JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

إيران تتلقى ردا أمريكيا وتعلن منطقة سيطرة بهرمز وترمب يحذّر

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/687f2949aba045.33718643_logfpmqkjnhei.jpg>


أعلنت إيران -أمس الأربعاء- أنها تدرس ردا أمريكيا جديدا في إطار جهود الوساطة التي تقودها باكستان لإنهاء الحرب، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن المحادثات مع طهران تقف "على مفترق طرق"، وسط إعلان إيران عن منطقة بحرية في مضيق هرمز خاضعة لسيطرة "هيئة مضيق الخليج الفارسي".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي -في تصريحات للتلفزيون الرسمي- إن بلاده تلقت وجهات نظر الجانب الأمريكي وتدرسها حاليا.


جاء ذلك خلال استقبال إيران الأربعاء وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي الذي تقود بلاده الوساطة بين الطرفين.




وأشار بقائي إلى أن حضور وزير الداخلية الباكستاني هو لتسهيل تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة.

وجدد بقائي شروط إيران التي تشمل "وضع حد نهائي للحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان"، إضافة إلى "الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، وإنهاء نشاطات القرصنة ضد السفن التجارية الإيرانية"، في إشارة إلى الحصار الأمريكي على موانئ إيران.

"مفترق طرق"

وفي الجانب الأمريكي، أدلى ترمب بتصريحات متضاربة منذ إعلانه الاثنين أنه تراجع عن قرار استئناف الضربات على إيران لإتاحة الوقت للمفاوضات، مراوحا من حينها بين إظهار التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق والتهديد بالتصعيد.

والأربعاء، صرّح ترمب للصحفيين -في قاعدة أندروز المشتركة قرب واشنطن- عندما سُئل عن تطورات المحادثات مع إيران بقوله: "إنها على مفترق طرق تماما".

وأضاف محذرا: "إذا لم نحصل على الإجابات الصحيحة فسوف تسوء الأمور بسرعة كبيرة. نحن جميعا على أهبة الاستعداد. علينا أن نحصل على الإجابات الصحيحة، يجب أن تكون إجابات كاملة بنسبة 100%".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيوفر "الكثير من الوقت والطاقة والأرواح"، قائلا إن ذلك يمكن أن يحدث "بسرعة كبيرة، أو في غضون أيام".

كما قال -في تصريحات أخرى- إن الولايات المتحدة الآن في "المراحل النهائية" من المفاوضات مع إيران.

وكان جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي الذي قاد وفد بلاده المفاوض في إسلام آباد– قال الثلاثاء إن تقدما جيدا يتحقق في مسار المفاوضات، مشددا في الوقت ذاته على أن الجيش الأمريكي جاهز لاستئناف الحرب "كخيار ثانٍ" في حال عدم التوصل لاتفاق.

"فرصة إضافية"

على صعيد متصل، حضّت السعودية إيران على التجاوب مع النافذة الدبلوماسية المفتوحة "لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد"، شاكرة ترمب على منحه "فرصة إضافية" للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن بلاده تقدر تجاوب ترمب بمنح المفاوضات فرصة إضافية للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإنهاء الحرب، واستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأكد أن المملكة "تتطلع… إلى أن تغتنم إيران الفرصة لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد، وتتجاوب عاجلا مع الجهود المبذولة للتقدم في المفاوضات، وصولا إلى اتفاق شامل يحقق سلاما مستداما في المنطقة والعالم".

وكان ترمب قال -الاثنين الماضي- إنه أرجأ هجوما على إيران كان مقررا الثلاثاء، استجابة لطلب قادة السعودية وقطر والإمارات.

تحذير إيراني

في الوقت ذاته، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف -الذي قاد وفد بلاده خلال جولة المباحثات التي جرت مع واشنطن في إسلام آباد في أفريل/نيسان- من أن واشنطن تعدّ العدة لاستئناف القتال.

وقال قاليباف في رسالة صوتية بثها الإعلام المحلي: "تحركات العدو المعلنة والخفية تُظهر أنه لم يتخلَّ -رغم الضغط الاقتصادي والسياسي- عن أهدافه العسكرية، ويسعى لبدء حرب جديدة".

وتابع أن "المتابعة الدقيقة للوضع في الولايات المتحدة تعزز احتمال أنهم ما زالوا يأملون في استسلام الأمة الإيرانية"، مشددا على أن طهران تُعِدّ "ردا قويا" على أي هجوم قد يستهدفها.
المصدر - الجزيرة

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329699

babnet