الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة عالمية في رقائق الذاكرة

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/699349a4633ba5.06064849_fjnhmkgeloqpi.jpg width=100 align=left border=0>


يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي نمواً متسارعاً، بالتوازي مع توسّع كبير في إنشاء مراكز البيانات، ما أدى إلى تفاقم أزمة في رقائق الذاكرة بدأت تداعياتها تمتد إلى شركات الإلكترونيات حول العالم.

وباتت شركات كبرى مثل "غوغل" و"أوبن إيه آي" تستحوذ على جزء مهم من إنتاج الرقائق، من خلال شرائها أعداداً ضخمة من مسرّعات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها "إنفيديا". وتعتمد هذه المسرّعات على كميات هائلة من الذاكرة لتشغيل نماذج الدردشة والتطبيقات المتقدمة، وهو ما قلّص الإمدادات المتاحة من رقائق "DRAM" الضرورية لصناعة العديد من المنتجات الإلكترونية.


وانعكس هذا النقص مباشرة على الأسعار، إذ قفزت تكلفة أحد أنواع رقائق "DRAM" بنحو 75 بالمائة خلال شهر واحد فقط، ما دفع التجار والوسطاء إلى تعديل الأسعار بشكل شبه يومي. ويحذّر مراقبون من سيناريو أكثر تعقيداً في حال استمرار هذا الضغط على سلاسل التوريد.




أمام هذا الواقع، تجد الشركات المعتمدة على هذه الرقائق نفسها أمام خيارات صعبة. فقد لمح "إيلون ماسك" إلى احتمال لجوء "تسلا" إلى إنشاء مصنعها الخاص لإنتاج الذاكرة، في حين تدرس "سوني" تأجيل إطلاق الجيل الجديد من "بلاي ستيشن" إلى سنة 2029، تفادياً لتكاليف إضافية قد تؤثر على هامش الربح.

وفي السياق ذاته، حذّر المحلل مارك لي من شركة "بيرنشتاين" من أن أسعار رقائق الذاكرة قد تتجه نحو ارتفاعات حادة وغير مسبوقة إذا تواصلت وتيرة الطلب الحالية.

ورغم المخاوف، لا يبدو أن الطلب سيتراجع قريباً، خاصة مع تصاعد الإنفاق على مشاريع البنية التحتية الرقمية. فقد أعلنت "أمازون" إلى جانب "غوغل" عن خطط استثمارية ضخمة في مراكز البيانات قد تصل قيمتها إلى مئات المليارات من الدولارات هذا العام، ما يشير إلى أن المنافسة على الرقائق، أو ما يُوصف بـ"حروب الرقائق"، ما تزال في بدايتها.

المصدر: "بلومبرغ"

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323774

babnet