خسائر بمئات المليارات: الحرب على إيران تهز ثروات كبار مليارديرات العالم
كشفت بيانات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات أن الاضطرابات الناجمة عن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران أدت إلى تآكل أكثر من 255 مليار دولار من الثروة المجمعة لستة من بين أغنى عشرة أشخاص في العالم منذ كانون الثاني/جانفي الماضي، في وقت تبخّرت فيه نحو 12 تريليون دولار من القيمة السوقية العالمية منذ اندلاع الصراع، وفق بيانات موقع "انفستنج".
وأفادت وكالة "بلومبرغ" بأن الأثرياء الذين راكموا مكاسب ضخمة خلال الأشهر الماضية تكبدوا خسائر حادة، حيث فقدوا 114 مليار دولار في يوم واحد فقط مع انهيار البورصة الأمريكية الاثنين الماضي، وذلك بعد تراجعات سابقة يوم الجمعة أطاحت بنحو 68.5 مليار دولار من ثروات أغنى 500 شخص في العالم.
كبار المليارديرات في مرمى الخسائر
وبحسب التقرير، تصدّر مؤسس شركة "أوراكل" لاري إليسون قائمة الخاسرين، إذ فقد نحو 59.6 مليار دولار من ثروته التي تراجعت إلى 188 مليار دولار، بعد أن كانت قريبة من 400 مليار دولار في أيلول/سبتمبر الماضي.
كما خسر الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" مارك زوكربيرغ نحو 46.3 مليار دولار مع تراجع أسهم الشركة بنحو 18%، فيما فقد مؤسس "أمازون" جيف بيزوس نحو 30.7 مليار دولار مع انخفاض أسهم شركته بنسبة تقارب 11%.
وشملت الخسائر أيضًا مؤسسي "ألفابيت" لاري بيدج وسيرغي برين بنحو 2.3 مليار دولار لكل منهما، إلى جانب المستثمر الأمريكي وارن بافيت الذي خسر 5.1 مليارات دولار، ليكون ضمن 18 مليارديرا فقدوا أكثر من مليار دولار خلال يوم واحد.
وترتبط هذه الخسائر بشكل وثيق بتراجع الأسواق المالية، حيث انخفضت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا ضمن ما يُعرف بـ"السبعة الكبار" (Magnificent Seven) بنسب مزدوجة منذ أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، في ظل تزايد المخاوف الجيوسياسية والتشكيك في قدرة طفرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق التوقعات المرتفعة.
ووفق البيانات، تراجع مؤشر "مؤشر ستاندرد آند بورز 500" بنحو 7% من ذروته في كانون الثاني/جانفي٬ بينما دخل كل من "داو جونز" و"ناسداك" منطقة التصحيح بعد انخفاضهما بنحو 10% من أعلى مستوياتهما، في انعكاس مباشر لتداعيات الحرب والتقلبات الاقتصادية.
قطاع السلع الفاخرة يتلقى ضربة قوية
وامتدت الخسائر إلى قطاع السلع الفاخرة، حيث فقدت شركتا مجموعة إل في إم إتش وهيرميس نحو 100 مليار دولار من قيمتهما السوقية مجتمعتين، فيما تراجعت ثروة رئيس "إل في إم إتش" برنار أرنو بنحو 42 مليار دولار، وسط تحذيرات من تراجع مبيعات الشرق الأوسط، الذي يُعد من أسرع أسواق السلع الفاخرة نموًا، إلى النصف.
ورغم هذه الخسائر، تشير تقديرات إلى أن إجمالي ثروات المليارديرات عالميًا لا يزال عند مستويات قياسية، إذ بلغ نحو 18.3 تريليون دولار في 2025، مسجلًا نموًا بنسبة 16%، وفق بيانات "أوكسفام". كما ارتفعت ثرواتهم بنسبة 81% منذ عام 2020، ما يعكس الارتباط الوثيق بين ثروات الأثرياء وأداء الأسواق المالية.
