وزير الصحة: ذروة انتشار فيروس كورونا ستكون في موفى ديسمبر 2020



وات -


اذا تواصل تطبيق الاجراءات الوقائية المتخدة من قبل الحكومة

قال وزير الصحة فوزي مهدي اليوم الاربعاء ان بلوغ ذروة الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد في تونس سيكون في موفى شهر ديسمبر 2020 في حال تواصل تطبيق الاجراءات الوقائية المتخدة من قبل الحكومة لمواجهة هذا الوباء واحترامها من قبل المواطنين، مؤكدا انه في صورة تخفيف هذه الاجراءات أو رفعها ستتاخر هذه الذروة الى موفى جانفي 2021 وأضاف وزير الصحة خلال الندوة الصحفية الدورية للجنة العلمية لمجابهة كوفيد 19 المنعقدة بمقر رئاسة الحكومة بالقصبة ان اللجنة الوطنية لمكافحة كوفيد 19 قررت مواصلة تطبيق الاجراءات الوقائية المعلن عنها سابقا وتكوين لجان قطاعية ستوكل اليها مهمة تقييم الوضع حسب كل قطاع ودراسة الاجراءات التي يمكن اتخاذها لاحقا.


وكشف فوزي مهدي عن تسجيل 90 الف اصابة بالفيروس حتى الان في تونس اي بنسبة تقدر بحوالي 12 بالمائة من مجموع التونسيين، لافتا الى ان معدل انتشار العدوى بالفيروس حاليا يظل مرتفعا ويبلغ حوالي 135 حالة جديدة لكل 100 ألف ساكن بالنسبة لل 14 يوما الأخيرة، وان 19 ولاية يفوق فيها معدل انتشار الفيروس سقف الانذار المقدر ب 100 حالة لكل 100 ألف ساكن.
وأشار في المقابل الى تسجيل استقرار في عدد الحالات التي يتم التكفل بها في المستشفيات ب 1456 حالة من بينهم 259 مصابا مقيما باقسام الانعاش و127 مريضا تحت جهاز التنفس الاصطناعي.

وفي ما يتعلق بجاهزية المستشفيات الى غاية يوم 25 نوفمبر الجاري فقد بلغ عدد اسرة الانعاش 284 سريرا و1898 سرير اكسجين، وتبلغ نسبة الشغور في أسرة الانعاش 79,4 بالمائة و حوالي 51 بالمائة في أسرة الأوكسيجين، حسب ما بينه مهدي مؤكدا سعي الوزارة الى الترفيع في طاقة الاستيعابللتكفل بمصابي فيروس كورونا وتركيز المستشفيات الميدانية بكل من صفاقس وتونس.
وجدد التأكيد على ان نجاح وتطويق انتشار هذه الجائحة يظل رهين احترام الاجراءات الوقائية من قبل المواطنين، موصيا في ذات السياق كافة المواطنين الى الاتصال بالجهات الصحية والتوجه الى الطبيب منذ المرحلة الاولى من اصابتهم بالفيروس لتلقي الرعاية الصحية اللازمة وتفادي تعكر الحالة الصحية وتسجيل حالات وفايات اضافية.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 215690

Karim74  ()  |Mercredi 25 Novembre 2020 à 17h 20m |           
الذروة ، حسب رأيي المتواضع لا يمكن التكهّن بها في ظلّ هذا الوباء الذي أربك حسابات كبار علماء و خبراء الأوبئة في العالم ولكن يمكن التفطّن لحصولها عندما يُصبح عدد حالات الإصابة في تراجع مستمر و لعدّة أيام ، كما يحصل الآن في فرنسا ، فمنذ حوالي أسبوع أصبحت حالات الإصابة بالفيروس و حالات الإيواء بالمستشفيات ( الموثّقة بشكل سليم و شفاف ) في تراجع ملحوظ و مستمرّ. أمّا عندنا في تونس فأكاد أجزم انّنا تجاوزنا نقطة الذروة منذ أيّام عديدةً ولكن معطياتنا غير
دقيقة و أرقامنا غير ذات مصداقية ، فأنظروا مثلا اليوم مسؤولينا يتحدّثون على 000 90 إصابة على إنّها تمثّل 12% من عموم التوانسة و في الواقع ، إذا سلّمنا بصحّتها ، فهي لا تمثّل إِلَّا حوالي 8.0 % أب اقلّ من واحد بالمائة .