ماركو كارنييلو: تونس تمتلك مزيجاً مثالياً لتسريع التحول الطاقي في المنطقة المتوسطية
أكد المدير التجاري لمجموعة المعارض الإيطالية ماركو كارنييلو أن تونس تتوفر على مقومات طبيعية واستراتيجية تجعلها في موقع متقدم لتسريع مسار التحول الطاقي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي لضمان الأمن الطاقي والاستقرار الاقتصادي.
وجاءت تصريحات كارنييلو في لقاء مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء /وات/،على هامش مشاركته في المعرض الدولي للانتقال الطاقي “KEY – The Energy Transition Expo”، الذي نظمته مجموعة المعارض الإيطالية بمدينة ريميني من 4 إلى 7 مارس 2026، بمشاركة فاعلين في قطاع الطاقة من مختلف بلدان المتوسط، بهدف تسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة وتعزيز الشراكات التكنولوجية والصناعية.
وأوضح المسؤول الإيطالي أن هذه التظاهرة تمثل منصة دولية تجمع مزودي التكنولوجيا وصناع القرار والمستثمرين لبحث سبل إزالة الكربون وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في توحيد جهود دول المتوسط لتسريع الانتقال الطاقي في أقرب الآجال.
فرص واعدة للمؤسسات التونسية
وأشار كارنييلو إلى أن تونس وبقية دول شمال إفريقيا تمتلك إمكانات كبيرة في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة أمامها لتسريع مسار التحول الطاقي. وبيّن أن التحدي الحالي لم يعد يتعلق بتوفير التكنولوجيا، بل بدمج مختلف الحلول الطاقية في منظومات متكاملة تشمل التخزين وإدارة الطاقة.
وأضاف أن المؤسسات التونسية يمكنها، من خلال المشاركة في مثل هذه التظاهرات الدولية، الاطلاع على حلول متكاملة تجمع بين عدة تقنيات، وهو ما يشكل مفتاحاً أساسياً لتسريع الانتقال نحو منظومات طاقية حديثة ومستدامة.
تكامل التكنولوجيات بدل المفاضلة بينها
وفي ما يتعلق بالتكنولوجيات الأكثر جذباً للاستثمارات، أوضح كارنييلو أن الاهتمام بات متوازناً بين مختلف التقنيات، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والتخزين والشبكات الذكية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تقتضي تكامل هذه التكنولوجيات بدل المفاضلة بينها.
وأشار إلى أن الهيدروجين الأخضر لا يزال في مرحلة الانتشار الصناعي، في حين بلغت تقنيات الطاقة المتجددة الأخرى مستوى متقدماً من النضج، ما يجعل إدماجها في منظومات متكاملة ضرورة ملحة.
آفاق التحول الطاقي في المتوسط
ويرى المسؤول الإيطالي أن منطقة المتوسط، وخاصة تونس، تمتلك إمكانات كبيرة خلال العقد المقبل بفضل وفرة الموارد الطبيعية، مثل الإشعاع الشمسي القوي وإمكانات طاقة الرياح، ما يجعلها مؤهلة للاضطلاع بدور محوري في دفع الابتكار الطاقي.
واعتبر أن مشروع الربط الكهربائي “ELMED” بين تونس وإيطاليا يمثل نموذجاً عملياً للتعاون الإقليمي، ويعد مؤشراً على قدرة البلدين على تنفيذ مشاريع أكثر طموحاً وتسريع نسق التحول الطاقي.
التحول الطاقي بين البيئة والأمن
وفي رسالة وجهها إلى المستثمرين والمبتكرين في تونس وشمال إفريقيا، شدد كارنييلو على أن التحول الطاقي لم يعد مرتبطاً بالاعتبارات البيئية فقط، بل أصبح عامل استقرار وأمن استراتيجي في ظل التحديات الدولية الراهنة.
وختم بالتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في مشاريع الطاقة النظيفة، بما يضمن تحقيق أهداف مشتركة تتعلق بالأمن الطاقي والاستقرار الاقتصادي وحماية البيئة.
وجاءت تصريحات كارنييلو في لقاء مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء /وات/،على هامش مشاركته في المعرض الدولي للانتقال الطاقي “KEY – The Energy Transition Expo”، الذي نظمته مجموعة المعارض الإيطالية بمدينة ريميني من 4 إلى 7 مارس 2026، بمشاركة فاعلين في قطاع الطاقة من مختلف بلدان المتوسط، بهدف تسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة وتعزيز الشراكات التكنولوجية والصناعية.
وأوضح المسؤول الإيطالي أن هذه التظاهرة تمثل منصة دولية تجمع مزودي التكنولوجيا وصناع القرار والمستثمرين لبحث سبل إزالة الكربون وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في توحيد جهود دول المتوسط لتسريع الانتقال الطاقي في أقرب الآجال.
فرص واعدة للمؤسسات التونسية
وأشار كارنييلو إلى أن تونس وبقية دول شمال إفريقيا تمتلك إمكانات كبيرة في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة أمامها لتسريع مسار التحول الطاقي. وبيّن أن التحدي الحالي لم يعد يتعلق بتوفير التكنولوجيا، بل بدمج مختلف الحلول الطاقية في منظومات متكاملة تشمل التخزين وإدارة الطاقة.وأضاف أن المؤسسات التونسية يمكنها، من خلال المشاركة في مثل هذه التظاهرات الدولية، الاطلاع على حلول متكاملة تجمع بين عدة تقنيات، وهو ما يشكل مفتاحاً أساسياً لتسريع الانتقال نحو منظومات طاقية حديثة ومستدامة.
تكامل التكنولوجيات بدل المفاضلة بينها
وفي ما يتعلق بالتكنولوجيات الأكثر جذباً للاستثمارات، أوضح كارنييلو أن الاهتمام بات متوازناً بين مختلف التقنيات، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والتخزين والشبكات الذكية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تقتضي تكامل هذه التكنولوجيات بدل المفاضلة بينها.وأشار إلى أن الهيدروجين الأخضر لا يزال في مرحلة الانتشار الصناعي، في حين بلغت تقنيات الطاقة المتجددة الأخرى مستوى متقدماً من النضج، ما يجعل إدماجها في منظومات متكاملة ضرورة ملحة.
آفاق التحول الطاقي في المتوسط
ويرى المسؤول الإيطالي أن منطقة المتوسط، وخاصة تونس، تمتلك إمكانات كبيرة خلال العقد المقبل بفضل وفرة الموارد الطبيعية، مثل الإشعاع الشمسي القوي وإمكانات طاقة الرياح، ما يجعلها مؤهلة للاضطلاع بدور محوري في دفع الابتكار الطاقي.واعتبر أن مشروع الربط الكهربائي “ELMED” بين تونس وإيطاليا يمثل نموذجاً عملياً للتعاون الإقليمي، ويعد مؤشراً على قدرة البلدين على تنفيذ مشاريع أكثر طموحاً وتسريع نسق التحول الطاقي.
التحول الطاقي بين البيئة والأمن
وفي رسالة وجهها إلى المستثمرين والمبتكرين في تونس وشمال إفريقيا، شدد كارنييلو على أن التحول الطاقي لم يعد مرتبطاً بالاعتبارات البيئية فقط، بل أصبح عامل استقرار وأمن استراتيجي في ظل التحديات الدولية الراهنة.وختم بالتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في مشاريع الطاقة النظيفة، بما يضمن تحقيق أهداف مشتركة تتعلق بالأمن الطاقي والاستقرار الاقتصادي وحماية البيئة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325239