الدورة 14 لمهرجان "عيد الرعاة" من 25 الى 29 مارس الجاري بالمركز الثقافي بسمامة
ينظم، المركز الثقافي للفنون والحرف بسمامة، فعاليات الدورة 14 لمهرجان "عيد الرعاة" الذي يعد تظاهرة سنوية بارزة للاحتفاء بالتراث الجبلي وإبراز خصوصياته الثقافية، وذلك من 25 إلى 29 مارس الجاري.
وأوردت، المندوبية الجهوية للسياحة بالوسط الغربي، بصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أن هذه الدورة تتميز ببرنامج ثري ومتنوع استقطب عددا هاما من الزوار من داخل البلاد وخارجها حيث احتضن المركز الثقافي للفنون والحرف بسمامة، ورشات حية في الحرف التقليدية إلى جانب معارض فنية وعروض موسيقية تمزج بين الأصالة والحداثة في مشهد يعكس ثراء الموروث المحلي وتجدده.
ومكن هذا الحدث الزوار من الغوص في تفاصيل الحياة الجبلية من خلال اكتشاف الموروث الغذائي والصناعات التقليدية على غرار الحلفاء والنسيج والزيوت العطرية إضافة إلى الفنون التشكيلية والخط العربي في تجربة ثقافية متكاملة تعزز التفاعل الإنساني وتفتح آفاق الحوار بين الثقافات.
وقد ميز هذه الدورة التفاعل اللافت للزوار الأجانب الذين انتشوا بسحر التراث الغنائي واندمجوا في أجواء احتفالية عفوية وشكلوا لوحة راقصة عكست عمق التلاقي الثقافي والسياحي.
ويعد مهرجان "عيد الرعاة" مناسبة لإعادة الاعتبار للحياة الرعوية وصيانة الهوية الثقافية إلى جانب دوره في دعم التنمية المحلية وتنشيط الحركة السياحية بما يعزز جاذبية الجهة على المستويين الوطني والدولي.
وأوردت، المندوبية الجهوية للسياحة بالوسط الغربي، بصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أن هذه الدورة تتميز ببرنامج ثري ومتنوع استقطب عددا هاما من الزوار من داخل البلاد وخارجها حيث احتضن المركز الثقافي للفنون والحرف بسمامة، ورشات حية في الحرف التقليدية إلى جانب معارض فنية وعروض موسيقية تمزج بين الأصالة والحداثة في مشهد يعكس ثراء الموروث المحلي وتجدده.
ومكن هذا الحدث الزوار من الغوص في تفاصيل الحياة الجبلية من خلال اكتشاف الموروث الغذائي والصناعات التقليدية على غرار الحلفاء والنسيج والزيوت العطرية إضافة إلى الفنون التشكيلية والخط العربي في تجربة ثقافية متكاملة تعزز التفاعل الإنساني وتفتح آفاق الحوار بين الثقافات.
وقد ميز هذه الدورة التفاعل اللافت للزوار الأجانب الذين انتشوا بسحر التراث الغنائي واندمجوا في أجواء احتفالية عفوية وشكلوا لوحة راقصة عكست عمق التلاقي الثقافي والسياحي.
ويعد مهرجان "عيد الرعاة" مناسبة لإعادة الاعتبار للحياة الرعوية وصيانة الهوية الثقافية إلى جانب دوره في دعم التنمية المحلية وتنشيط الحركة السياحية بما يعزز جاذبية الجهة على المستويين الوطني والدولي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326335