضاف أنه سيتم، بعد مرور المرحلة التجريبية ونجاحها، الانتقال إلى التسويق الدولي للمنتوجات.
وأفادت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري، في كلمتها الافتتاحية، أن المنصة، التي تهدف إلى المساهمة في تحقيق الإدماج المالي والاقتصادي للنساء والفتيات وتطوير المشاريع ودعم التنمية المحلية والجهوية، تضافرت جهود الوزارة ووزارة تكنولوجيات الاتصال والبريد التونسي، بالتعاون مع وزارات التجارة والصحة والفلاحة والموارد المائية والديوان الوطني للصناعات التقليدية، لإنجازها.
واعتبرت أن رقمنة مسار تسويق منتوجات النساء والفتيات من شأنها المساهمة في تحقيق عدالة اجتماعية تقوم على تقليص المسافات وتوفير فرص جديدة، بما يدعم الانتقال من القطاع غير المنظم إلى القطاع المنظم، ويساهم في التعريف بالمنتوجات ذات المنشأ والحفاظ على الموروث الثقافي.
ولفتت إلى أن إطلاق المنصة الوطنية الرقمية لتسويق منتوجات النساء والفتيات والأسر يمثل تتويجا لعمل تشاركي وتنسيق محكم جمع بين الهياكل الحكومية على المستويين الوطني والجهوي، واستثمر خبرات مختلف المتدخلين في المسائل التكنولوجية والاتصالية واللوجستية المتعلقة بالبيع والشراء والتسليم، فضلا عن تحديد المعايير الفنية ومعايير الجودة المطلوبة للمنتوجات التي سيتم عرضها بالمنصة، والمسائل القانونية الكفيلة بضمان حقوق العارضات والحرفاء.
وأكدت أن رهان مختلف المتدخلين تمثل في ضمان جودة المنصة تقنيا وعمليا، بما يسمح بتحقيق الفائدة للنساء والفتيات وتيسير نفاذهن إلى الأسواق والخدمات وخلق ديناميكية اقتصادية على المستوى الوطني، بما يحقق نقلة نوعية لفائدتهن بصفة خاصة ولتونس بوجه عام.
وأشارت إلى أن اللجان المركزية والجهوية التي تم إحداثها للغرض حرصت على تأمين المراحل الفنية المتعلقة بتحديد المستفيدات وضبط معايير انتقاء المنتوجات وضمان جودتها وتجميعها، إلى جانب المراحل التقنية والإعلامية المتعلقة بتصميم المنصة وضمان سهولة النفاذ إليها واستعمالها، فضلا عن التعريف بمختلف مكوناتها على المستوى الجهوي ولفائدة النساء والفتيات المسجلات بها.
ومن جهته، ذكر مدير الإعلامية بوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، رؤوف الزاير، أنه تم استعمال مختلف التكنولوجيات الحديثة واعتماد معايير سلامة البيانات، مع التركيز على تسهيل آليات التصفح والاستخدام.
وأضاف أن المنصة تختلف عن المنصات المشابهة لها على المستوى الوطني، من خلال اعتماد الترابط البيني للتثبت من قانونية المؤسسات النسائية، إلى جانب تأمين إرسال الطرود وعمليات الاستخلاص، مشيرا إلى أنها متوفرة باللغتين العربية والفرنسية، وتوجد حاليا في مرحلة تجريبية تمتد على ستة أشهر.
وأوضح أن المنصة تضم حاليا 33 عارضة، وأن العدد مرشح للارتفاع بعد استكمال عمليات الانتقاء وفق معايير مدروسة.
وعقب موكب الإعلان عن المنصة الوطنية الرقمية لتسويق المنتوجات النسائية، تم توقيع اتفاقيتي تعاون بين وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن والبريد التونسي والديوان الوطني للصناعات التقليدية، بهدف تسهيل عمليات الدفع والخلاص وتوفير التكوين للنساء.
ولفتت المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، ليلى الملاّتي، إلى أن قطاع الصناعات التقليدية هو "قطاع نسائي بامتياز" ويزخر بموروث ثقافي متنوع يعبر عن خصوصيات كل جهة، وهو ما تترجمه المنصة من خلال العارضات المشاركات، اللواتي يجب أن تتوفر فيهن شروط معينة، وأن تستجيب منتوجاتهن لمعايير الجودة.
وأوضحت أن المنتوجات المعروضة على المنصة تشمل أيضا منتوجات فلاحية وغير فلاحية، ولا يقتصر مقياس عرضها على قطاع الصناعات التقليدية.
وأضافت أن دور الدولة مهم أيضا في تثمين هذه المنتوجات، مبينة أن المنصة تساعد على الترويج لها من نقاط الإنتاج، بما يمثل آلية هامة لدعم الحرفيات، مشيرة إلى أنه سيتم، بمقتضى الاتفاقية الممضاة اليوم، توفير برنامج تكويني ملائم للمهارات المطلوبة للنساء.
من ناحيته، قال الرئيس المدير العام للبريد التونسي، ياسين فريعة، إن الاتفاقية تساهم في تسويق المنتوجات، موضحا أن دور البريد يتمثل في الجانب اللوجستي من خلال إرسال الطرود، وفي الجانب المالي عبر عمليات الاستخلاص وتجميع العوائد المالية لفائدة النساء في حسابات بريدية.
وأضاف أنه سيتم، بعد مرور المرحلة التجريبية ونجاحها، الانتقال إلى التسويق الدولي للمنتوجات.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334390