واقع العلاقات التونسية الإماراتية محور مكالمة هاتفية بين وزير الشؤون الخارجية ونظيره الإماراتي




مثل "واقع علاقات الأخوة والتعاون التونسية الإماراتية وسُبل تعزيزها وإثراء مضامينها"، موضوع المكالمة الهاتفية التي تلقاها يوم أمس عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، من الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة.


ووفق بلاغ للخارجية, أعرب وزير الخارجية الإماراتي عن حرص بلاده مزيد تدعيم العلاقات مع تونس وإثراءها في جميع المجالات، بما من شأنه خدمة المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

من جانبه، أكد عثمان الجرندي، استعداد تونس الدائم للعمل مع دولة الإمارات الشقيقة من أجل الارتقاء بالتعاون الثنائي بين البلدين في إطار شراكة فاعلة وذات منافع متبادلة للطرفين.

كما تطرق الوزيران خلال الإتصال إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتمّ التأكيد في هذا السياق على أهمية تكثيف اللقاءات بين مسؤولي البلدين من اجل مزيد التّشاور والتنسيق واستكشاف فرص جديدة للتعاون.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 220786

RESA67  (France)  |Jeudi 18 Février 2021 à 07h 38m |           
Beaucoup de Tunisiens travaillent aus EAU et beaucoup de Tunisiens aiment beaucoup les EAU. Les commentateurs de Babnet et les partis qu’ils soutiennent sont juste une composante de la Tunisie et non la Tunisie a eux seuls. Il arrive que nous ne soyons pas d’accord avec eux. C’est ça la démocratie. Alors ayez la décence de parler en votre nom et nom des autres Tunisiens qui ne sont pas d’accord avec vous.

Humanoid  (Japan)  |Jeudi 18 Février 2021 à 03h 58m |           
واقع العلاقات التونسية الإماراتية يتلخّص في سطور قليلة:
- كان يا مكان، في قديم الزمان، أمير اسمه الشيخ زايد، طيّب كان له بعض الاستثمارات الطيبة في تونس
- توفي الشيخ وترك خلفة بعضها جيد (الأمير-الرئيس الشيخ خليفة) وبعضها سيء، ولكن الأمير-الرئيس وضع قيد الإقامة الجبرية-الصحية وحل محلّه وليّ عهد وشقيقاه ينشرون الخراب حيثما حلوّا: في اليمن وليبيا وغزّة..
- وليّ العهد وشقيقاه لم تعجبهم فكرة أن يكون هناك بلد عربي ديمقراطي، خاصة وأنهم انقلبوا على بقية الإمارات وحكموها بالحديد والنار، ووجود بلد عربي ديمقراطي قد ينقل العدوى لشعبهم.
- من هنا نشأت الفكرة الشيطانية : للنثر أموالنا على أحزاب الهشّك-بشّك وعلى الكلوشارة وغيرها من عديمي المبدأ والضمير ليخربوا تونس على رؤوس الجميع.. الهشك-بشك والكلوشارة ممن تذوقوا أموال الإمارات طبعا سيخرجون بعدها ليتنعموا بأموالهم في الخارجـ ويتركوا تونس كما قال سيّء الذكر بلحة "كده خربانة وكده خربانة" ليموت فيها شعبها.
- من الأمثلة على ملتقطي الأموال القذرة الآتية من الإمارات شخص لا خدمة لا قدمة، شلاغمو تقول عليهم راس متاع سبركة والنهار وطولو يدافع على العمّال.. وبفضل منحة العاطلين اشترى سيارة كيا مضخمة وولى يسافر من مكان إلى مكان كقيصر عظيم الروم
- من الأمثلة أيضا وحدة تسخايل روحها نجمة من نجمات التيك-توك وهي راسها قد المقفول اللي يطيبوا فيه الكسكسي في العروسات، النهار بكلو وهي حالة لايف وتعيّط. وآخر ما صدر منها جبدت بوق ماللي يستعملوا فيه جماعة الحفصية للدعاية لثياب الفريب. قالولها قد ما يعلى صوتك نكحوا فلوس أكثر، ياخي أبدعت.