نجيب الشابي يحذّر من "الخطاب المخيف والتحريض الشعبوي للمواطنين" من طرف الرئيس قيس سعيد



باب نات - حذّر الجمعة 16 أكتوبر، رئيس الهيئة السياسية لحزب أمل، أحمد نجيب الشابي من خطورة خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي وصفه بالمخيف على المسار السلمى الديمقراطي في البلاد.

وفي حوار على قناة التاسعة أشار الشابي الي أن قيس سعيد يحتمي باستمرار بالقيادات الأمنية والعسكرية في الثكنات للحديث عن توجيه صوارخ ومنصات ومشاريع استشهاد لخصومه في الداخل.


واعتبر الشابي أن على قيس سعيد ان يكون فوق الصراع الحزبي ويسعى لتوحيد الوطن ورعاية الدستور بعيدا عن التحريض الشعبوي.

وذكّر الشابي ببعض تصريحات قيس سعيد وقال "الثروة حسب قيس سعيد موجودة موش بش نخلقوها، برّاو خوذوها من عند المستكرشين وهذا تحريض شعبوي" مجددا تأكيده على أن تصريحات قيس سعيد مصدر تخوف جدي يجب الانتباه اليه.







Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 213192

Abid_Tounsi  (United States)  |Dimanche 18 Octobre 2020 à 09h 44m |           
كلمة حق... قيس سعيد بعيد جدا عن أن يكون رئيس دولة. أخطأنا في شخصه لما أحسنا الظن به، و الحال أن لا خبرة له في إدارة حتى مؤسسة صغيرة، و لم ينتقل من الخطابات الشعبوية إلى الفعل إلى اليوم.
كل ما أنجزه مجرد خطابات لمترشح لا غير.

و الحق كنت أتوقع منه أن يخفض راتبه، لكن للأسف بدا مستكرشا كمن سبقوه و خيب طني.

للعلم : الدكتور المرزوقي كان يتقاضى ثلاثة آلاف دينار من جملة الثلاثين.

Kerker  (France)  |Samedi 17 Octobre 2020 à 09h 58m |           
لقد وقع إجهاض الثّورة بركوب الأحزاب عليها بدون علم و بيان. من المفروض أن تثبّتوا خطاها بغراسة أشجارها و رعايتها إلى جني ثمارها. لكن هيهات؛ طغى عليكم حبّ الذّات و تعاضدتم مع الفساد من أجل المناصب. و ارتزقتم من قروض أغرقتنا و قيدت أعمالنا. أتساءل ما الّذي تنتظره من أحزاب خيالية هشّة بلا مبادئ و لا برامج واقعية ، أعضاءها سيّاح كتل بالبرلمان "يتعنترون" بأهواءهم الفرديّة يجتمعون في الولائم و يفترقون عند أخذ المناصب و صبّ المصائب ؛ تقيّكم مفقود و
ماكركم منشود.
إنّ الثّورة العلميّة لواقعة بإذن الله و لا مفرّ منها...... سيأتي يوما تفتخر بوجودك تحت قيادة قادتك إلى الرّخاء برعاية من الرّحمان.

Kerker  (France)  |Samedi 17 Octobre 2020 à 09h 01m |           
لقد وقع إجهاض الثّورة بركوب الأحزاب عليها بدون علم و بيان. من المفروض أن تثبّتوا خطاها بغراسة أشجارها و رعايتها إلى جني ثمارها. لكن هيهات؛ طغى عليكم حبّ الذّات و تعاضدتم مع الفساد من أجل المناصب. و ارتزقتم من قروض أغرقتنا و قيدت أعمالنا. أتساءل ما الّذي تنتظره من أحزاب خيالية هشّة بلا مبادئ و لا برامج واقعية ، أعضاءها سوّاح كتل بالبرلمان "يتعنترون" بأهواءهم الفرديّة يجتمعون في الولائم و يفترقون عند أخذ المناصب و صبّ المصائب. إنّ الثّورة
العلميّة لواقعة بإذن الله و لا مفرّ منها...... سيأتي يوما تفتخر بوجودك تحت قيادة قادتك إلى الرّخاء برعاية من الرّحمان.