ميزان الطاقة الأوّلية يسجّل عجزًا بـ 5.8 مليون طن مكافئ نفط موفّى نوفمبر 2025
سجّل ميزان الطاقة الأوّلية موفّى شهر نوفمبر 2025 عجزًا بـ 5.8 مليون طن مكافئ نفط، مرتفعًا بنسبة 17 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024، وذلك وفق نشرية صادرة عن المرصد الوطني للطاقة والمناجم.
وبخصوص الاستقلالية الطاقية، أي نسبة تغطية الموارد المتاحة للطلب الجملي، فقد سجّلت تراجعًا لتستقرّ في حدود 35 بالمائة موفّى شهر نوفمبر 2025، مقابل 41 بالمائة خلال نفس الفترة من السنة السابقة.
وبلغت الموارد الوطنية من الطاقة الأوّلية (الإنتاج والإتاوة من الغاز الجزائري) حوالي 3.1 مليون طن مكافئ نفط إلى موفّى نوفمبر 2025، مسجّلة بذلك انخفاضًا بنسبة 9 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024. ويرجع هذا التراجع، بالأساس، إلى انخفاض الإنتاج الوطني من النفط والغاز الطبيعي، وفق ما أكّده المرصد.
وفي المقابل، بلغ الطلب الجملي على الطاقة الأوّلية حوالي 8.9 مليون طن مكافئ نفط إلى موفّى نوفمبر 2025، مسجّلًا ارتفاعًا بنسبة 6 بالمائة مقارنة بمستوى موفّى نوفمبر 2024. وقد شهد الطلب على المواد البترولية زيادة بنسبة 3 بالمائة، في حين ارتفع الطلب على الغاز الطبيعي بنسبة 9 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة.
وبخصوص الاستقلالية الطاقية، أي نسبة تغطية الموارد المتاحة للطلب الجملي، فقد سجّلت تراجعًا لتستقرّ في حدود 35 بالمائة موفّى شهر نوفمبر 2025، مقابل 41 بالمائة خلال نفس الفترة من السنة السابقة.
وبلغت الموارد الوطنية من الطاقة الأوّلية (الإنتاج والإتاوة من الغاز الجزائري) حوالي 3.1 مليون طن مكافئ نفط إلى موفّى نوفمبر 2025، مسجّلة بذلك انخفاضًا بنسبة 9 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024. ويرجع هذا التراجع، بالأساس، إلى انخفاض الإنتاج الوطني من النفط والغاز الطبيعي، وفق ما أكّده المرصد.
وفي المقابل، بلغ الطلب الجملي على الطاقة الأوّلية حوالي 8.9 مليون طن مكافئ نفط إلى موفّى نوفمبر 2025، مسجّلًا ارتفاعًا بنسبة 6 بالمائة مقارنة بمستوى موفّى نوفمبر 2024. وقد شهد الطلب على المواد البترولية زيادة بنسبة 3 بالمائة، في حين ارتفع الطلب على الغاز الطبيعي بنسبة 9 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322170