JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

توزر: إشكاليات نقص الأعلاف تزيد من صعوبات قطيع الإبل بالتزامن مع موجة الحرارة وشح المراعي

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/ibill.jpg>


تنتشر قطعان الإبل في ولاية توزر على الشريط الحدودي بمعتمديتي حزوة وتمغزة وبشكل أساسي في مناطق حزوة والتعمير، قد عمقت موجة الحرارة وشح المراعي بسبب الجفاف من صعوبات المربين في توفير الأعلاف لإنقاذ الأمهات المنتجة.

وتحدث في هذا السياق عدد من المربين من معتمدية حزوة لصحفية "وات" عن صعوبات توفير الأعلاف في ظل عدم انتفاع قطاع تربية الإبل بحصة أعلاف مدعمة على غرار الأغنام والأبقار، حيث أشار بلقاسم كرزة (أحد المربين) إلى أنهم يقتصرون على تقديم بقايا التمور وأعلاف مركزة وهي غالبا مرتفعة الثمن.

وأضاف أن الكميات المقدمة غير كافية ولا تسدّ حاجة القطيع لاسيما من أجل المحافظة عليه وانجاح عملية التكاثر، إذ يتسبب نقص الأعلاف في ضياع نسبة من الولادات أو عدم الوصول إلى مرحلة التلقيح بالنسبة إلى الإناث المنتجة، مبينا أن المربين يسجلون في موسمي الربيع والصيف نفوق عدة رؤوس بسبب الأمراض وقلة الأعلاف.
وأشار إلى أنه رغم هذه الصعوبات فإن المربين يبذلون جهدهم للحفاظ على القطيع من خلال نشره في الصحراء للاستفادة من بقايا المراعي ونقاط المياه التي وفرها ديوان تربية الماشية مبينا أن مطلبهم الأساسي هو تخصيص حصة قارة للإبل من الأعلاف المدعمة.
ولفت من جهته بشير سلامة (مربي من منطقة التعمير) أنه إلى جانب إشكالية الأعلاف فإن القطيع يعاني من إشكالية تجاوز الحدود إلى الأراضي الجزائرية وضياع البعض منها بسبب عدم ترقيم القطيع، وأضاف ان صنفا وحيدا من المراعى الطبيعية ما يزال ينمو حاليا بسبب ندرة التساقطات وهي "شجرة الباقل الصحراوية".

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333426

babnet