غرفة القصّابين تحذّر من تواصل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء وبلوغها 70 دينارًا

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6799df21bde882.14305559_gqmjfenkiploh.jpg width=100 align=left border=0>


حذّرت الغرفة الوطنية للقصّابين من تواصل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء خلال الفترة القادمة، مع إمكانية بلوغها مستوى 70 دينارًا للكيلوغرام، وذلك تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان وموسم عيد الأضحى.

وأوضح رئيس الغرفة الوطنية للقصّابين، أحمد العميري، أنّ المهنيين ليسوا راضين عن هذا المنحى التصاعدي، مؤكدًا أن الأسعار الحالية تُفرض بفعل واقع السوق القائم على العرض والطلب، في ظل ما وصفه بنقص الإنتاج وغياب الوفرة.


وأشار إلى أنّ أسعار التزوّد في أسواق الجملة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تتراوح أسعار بعض أنواع اللحوم بين 60 و65 دينارًا للكيلوغرام، فيما سجّل لحم "البرشني" – بحسب تعبيره – مستويات وصلت إلى 58 دينارًا، بعد أن كان يُباع في حدود 30 إلى 35 دينارًا خلال فترات سابقة.




وبيّن العميري أنّ كلفة اقتناء العلوش الجيد، الذي يزن في حدود 14 كيلوغرامًا، قد تصل إلى 262 ألف مليم، دون احتساب مصاريف النقل والذبح والتخزين والتوزيع، ما ينعكس مباشرة على سعر البيع النهائي للمستهلك.

وأكد أن الغرفة وجّهت مراسلات متكررة إلى وزارتي التجارة والفلاحة وإلى الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، داعية إلى إصلاح منظومة اللحوم الحمراء وتوفير كميات كافية بأسعار مدروسة، إلا أنها – وفق قوله – لم تتلقّ ردودًا رسمية إلى حد الآن.

وشدّد رئيس الغرفة على أنّ القصّابين مستعدّون للبيع بهوامش ربح محدودة، بل وحتى دون هامش ربح في حال توفرت اللحوم المحلية بأسعار مناسبة، داعيًا إلى توفير الإنتاج المحلي المعلن عنه حتى يُعرض على المستهلك بأسعار معقولة.

كما أشار إلى أنّ تباين الأسعار بين الجهات يعود إلى اختلاف الجودة وتكاليف التزوّد، إضافة إلى تفاوت خبرة بعض المتدخلين في عملية الشراء من أسواق الجملة.

وختم العميري بالتأكيد على أنّ الوضع الحالي يستوجب تدخلًا عاجلًا لإعادة التوازن إلى السوق، محذّرًا من تداعيات استمرار الارتفاع على القدرة الشرائية للمواطن، خاصة مع تزايد الطلب خلال المواسم الاستهلاكية الكبرى.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323618

babnet