ورشة تفكير فى تونس حول موضوع ''الرشوة الجنسية''

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/sextortionx1.jpg width=100 align=left border=0>


باب نات - ببادرة من منظمة "انا يقظ" احتضنت مدينة العلوم بالعاصمة يوم الاحد ورشة تفكير حول موضوع" الرشوية الجنسية" فى تونس بمشاركة عدد من الخبراء القانونيين والنفسيين.

ووفق بعض الحاضرين فإن هذا المصطلح مركب بين مفهومين "رشوة" و"جنسية" اي "فساد" و"الاستغلال الجنسي" وهو نوع من انواع الفساد تكون فيه عملية الرشوة هي "الجنس" عوض المال، كما تعرف الرشوة الجنسية على انها "إساءة استخدام السلطة للحصول على فائدة جنسية او الاستفادة منها" وعلى الرغم من أن هذه الممارسة شائعة فى العديد من البلدان إلا أنه وفى الكثير من الاحيان لا تتم مناقشتها فى سياق قضايا الفساد لان الفساد مرتبط اساسا بالتبادلات المالية وتم خلال هذا اللقاء التاكيد بالخصوص على ان مفهوم الرشوة الجنسية او "الابتزاز الجنسي" حديث نسبيا على الاقل من حيث التعاطي الاعلامي واهتمام العامة بهذه الظاهرة وهو ما يفسر ضبابية التعامل معها وخاصة من حيث التكييف القانوني لهذه الممارسة وتحديد مسؤولية كل طرف فيها وهذا الامر جعل تشخيص التداعيات الحقيقية لها وبالتالي معالجتها على مختلف المستويات الاخلاقية والاجتماعية امرا صعبا كما ان "الرشوة الجنسية" ومحورها اساسا ما يسمى قانونا ب"الاطراف الضعيفة" وهي عادة المراة او الاطفال، وفضاؤها الطبيعي هو مواقع السلطة او اسداء الخدمات والتي من المفترض ان تكون المراة (او الطفل) فى حاجة ماسة الى خدمة ما فتتم مقايضة توفير هذه الخدمة بطلبات جنسية.





كما تمت الإشارة الى أن المشرع التونسي اهتم اكثر بشخصية "الموظف العمومي" وافرده بفصول جزائية لمعاقبته عند حصول هذه الجريمة وهذا لا يعني ان الاشخاص من خارج المرفق العمومي يفلتون من التتبعات عدلية او قضائية.
وذكر بعض المتدخلين ان نقص الوعي لدى النساء بان الرشوة الجنسية هي شكل من اشكال الفساد يجعلهن يعزفن عن الابلاغ عن هذه الانتهاكات فى مؤسساتهن عند حصولها، كما ان الضوابط الاجتماعية والخوف من الفضيحة يدفع بعض السيدات الى السكوت عنها ومن هذا المنطلق وجب العمل اولا على تحسيس المراة بعواقب مثل هذه الممارسات وخاصة التوعية بأهمية التبليغ عنها لمحاصرتها والقضاء عليها نهائيا.


Comments


2 de 2 commentaires pour l'article 135930

Mourad Jemni  (Tunisia)  |Lundi 26 Decembre 2016 à 03:56           
لا نحتاج الى حقوقي يتكلم في العهر و الصفاقة بل نحتاج الى من ينير لنا طريق العفة و الطهر و السراط المستقيم لان الحقوقي هو محامي هو صحافي هو سياسي و الكل يتمعش من هذه القضايا

Abu Dhiya  (Europe)  |Dimanche 25 Decembre 2016 à 19:33 | Par           
ما معني الرشوة الجنسية...هههه! يعني الدعارة مقابل خدمة ما...هل هذا يناقش أم توجب علينا اصلاح المجتمع المسلوب من أخلاق الاسلام و العروبة و العفة لا يضاهها ثمن ان اتبعنا أجدادنا و أسلافنا... تجوع الحرة و لا تأكل من ثديها.


babnet
All Radio in One    
*.*.*
Arabic Female