رئيسة جمعية التكوين المستمر للأطباء ببن عروس تؤكد أن شهر رمضان فرصة ذهبية للاقلاع عن التدخين

<img src=http://www.babnet.net/images/1b/No-Smoking-Day-Banner.jpg width=100 align=left border=0>


اعتبرت رئيسة جمعية التكوين المستمر للأطباء ببن عروس، الدكتورة هالة عنتيت، اليوم الأربعاء، أن شهر رمضان يمثّل فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين، مؤكدة ضرورة توفّر الإرادة وزيارة المراكز المجانية بمؤسسات الصحة العمومية المختصّة في المساعدة على الإقلاع عن التدخين.

وأوضحت، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن المدخنين الصائمين خلال شهر رمضان يمتنعون عن التدخين لمدة تصل إلى 12 ساعة يوميا، وهو ما يساعد على التقليص من الإدمان على النيكوتين، معتبرة أن هذه الفترة الزمنية تمثل فرصة لتعويد الجسم على الإقلاع عن التدخين.


وأكدت أن أغلب أقسام الأمراض الصدرية بالمستشفيات العمومية الجامعية تضم عيادات موازية للمساعدة على الإقلاع عن التدخين، وهي تعمل بصفة مجانية، ويتوفر بها العلاج التعويضي بالنيكوتين (الملصقات العلاجية) لمساعدة الجسم على التخلص من إدمانه لهذه المادة التي تحتويها منتجات التبغ. وأضافت أن استغلال شهر رمضان للإقلاع عن التدخين يمكن أن يكون ناجعا في حال توفرت إرادة قوية.




وحذرت من التدخين باعتباره عامل اختطار لعدة أمراض قاتلة، على غرار أمراض القلب والشرايين، وداء السكري، وتصلب الشرايين، وسرطان الرئة والحلق والأنف والحنجرة، ومختلف السرطانات الأخرى. وأشارت إلى أن التبغ يحتوي على أكثر من 4 آلاف مادة سامة، فضلا عن مخاطر التدخين السلبي الذي تكون نتائجه وخيمة على الصحة، شأنه شأن التدخين المباشر. كما بينت أن حالات الوفاة المرتبطة بالتدخين تختلف بحسب الفئات العمرية والجنس.

وتشير الإحصائيات الرسمية في تونس أن نسبة المدخنين من الرجال تبلغ حوالي 48 %، بينما يُقدر عدد الوفيات السنوية المرتبطة بالتدخين، بشكل مباشر أو غير مباشر، بحوالي 13 الف حالة. وتعدّ هذه الأعداد من العوامل الرئيسية في الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والشرايين، وسرطان الرئة، حيث تشير البيانات إلى أن التدخين يُسهم في ما يقارب 90 % من حالات سرطان الرئة.

كما تسجل البيانات ارتفاعا في نسبة التدخين بين الأطفال في سن الدراسة، لتصل الى 25 % ما يعكس تزايد انتشار عادة التدخين بأنماط جديدة مثل السجائر الإلكترونية، رغم المخاطر الصحية المثبتة.

وتشير التقديرات الاقتصادية إلى أن التكلفة السنوية لعلاج مريض سرطان الرئة تتراوح بين 250 و300 ألف دينار، بينما تصل التكلفة الإجمالية لعلاج الأمراض المرتبطة بالتدخين في تونس إلى حوالي 2 مليار دينار سنويًا، أي ما يعادل 1.8 % من الناتج الداخلي الخام.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323905

babnet