عامر بحبّة يوضح تطورات الوضع الجوي وتوقعات الأيام القادمة
أفاد عامر بحبّة، الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث في المناخ، خلال مداخلة هاتفية على إذاعة الجوهرة أف أم، أن المنخفض الجوي القوي الذي شهدته تونس خلال الأيام الماضية انتهى صباح اليوم بعد تحرّكه شرقًا نحو وسط البحر الأبيض المتوسط.
وأوضح أن هذا المنخفض خلّف كميات هامة من الأمطار بعدد من المناطق، خاصة في الشمال الغربي، حيث سُجّلت كميات تراوحت بين 34 و49 مليمترًا بكل من عين دراهم وغار الدماء، إضافة إلى كميات طيبة بالساحل، بلغت نحو 50 مليمترًا في معتمدية جمال، إلى جانب تساقطات متفاوتة ببقية الولايات.
وبيّن بحبّة أن منخفضًا جويًا جديدًا سيبدأ تأثيره عشية اليوم، وهو أخدود بارد ضعيف إلى متوسط الفاعلية، يتميّز بسرعة مروره، حيث يقتصر تأثيره على بضع ساعات خلال آخر النهار والليلة، على أن ينتهي صباح الغد. ومن المنتظر أن يهمّ أساسًا الشمال الغربي ثم الشمال الشرقي، مع إمكانية ظهور خلايا رعدية محلية وأمطار متوسطة خاصة بالساحل، في حين تقتصر التأثيرات بالجنوب الشرقي على رياح قوية دون كميات تذكر من الأمطار.
كما أشار إلى أن النماذج الجوية تختلف في تقدير توزيع الأمطار، مؤكّدًا أن التأثيرات ستكون محلية وقد تشمل مناطق دون أخرى داخل الولاية نفسها.
وبخصوص نهاية الأسبوع، توقّع الباحث في المناخ وصول منخفض جوي شمالي غربي كلاسيكي بداية من الفترة الفاصلة بين السبت والأحد، يمتد تأثيره قرابة ثلاثة أيام، ويهم بالأساس مناطق السدود بالشمال الغربي، مع إمكانية تسجيل كميات طيبة من الأمطار موزّعة زمنيا، دون مؤشرات على وضعيات استثنائية أو مخاطر فيضانات.
أما عن حالة البحر، فأكّد بحبّة أن الرياح ستتراجع تدريجيًا مع تحسّن نسبي في حالة البحر خلال الساعات القادمة واليوم وغدًا، مع احتمال عودة الاضطراب بشكل محدود تزامنًا مع المنخفض القادم، ولكن بحدة أقل مقارنة بالأيام الماضية.
وأوضح أن هذا المنخفض خلّف كميات هامة من الأمطار بعدد من المناطق، خاصة في الشمال الغربي، حيث سُجّلت كميات تراوحت بين 34 و49 مليمترًا بكل من عين دراهم وغار الدماء، إضافة إلى كميات طيبة بالساحل، بلغت نحو 50 مليمترًا في معتمدية جمال، إلى جانب تساقطات متفاوتة ببقية الولايات.
وبيّن بحبّة أن منخفضًا جويًا جديدًا سيبدأ تأثيره عشية اليوم، وهو أخدود بارد ضعيف إلى متوسط الفاعلية، يتميّز بسرعة مروره، حيث يقتصر تأثيره على بضع ساعات خلال آخر النهار والليلة، على أن ينتهي صباح الغد. ومن المنتظر أن يهمّ أساسًا الشمال الغربي ثم الشمال الشرقي، مع إمكانية ظهور خلايا رعدية محلية وأمطار متوسطة خاصة بالساحل، في حين تقتصر التأثيرات بالجنوب الشرقي على رياح قوية دون كميات تذكر من الأمطار.
كما أشار إلى أن النماذج الجوية تختلف في تقدير توزيع الأمطار، مؤكّدًا أن التأثيرات ستكون محلية وقد تشمل مناطق دون أخرى داخل الولاية نفسها.
وبخصوص نهاية الأسبوع، توقّع الباحث في المناخ وصول منخفض جوي شمالي غربي كلاسيكي بداية من الفترة الفاصلة بين السبت والأحد، يمتد تأثيره قرابة ثلاثة أيام، ويهم بالأساس مناطق السدود بالشمال الغربي، مع إمكانية تسجيل كميات طيبة من الأمطار موزّعة زمنيا، دون مؤشرات على وضعيات استثنائية أو مخاطر فيضانات.
أما عن حالة البحر، فأكّد بحبّة أن الرياح ستتراجع تدريجيًا مع تحسّن نسبي في حالة البحر خلال الساعات القادمة واليوم وغدًا، مع احتمال عودة الاضطراب بشكل محدود تزامنًا مع المنخفض القادم، ولكن بحدة أقل مقارنة بالأيام الماضية.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322317