الدكتورة ريم عبد الملك توضّح: فيروس «نيباه» ليس جديدًا ولا يشكّل خطرًا عالميًا على غرار كورونا
أكّدت الدكتورة ريم عبد الملك، المختصّة في الأمراض الجرثومية والطب الوقائي، أنّ فيروس نيباه ليس فيروسًا جديدًا، بل هو معروف منذ سنة 1998، ويتمركز أساسًا في جنوب شرق آسيا، ولا يمثّل في الوقت الراهن تهديدًا عالميًا على شاكلة جائحة كورونا، خلافًا لما يتم تداوله على بعض المنصّات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال تدخلها في برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة أف أم، أوضحت عبد الملك أنّ الفيروس ينتقل في مرحلته الأولى من الخفافيش آكلة الفواكه إلى الإنسان، إمّا عبر استهلاك أغذية ملوّثة أو الاحتكاك المباشر، مشيرة إلى أنّ انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان ممكن لكنه يبقى محدودًا وصعبًا، وغالبًا ما يُسجَّل داخل المستشفيات.
وبيّنت أنّ نسب الوفيات المرتفعة، التي يتم تداولها إعلاميًا، تتعلّق بالحالات الخطيرة فقط التي تصل إلى مضاعفات عصبية أو تنفّسية، في حين أنّ العدد الجملي للإصابات يظلّ ضعيفًا جدًا ولا يُقارن بالأوبئة واسعة الانتشار، مؤكّدة أنّ أغلب المصابين إمّا دون أعراض أو بأعراض محدودة.
وأضافت أنّ المنظمات الصحية الدولية، على غرار منظمة الصحة العالمية والمراكز الأوروبية لمكافحة الأمراض، تضع الفيروس تحت المراقبة دون إعلان حالة هلع أو طوارئ، لعدم تسجيل انتشاره خارج النطاق الجغرافي المعروف.
وفي ما يتعلّق بالوضع الصحي الراهن، شدّدت المختصّة على أنّ ما يشهده المواطنون خلال هذه الفترة يعود أساسًا إلى الفيروسات التنفسية الموسمية، خاصة الإنفلونزا، التي قد تكون في بعض الحالات أشدّ وطأة من كوفيد-19 من حيث الأعراض، داعية الفئات الهشّة ومرضى الأمراض المزمنة إلى التلقيح والالتزام بالإجراءات الوقائية العامة.
وختمت الدكتورة ريم عبد الملك بالتأكيد على أنّ لا وجود لفيروس نيباه في تونس، مطمئنة المواطنين، وداعية إلى عدم الانسياق وراء التهويل، والاعتماد على المصادر الطبية المختصّة في متابعة المستجدات الصحية.
وخلال تدخلها في برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة أف أم، أوضحت عبد الملك أنّ الفيروس ينتقل في مرحلته الأولى من الخفافيش آكلة الفواكه إلى الإنسان، إمّا عبر استهلاك أغذية ملوّثة أو الاحتكاك المباشر، مشيرة إلى أنّ انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان ممكن لكنه يبقى محدودًا وصعبًا، وغالبًا ما يُسجَّل داخل المستشفيات.
وبيّنت أنّ نسب الوفيات المرتفعة، التي يتم تداولها إعلاميًا، تتعلّق بالحالات الخطيرة فقط التي تصل إلى مضاعفات عصبية أو تنفّسية، في حين أنّ العدد الجملي للإصابات يظلّ ضعيفًا جدًا ولا يُقارن بالأوبئة واسعة الانتشار، مؤكّدة أنّ أغلب المصابين إمّا دون أعراض أو بأعراض محدودة.
وأضافت أنّ المنظمات الصحية الدولية، على غرار منظمة الصحة العالمية والمراكز الأوروبية لمكافحة الأمراض، تضع الفيروس تحت المراقبة دون إعلان حالة هلع أو طوارئ، لعدم تسجيل انتشاره خارج النطاق الجغرافي المعروف.
وفي ما يتعلّق بالوضع الصحي الراهن، شدّدت المختصّة على أنّ ما يشهده المواطنون خلال هذه الفترة يعود أساسًا إلى الفيروسات التنفسية الموسمية، خاصة الإنفلونزا، التي قد تكون في بعض الحالات أشدّ وطأة من كوفيد-19 من حيث الأعراض، داعية الفئات الهشّة ومرضى الأمراض المزمنة إلى التلقيح والالتزام بالإجراءات الوقائية العامة.
وختمت الدكتورة ريم عبد الملك بالتأكيد على أنّ لا وجود لفيروس نيباه في تونس، مطمئنة المواطنين، وداعية إلى عدم الانسياق وراء التهويل، والاعتماد على المصادر الطبية المختصّة في متابعة المستجدات الصحية.












Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322760