وفاة ممرّضة تونسية في ليبيا: فتح بحث تحقيقي وإيقاف شخصيْن
متابعة -
أعلن رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، العثور على جثة ممرضة تونسية داخل مقر سكنها بمنطقة جنزور شمال العاصمة الليبية طرابلس، مؤكدا فتح بحث تحقيقي في ملابسات الوفاة وإيقاف شخصيْن على ذمة القضية.
وأوضح عبد الكبير في تصريح لاذاعة الجوهرة أن الحادثة جدّت أول الأسبوع، مشيرا إلى وجود تكتم في البداية قبل تأكيد المعطيات. وأفاد بأن الضحية أصيلة ولاية قفصة، وتحديدا معتمدية العرايس، وكانت تعمل بإحدى المصحات الخاصة بضواحي طرابلس، المختصة في التوليد والتجميل.
العثور على الجثة ومعاينات أولية
وبيّن أن الاتصال بالهالكة تعذّر في وقت سابق، ما دفع إلى التنقل إلى مقر سكنها الخاص بمنطقة جنزور، حيث تم العثور عليها متوفاة، وعلى جسدها آثار حروق بليغة. وتولت المصالح الأمنية الليبية رفع الجثة وفتح الأبحاث اللازمة، في انتظار استكمال بقية الإجراءات القانونية.
وأكد أن المرصد التونسي لحقوق الإنسان تواصل مع القنصلية العامة التونسية بطرابلس لمتابعة الملف، سواء على مستوى الإجراءات القانونية أو ترتيبات نقل الجثمان، مشددا على ضرورة كشف الحقيقة كاملة.
إيقاف شخصيْن
وفي ما يتعلق بالموقوفين، أفاد رئيس المرصد بأنه تم إيقاف امرأة وعنصر ذكر على ذمة التحقيق، مشيرا إلى أن المعطيات الأولية تفيد بأن أحدهما تونسي والآخر ليبي، دون الخوض في تفاصيل إضافية في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث.
انتظار استكمال التحقيق
وأشار إلى أن إجراءات نقل الجثمان لم تُستكمل بعد، باعتبار أن الوفاة تُصنّف في إطار الوفاة المسترابة، وهو ما يستوجب استكمال جميع الأعمال التحقيقية والفنية قبل غلق الملف قانونيا.
وأكد أن المرصد يطالب بعدم التسرع في غلق الملف أو نقل الجثمان قبل استيفاء كافة الإجراءات، حتى تتضح ملابسات الوفاة، سواء كانت طبيعية أو ناتجة عن فعل إجرامي، داعيا إلى متابعة المسار القضائي إلى حين صدور الحكم النهائي وكشف الحقيقة كاملة.
وأوضح عبد الكبير في تصريح لاذاعة الجوهرة أن الحادثة جدّت أول الأسبوع، مشيرا إلى وجود تكتم في البداية قبل تأكيد المعطيات. وأفاد بأن الضحية أصيلة ولاية قفصة، وتحديدا معتمدية العرايس، وكانت تعمل بإحدى المصحات الخاصة بضواحي طرابلس، المختصة في التوليد والتجميل.
العثور على الجثة ومعاينات أولية
وبيّن أن الاتصال بالهالكة تعذّر في وقت سابق، ما دفع إلى التنقل إلى مقر سكنها الخاص بمنطقة جنزور، حيث تم العثور عليها متوفاة، وعلى جسدها آثار حروق بليغة. وتولت المصالح الأمنية الليبية رفع الجثة وفتح الأبحاث اللازمة، في انتظار استكمال بقية الإجراءات القانونية.وأكد أن المرصد التونسي لحقوق الإنسان تواصل مع القنصلية العامة التونسية بطرابلس لمتابعة الملف، سواء على مستوى الإجراءات القانونية أو ترتيبات نقل الجثمان، مشددا على ضرورة كشف الحقيقة كاملة.
إيقاف شخصيْن
وفي ما يتعلق بالموقوفين، أفاد رئيس المرصد بأنه تم إيقاف امرأة وعنصر ذكر على ذمة التحقيق، مشيرا إلى أن المعطيات الأولية تفيد بأن أحدهما تونسي والآخر ليبي، دون الخوض في تفاصيل إضافية في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث.انتظار استكمال التحقيق
وأشار إلى أن إجراءات نقل الجثمان لم تُستكمل بعد، باعتبار أن الوفاة تُصنّف في إطار الوفاة المسترابة، وهو ما يستوجب استكمال جميع الأعمال التحقيقية والفنية قبل غلق الملف قانونيا.وأكد أن المرصد يطالب بعدم التسرع في غلق الملف أو نقل الجثمان قبل استيفاء كافة الإجراءات، حتى تتضح ملابسات الوفاة، سواء كانت طبيعية أو ناتجة عن فعل إجرامي، داعيا إلى متابعة المسار القضائي إلى حين صدور الحكم النهائي وكشف الحقيقة كاملة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323566