السجن بستة أشهر وخطية مالية تفوق 22 مليون دينار في قضية تهريب في حق صاحب شركة ومحاسبه

Lundi 11 Septembre 2017



Lundi 11 Septembre 2017
بــاب نــات - أقرت الدائرة الجناحية بمحكمة الاستئناف بالمنستير، اليوم الاثنين، الحكم الإبتدائي الصادر في حق صاحب شركة ومحاسبه بالسجن 3 أشهر لكلّ واحد منهما، مع دفع خطية مالية قدرها 22 مليونا و421 ألف دينار، لارتكابهما جرائم مصرفية وجرائم جمرقية، وذلك في إطار مقاومة التهريب، وفق ما أفاد به الناطق باسم محكمة الاستئناف بالجهة، فريد بن جحا.

و أوضح، في تصريح لمراسلة (وات) بالجهة، أن هذه الأحكام تأتي طبقا للفصول 371 و375 و394 و397 من مجلة الديوانة، بشأن مخالفات التهريب والتوريد المحجر، ومجلة الصرف فيما يتعلق بخلاص عمليات التوريد بطريقة غير قانونية .


و أضاف أن وقائع هذه القضية تعود إلى سنة 2013 ، حيث تعمد صاحب إحدى الشركات المنتصبة في الجهة ومحاسبه توريد سلع ديكور من الصين، وإستصدار أوراق مزورة غير قانونية، تفيد بأنّ البضاعة الموردة هي من اسبانيا للتهرب من دفع المعلوم الديواني.
و أفاد بأن فرقة الأبحاث الديوانية بالمنستير حررت ، في شهر أكتوبر 2016 ، محضرا ضد هذه الشركة من أجل التوريد بدون إعلام لبضاعة محجرة، الناتج عن التصريح المغلوط في القيمة وبلد الصنع، وذلك باستعمال وثائق غير صحيحة وخلاص عمليات التوريد بطريقة غير قانونية، مبينا أنّ هذه الشركة تدفع بالعملة الصعبة دون إعلام البنك المركزي التونسي.
وقد وقع إيقاف الشخصين مع حجز البضاعة.


  
  
  
  
cadre-2afdd997f68575669640c947104dee2a-2017-09-11 18:01:23






1 de 1 commentaires pour l'article 147564

Mourakib007  (Canada)  |Lundi 11 Septembre 2017 à 19h 47m |           
Même après l’inculpation, même après le jugement, même après la sentence, nos journalistes nous présentent une information où TOUT EST INCONNU. Le lecteur ne connait ni l’inculpé, ni son complice, ni son domaine d’activité, ni sa région, ni même le tribunal. rien de rien! Quelle information! Bravo!. J’ai plutôt perdu mon temps en lisant cette information bidon, et en écrivant ces remarques (inutiles d’ailleurs!).

Partout dans le monde, y compris dans les pays les plus avancés, un inculpé de la justice n’a plus le droit à l’anonymat. Il est temps qu’on mette nos pendules à l’heure!





En continu







Radio Babnet Live: 100% Tarab



Derniers Commentaires