سليانة: نحو إنشاء مختبر حي بالكريب في إطار مشروع تحسين إدارة الزراعة الحرجية المستدامة
يعمل المعهد الوطني للبحوث في الهندسة الريفية والمياه والغابات التابع لوزارة الفلاحة والموارد المائية، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، على إنشاء مختبر حي بمعتمدية الكريب من ولاية سليانة خلال شهر مارس القادم، وذلك في إطار مشروع "عبر الصحراء لتحسين إدارة الزراعة الحرجية المستدامة في منطقة شمال إفريقيا الكبرى".
وبينت منسقة المشروع سهام الجباري في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ المختبر يتنزل في نطاق اعتماد مقاربة تشاركية بهدف اختبار وتطوير حلول مبتكرة للإدارة المستدامة للموارد الطبيعية لافتة إلى أنه سيعتمد على نباتات شبه غابية متأقلمة مع الظروف المناخية المحلية، لما لها من دور مهمّ في تحسين خصوبة التربة، والحد من تدهور الأراضي الفلاحية وتعزيز الإنتاجية في الأنظمة الإيكولوجية الهشّة على غرار المساهمة في مواجهة الجفاف وتحسين إدارة المياه.
وأضافت أن مشروع "عبر الصحراء لتحسين إدارة الزراعة الحرجية المستدامة في منطقة شمال إفريقيا الكبرى"، مشروع تنموي مخصّص لتطوير الممارسات الزراعية الحرجية (نظام إنتاجي يدمج الأشجار مع المحاصيل الزراعية) يرتكز على منهجيات الترابط بين الماء و الطاقة والغذاء والنظم البيئية لإدارة الزراعة الحرجية في منطقة شمال أفريقيا الكبرى بهدف تعزيزها من خلال دمج الأمن المائي في النظم الزراعية الحرجية باستخدام تقنيات قياس مبتكرة ونماذج زراعية حرجية قابلة للتوسع واستراتيجيات تسويقية مستدامة.
وأشارت الجباري إلى أنه يتم تمويل هذه المبادرة في إطار برنامج أفق أوروبا بهدف مواجهة التحديات المناخية وتعزيز الزراعة المستدامة وتدعيم المرونة الاجتماعية والاقتصادية علما وأنه يمتد على مدى ثلاث سنوات (2024-2027) وينظم تحت إشراف الوكالة التنفيذية الأوروبية للبحث ليجمع 21 شريكًا من 8 دول أفريقية (الجزائر، تشاد، جيبوتي، غانا، إثيوبيا، مالي، السنغال، وتونس(سليانة و أريانة) و5 دول أوروبية (بلجيكا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، هولندا).
وذكّرت المسؤولة في نفس السياق بتنظيم سلسلة من الورشات التشاركية مع مختلف الأطراف المعنية بما في ذلك مؤسسات بحثية وهياكل فنية وممثلي المجتمع المدني وعدد من الفلاحين والفاعلين المحليين تم إثرها إعداد جرد شامل لأنظمة الزراعة الحرجية المعتمدة في تونس وتحليل خصائصها وإمكاناتها وتحديد الاحتياجات الفعلية للفلاحين سواء على مستوى إدارة الموارد المائية أو اختيار الأنواع النباتية الملائمة أو تحسين الممارسات الزراعية والحرجية، بما يضمن ملاءمة الحلول المقترحة للواقع المحلي ويعزز فرص اعتمادها واستدامتها.
وبينت منسقة المشروع سهام الجباري في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ المختبر يتنزل في نطاق اعتماد مقاربة تشاركية بهدف اختبار وتطوير حلول مبتكرة للإدارة المستدامة للموارد الطبيعية لافتة إلى أنه سيعتمد على نباتات شبه غابية متأقلمة مع الظروف المناخية المحلية، لما لها من دور مهمّ في تحسين خصوبة التربة، والحد من تدهور الأراضي الفلاحية وتعزيز الإنتاجية في الأنظمة الإيكولوجية الهشّة على غرار المساهمة في مواجهة الجفاف وتحسين إدارة المياه.
وأضافت أن مشروع "عبر الصحراء لتحسين إدارة الزراعة الحرجية المستدامة في منطقة شمال إفريقيا الكبرى"، مشروع تنموي مخصّص لتطوير الممارسات الزراعية الحرجية (نظام إنتاجي يدمج الأشجار مع المحاصيل الزراعية) يرتكز على منهجيات الترابط بين الماء و الطاقة والغذاء والنظم البيئية لإدارة الزراعة الحرجية في منطقة شمال أفريقيا الكبرى بهدف تعزيزها من خلال دمج الأمن المائي في النظم الزراعية الحرجية باستخدام تقنيات قياس مبتكرة ونماذج زراعية حرجية قابلة للتوسع واستراتيجيات تسويقية مستدامة.
وأشارت الجباري إلى أنه يتم تمويل هذه المبادرة في إطار برنامج أفق أوروبا بهدف مواجهة التحديات المناخية وتعزيز الزراعة المستدامة وتدعيم المرونة الاجتماعية والاقتصادية علما وأنه يمتد على مدى ثلاث سنوات (2024-2027) وينظم تحت إشراف الوكالة التنفيذية الأوروبية للبحث ليجمع 21 شريكًا من 8 دول أفريقية (الجزائر، تشاد، جيبوتي، غانا، إثيوبيا، مالي، السنغال، وتونس(سليانة و أريانة) و5 دول أوروبية (بلجيكا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، هولندا).
وذكّرت المسؤولة في نفس السياق بتنظيم سلسلة من الورشات التشاركية مع مختلف الأطراف المعنية بما في ذلك مؤسسات بحثية وهياكل فنية وممثلي المجتمع المدني وعدد من الفلاحين والفاعلين المحليين تم إثرها إعداد جرد شامل لأنظمة الزراعة الحرجية المعتمدة في تونس وتحليل خصائصها وإمكاناتها وتحديد الاحتياجات الفعلية للفلاحين سواء على مستوى إدارة الموارد المائية أو اختيار الأنواع النباتية الملائمة أو تحسين الممارسات الزراعية والحرجية، بما يضمن ملاءمة الحلول المقترحة للواقع المحلي ويعزز فرص اعتمادها واستدامتها.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322640