عامر بحبة يحذّر من وضع جوي خطير وأمطار قياسية بعدد من الولايات
قدّم عامر بحبة، الأستاذ المُبرّز في الجغرافيا والباحث في المخاطر الطبيعية والخبير في طقس تونس، متابعة خاصة لتطوّر الأوضاع الجوية، محذّرًا من تقلبات حادة وخطر فيضانات مرتفع بعدد كبير من الولايات.
وأوضح بحبة، خلال تدخّله في برنامج صباح الورد على اذاعة الجوهرة ، أن خريطة اليقظة الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي تُظهر تصنيف عدد من الولايات باللون الأحمر والبرتقالي، مشيرًا إلى أن تونس الكبرى (تونس، أريانة، منوبة، بن عروس) إلى جانب نابل، سوسة، المنستير تقع ضمن المناطق الأكثر خطورة، مع تسجيل يقظة برتقالية بعدد من ولايات الوسط الشرقي والجنوب.
وأكد تسجيل كميات قياسية من الأمطار خلال الساعات الماضية، من بينها أكثر من 300 مم بفندق الجديد (ولاية نابل)، ونحو 250 مم بسيدي بوسعيد بمحطات خاصة، إضافة إلى أكثر من 227 مم بصيادة (ولاية المنستير) وفق محطات المعهد، مع ترجيح ارتفاع هذه الأرقام نظرًا لتواصل الهطول. كما أشار إلى فيضانات وسيول بعدد من مناطق الساحل، خاصة المنستير والمكنين والقصيبة والمهدية، وما رافقها من غمر سيارات وارتفاع منسوب المياه.
وفي ما يخص الوضع البحري، نبّه إلى نشاط رياح قوي وارتفاع الأمواج قد يبلغ 3 إلى 5 أمتار على السواحل ويصل إلى مستويات أعلى داخل البحر، محذرًا من مخاطر على المنشآت القريبة من الشريط الساحلي، مع طمأنة بأن الأحياء البعيدة نسبيًا عن البحر أقل عرضة للغمر.
وبيّن الخبير أن أسباب هذه الحالة تعود إلى منخفض جوي عميق يتمركز ويتحرك بما يولّد تيارات شرقية وجنوبية شرقية رطبة، وهي من أكثر الوضعيات المسببة للأمطار الغزيرة والفيضانات في تاريخ تونس، مؤكدًا أن النشاط الرعدي قوي وأن التقلبات ستتواصل طوال اليوم وقد تمتد إلى الغد خاصة بالشمال الغربي.
وختم بحبة بدعوة المواطنين إلى توخي الحذر، وتجنّب المجاري والأودية والطرقات المنخفضة، والالتزام بتعليمات الحماية المدنية، مع متابعة المستجدات الرسمية نظرًا لتواصل الوضع الجوي الخطير بعدد من الجهات.
وأوضح بحبة، خلال تدخّله في برنامج صباح الورد على اذاعة الجوهرة ، أن خريطة اليقظة الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي تُظهر تصنيف عدد من الولايات باللون الأحمر والبرتقالي، مشيرًا إلى أن تونس الكبرى (تونس، أريانة، منوبة، بن عروس) إلى جانب نابل، سوسة، المنستير تقع ضمن المناطق الأكثر خطورة، مع تسجيل يقظة برتقالية بعدد من ولايات الوسط الشرقي والجنوب.
وأكد تسجيل كميات قياسية من الأمطار خلال الساعات الماضية، من بينها أكثر من 300 مم بفندق الجديد (ولاية نابل)، ونحو 250 مم بسيدي بوسعيد بمحطات خاصة، إضافة إلى أكثر من 227 مم بصيادة (ولاية المنستير) وفق محطات المعهد، مع ترجيح ارتفاع هذه الأرقام نظرًا لتواصل الهطول. كما أشار إلى فيضانات وسيول بعدد من مناطق الساحل، خاصة المنستير والمكنين والقصيبة والمهدية، وما رافقها من غمر سيارات وارتفاع منسوب المياه.
وفي ما يخص الوضع البحري، نبّه إلى نشاط رياح قوي وارتفاع الأمواج قد يبلغ 3 إلى 5 أمتار على السواحل ويصل إلى مستويات أعلى داخل البحر، محذرًا من مخاطر على المنشآت القريبة من الشريط الساحلي، مع طمأنة بأن الأحياء البعيدة نسبيًا عن البحر أقل عرضة للغمر.
وبيّن الخبير أن أسباب هذه الحالة تعود إلى منخفض جوي عميق يتمركز ويتحرك بما يولّد تيارات شرقية وجنوبية شرقية رطبة، وهي من أكثر الوضعيات المسببة للأمطار الغزيرة والفيضانات في تاريخ تونس، مؤكدًا أن النشاط الرعدي قوي وأن التقلبات ستتواصل طوال اليوم وقد تمتد إلى الغد خاصة بالشمال الغربي.
وختم بحبة بدعوة المواطنين إلى توخي الحذر، وتجنّب المجاري والأودية والطرقات المنخفضة، والالتزام بتعليمات الحماية المدنية، مع متابعة المستجدات الرسمية نظرًا لتواصل الوضع الجوي الخطير بعدد من الجهات.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322187