بن عروس: عودة حركة المرور على مستوى الممرّ التحتي وسط مدينة رادس

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69720a6d3501f0.46290861_hjgfnmoqelkip.jpg width=100 align=left border=0>
صورة لرادس  يوم 20 جانفي 2026


عادت حركة مرور العربات والمترجلين على مستوى الممر التحتي وسط مدينة رادس (النفق)، والرابط بين الجهة الشرقية (شارع الجمهورية وشارع فرحات حشاد) والجهة الغربية (شارع محمد علي) بعد شفط كميات المياه المتسربة اليه خلال التساقطات المطرية الأخيرة.

ويمثل الممر التحتي الذي يمر تحت مسار السكة الحديدية في وسط مدينة رادس (ولاية بن عروس) شريانا حيويا للمرور يصل المنطقتين الشرقية والغربية للمدينة، وييسر حركة المرور للقادمين الى وسط المدينة سواء من الطريق المؤدية الى حي الملاحة في اتجاه ميناء رادس، او للقادمين الى وسط مدينة رادس من الضواحي الجنوبية للعاصمة ومن بن عروس .


ووفق ما افاد به الكاتب العام لبلدية رادس والمكلف بتسييرها فتحي الماجري اليوم الخميس صحفي "وات"، فان حصيلة التدخلات التي قامت بها المصالح البلدية مع مختلف الأطراف العاملة ميدانيا بالجهة خلال الأيام الثلاثة الماضية شملت إيواء 43 من أفراد عائلات متساكني حي الميناء وحي المنجي سليم بدار الشباب المغاربية، وايواء 24 شخصا من أفراد عائلات متساكني حي الميناء وحي الأمل بالمركب الشبابي والرياضي ببن عروس.
كما شملت التدخلات تركيز مضختين من الحجم الكبير على مستوى حي الميناء لشفط المياه الراكدة وتخفيض منسوب المياه، وتركيز اخرى بحي الملاحة وحي الأمل، الى جانب تركيز مضخة عملاقة عالية المنسوب "5 متر مكعب/دق" لضخ المياه المتراكمة بمحيط الأحياء المحاذية للسوق الأسبوعية بهدف تقليص منسوب المياه والمساهمة في ضمان نجاعة التدخلات اللاحقة لشفط المياه عبر شبكات التطهير وشبكات تصريف مياه الامطار.



كما تم تركيز شاحنة شفط كبيرة الحجم بالحي المحاذي للسوق الأسبوعي وأخرى لشفط المياه داخل المنازل بحي محمد علي ورادس 2، الى جانب شفط المياه المتسربة داخل المنازل بمضخات محمولة بكل من حي ابن رشيق وحي المنجي سليم وأحياء الطيب المهيري 1 و2 و3 وحي "الشيمينو" وحي الميناء .
يذكر انه تم احداث لجنة متابعة ميدانية صلب اللجنة المحلية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة للوقوف على مختلف الوضعيات واتخاذ التدابير اللازمة للحد من تأثير نزول الأمطار وتهاطلها بمعتمدية رادس، وكان من أبرز مهامها الأولية ضمان الاستعداد اللوجستي والمادي والبشري لجميع المؤسسات المحلية تحسبا للتقلبات الجوية وهطول الامطار والتأكد منذ بداية نزول التساقطات من وظيفية وتشغيل المحطة الرئيسية لتصريف مياه الأمطار بشارع الحبيب بورقيبة وكذلك التأكد من وظيفية بقية محطات الضخ للمياه المستعملة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322330

babnet