وتبرز هذه التطورات حجم التأثير العميق للتوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب على إيران، على الاقتصاد العالمي، حيث تتقاطع المخاطر السياسية مع الضغوط الاقتصادية، ما يهدد بمزيد من التقلبات في الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وأفادت وكالة "بلومبرغ" بأن الأثرياء الذين راكموا مكاسب ضخمة خلال الأشهر الماضية تكبدوا خسائر حادة، حيث فقدوا 114 مليار دولار في يوم واحد فقط مع انهيار البورصة الأمريكية الاثنين الماضي، وذلك بعد تراجعات سابقة يوم الجمعة أطاحت بنحو 68.5 مليار دولار من ثروات أغنى 500 شخص في العالم.
كبار المليارديرات في مرمى الخسائر
وبحسب التقرير، تصدّر مؤسس شركة "أوراكل" لاري إليسون قائمة الخاسرين، إذ فقد نحو 59.6 مليار دولار من ثروته التي تراجعت إلى 188 مليار دولار، بعد أن كانت قريبة من 400 مليار دولار في أيلول/سبتمبر الماضي.كما خسر الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" مارك زوكربيرغ نحو 46.3 مليار دولار مع تراجع أسهم الشركة بنحو 18%، فيما فقد مؤسس "أمازون" جيف بيزوس نحو 30.7 مليار دولار مع انخفاض أسهم شركته بنسبة تقارب 11%.
وشملت الخسائر أيضًا مؤسسي "ألفابيت" لاري بيدج وسيرغي برين بنحو 2.3 مليار دولار لكل منهما، إلى جانب المستثمر الأمريكي وارن بافيت الذي خسر 5.1 مليارات دولار، ليكون ضمن 18 مليارديرا فقدوا أكثر من مليار دولار خلال يوم واحد.
وترتبط هذه الخسائر بشكل وثيق بتراجع الأسواق المالية، حيث انخفضت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا ضمن ما يُعرف بـ"السبعة الكبار" (Magnificent Seven) بنسب مزدوجة منذ أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، في ظل تزايد المخاوف الجيوسياسية والتشكيك في قدرة طفرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق التوقعات المرتفعة.
ووفق البيانات، تراجع مؤشر "مؤشر ستاندرد آند بورز 500" بنحو 7% من ذروته في كانون الثاني/جانفي٬ بينما دخل كل من "داو جونز" و"ناسداك" منطقة التصحيح بعد انخفاضهما بنحو 10% من أعلى مستوياتهما، في انعكاس مباشر لتداعيات الحرب والتقلبات الاقتصادية.
قطاع السلع الفاخرة يتلقى ضربة قوية
وامتدت الخسائر إلى قطاع السلع الفاخرة، حيث فقدت شركتا مجموعة إل في إم إتش وهيرميس نحو 100 مليار دولار من قيمتهما السوقية مجتمعتين، فيما تراجعت ثروة رئيس "إل في إم إتش" برنار أرنو بنحو 42 مليار دولار، وسط تحذيرات من تراجع مبيعات الشرق الأوسط، الذي يُعد من أسرع أسواق السلع الفاخرة نموًا، إلى النصف.ورغم هذه الخسائر، تشير تقديرات إلى أن إجمالي ثروات المليارديرات عالميًا لا يزال عند مستويات قياسية، إذ بلغ نحو 18.3 تريليون دولار في 2025، مسجلًا نموًا بنسبة 16%، وفق بيانات "أوكسفام". كما ارتفعت ثرواتهم بنسبة 81% منذ عام 2020، ما يعكس الارتباط الوثيق بين ثروات الأثرياء وأداء الأسواق المالية.
وتبرز هذه التطورات حجم التأثير العميق للتوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب على إيران، على الاقتصاد العالمي، حيث تتقاطع المخاطر السياسية مع الضغوط الاقتصادية، ما يهدد بمزيد من التقلبات في الأسواق خلال الفترة المقبلة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326578