توزر: طرح صعوبات الاستثمار في القطاع الفلاحي ضمن أيام الأبواب المفتوحة لفائدة المستثمرين في قطاع الفلاحة والصيد البحري

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/apia.jpg width=100 align=left border=0>


بسط المستثمرون والباعثون في قطاع الفلاحة ورؤساء مجامع فلاحية، صعوبات الاستثمار في هذا القطاع والاشكاليات التي حالت دون تنفيذ استثمارات على أرض الواقع، وذلك خلال تظاهرة أيام الأبواب المفتوحة لفائدة المستثمرين في قطاع الفلاحة والصيد البحري، التي نظمتها اليوم الاثنين وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية بحضور كافة الهياكل المتدخلة وذلك بدار الشباب توزر.
وبين في هذا السياق المدير الجهوي لوكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية مبروك الزغبيبي أنّ التظاهرة تأتي في سياق دعم المبادرة الخاصة وتذليل صعوبات المستثمرين وتوفير الإحاطة بهم والإجابة عن أسئلتهم بخصوص فرص الاستثمار المتاحة والإجراءات والامتيازات المسندة في هذا القطاع.
ولفت الى أن جميع الإشكاليات ترفع للمصالح المركزية سواء لوزارة الفلاحة أو وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية قصد المتابعة وإيجاد الحلول مشيرا إلى أن التعطيلات التي تحول دون إتمام انجاز الاستثمارات، تتعلق بالوضع العقاري باعتبار أنها ملك للدولة وهو ما يؤثر على التمويل وكذلك الحصول على دورة مائية.

وتدخل في هذا السياق عدد من المستثمرين ورؤساء مجامع فلاحية ترغب في الاستثمار ومنهم المستثمر الشباب عرفات التليلي الذي تحصل على عقد كراء لأرض فلاحية دولية قصد انجاز مشروع فلاحي مندمج وتمتع بقرض من البنك التونسي للتضامن، إلا أنه لم يتمكن من الاستغلال الفعلي لعدم تمكنه من الحصول على دورة مائية من طرف المجمع الفلاحي رغم وجود قرار جهوي يمتعه بمياه الري.
في نفس الإطار، ما يزال مشروع مجمع التنمية الفلاحية الذراع الجنوبي بنفطة متعطلا لعدم صرف المنحة، وفق رئيس المجمع الطيب الوادي، وهو ما أدى إلى عدم تمكن المجمع من اقتناء الآلات التي كان من المزمع اقتناؤها على غرار جرار فلاحي وآلات رش مبيدات ورش التلقيح ومحراث.
واعتبر من جانبه رئيس جمعية احياء الواحات والنهوض الزراعي بعين الكرمة من معتمدية تمغزة عمر أحمدي (فلاح)، أنه تبعا للوضع العقاري وغياب الموارد المائية، لا يمكن الحديث عن استثمار فلاحي حقيقي في ولاية توزر نظرا لكون 97 بالمائة من الأراضي على ملك الدولة بما يجعل الفلاحة تقتصر على غراسة النخيل وعدم اتاحة فرص تنويع الإنتاج من أعلاف وحبوب وزياتين وأشجار مثمرة وخضروات وتربية الماشية.



ودعا إلى أن تكون الاستثمارات موجهة لوضع رؤية مستقبلية لتغيير الخارطة الفلاحية في الجهة وعلى المستوى الوطني بالنظر إلى أن تونس تستورد سنويا أكثر من 129 ألف قنطار من الحبوب و33 مليون قنطار من القمح إلى جانب البقول، بالرغم من امكانية انتاجها وطنيا باستغلال الأراضي الشاغرة في الوسط والجنوب.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323766

babnet