طبيب عاين تشريح جثة إبستين يدعو لإعادة التحقيق ويشكك في فرضية الانتحار
أكد طبيب كان حاضرا أثناء فحص المجرم الجنسي جيفري إبستين ضرورة إعادة التحقيق في سبب وفاته، مشككا في النتيجة التي توصل إليها مكتب الفحص الطبي في نيويورك والتي خلصت إلى أنه انتحر شنقا.
وقال مايكل بادن، الخبير الجنائي الذي استعانت به تركة إبستين، لصحيفة "ديلي تلغراف":
تقرير غير حاسم وتشكيك في النتائج الرسمية
لم يقم الدكتور بادن بإجراء التشريح بنفسه، لكنه كان حاضرا أثناء الفحص بصفته مراقبا نيابة عن عائلة إبستين. وأوضح أنه خلال عملية التشريح تم الاتفاق على أن المعطيات المتوفرة آنذاك تستوجب مزيدا من التحقيق لتحديد سبب وطريقة الوفاة بشكل قاطع.
وفي نسخة منقحة من تقرير فحص الجثة صدرت في ديسمبر ضمن ما يعرف بـ "ملفات إبستين"، تم وضع خانة "طريقة الوفاة" تحت عبارة "قيد الانتظار"، مع ترك خانات "الانتحار" و"القتل" فارغة.
وأوضح بادن أن نتائجه عقب تشريح الجثة في 11 أوت 2019 كانت "غير حاسمة".
غير أنه بعد خمسة أيام، تم اعتماد قرار نهائي باعتبار الوفاة انتحارا شنقا من قبل الدكتورة باربرا سامبسون، التي كانت تشغل آنذاك منصب كبيرة الفاحصين الطبيين في نيويورك، رغم أنها لم تحضر عملية التشريح، وفق ما ذكره بادن.
من جهتها، نفت سامبسون علنا مزاعم بادن، مؤكدة تمسكها بالنتائج الرسمية.
كسور في الرقبة تثير الجدل
يشير تقرير التشريح الرسمي إلى وجود ثلاثة كسور في رقبة إبستين:
* كسر في العظم اللامي الأيسر
* كسر في الغضروف الدرقي على الجانب الأيمن
* كسر في الجانب الأيسر
واعتبر بادن أن وجود ثلاثة كسور في حالة شنق انتحاري أمر غير مألوف، مشيرا إلى أنه خلال خمسين عاما من مراجعة تقارير تشريح جثث نزلاء السجون لم يصادف حالة مماثلة.
في المقابل، أكدت سامبسون أن كسور العظم اللامي والغضاريف يمكن أن تظهر في حالات الانتحار والقتل على حد سواء.
ثغرات وإخلالات في الإجراءات
أثارت ملابسات الوفاة تساؤلات إضافية، من بينها:
* عدم تفقد إبستين لساعات رغم وجوب مراقبته كل 30 دقيقة
* تعطل كاميرتين قرب زنزانته أو فشلهما في التسجيل
* الحديث عن "دقيقة مفقودة" في تسجيلات المراقبة
* ظهور "وميض" برتقالي في الدرج المؤدي إلى زنزانته
كما ورد أن الحبل المصنوع من ملاءة سرير برتقالية اللون الذي جُمع من مكان الحادث لم يُثبت بشكل قاطع أنه الأداة المستخدمة في الوفاة. وأشار بادن إلى أن العلامات على الرقبة لا تتطابق، بحسب تقديره، مع طبيعة تلك الملاءة.
موقف السلطات
أكد كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل أن إبستين انتحر ولا يوجد دليل على تعرضه للقتل.
غير أن الجدل لا يزال قائما، خاصة في ظل استمرار التساؤلات حول كيفية تمكن نزيل بارز يخضع لـ "مراقبة الانتحار" من إنهاء حياته داخل زنزانته، وسط ما وصفه البعض بـ ثغرات إجرائية خطيرة.
المصدر: "التلغراف"
وقال مايكل بادن، الخبير الجنائي الذي استعانت به تركة إبستين، لصحيفة "ديلي تلغراف":
"رأيي هو أن وفاته نجمت على الأرجح عن ضغط الخنق بدلا من الشنق"،
مضيفا أن
"بالنظر إلى كل المعلومات المتاحة الآن، فإن إجراء مزيد من التحقيقات في سبب وطريقة الوفاة أمر مبرر".
تقرير غير حاسم وتشكيك في النتائج الرسمية
لم يقم الدكتور بادن بإجراء التشريح بنفسه، لكنه كان حاضرا أثناء الفحص بصفته مراقبا نيابة عن عائلة إبستين. وأوضح أنه خلال عملية التشريح تم الاتفاق على أن المعطيات المتوفرة آنذاك تستوجب مزيدا من التحقيق لتحديد سبب وطريقة الوفاة بشكل قاطع.وفي نسخة منقحة من تقرير فحص الجثة صدرت في ديسمبر ضمن ما يعرف بـ "ملفات إبستين"، تم وضع خانة "طريقة الوفاة" تحت عبارة "قيد الانتظار"، مع ترك خانات "الانتحار" و"القتل" فارغة.
وأوضح بادن أن نتائجه عقب تشريح الجثة في 11 أوت 2019 كانت "غير حاسمة".
غير أنه بعد خمسة أيام، تم اعتماد قرار نهائي باعتبار الوفاة انتحارا شنقا من قبل الدكتورة باربرا سامبسون، التي كانت تشغل آنذاك منصب كبيرة الفاحصين الطبيين في نيويورك، رغم أنها لم تحضر عملية التشريح، وفق ما ذكره بادن.
من جهتها، نفت سامبسون علنا مزاعم بادن، مؤكدة تمسكها بالنتائج الرسمية.
كسور في الرقبة تثير الجدل
يشير تقرير التشريح الرسمي إلى وجود ثلاثة كسور في رقبة إبستين:* كسر في العظم اللامي الأيسر
* كسر في الغضروف الدرقي على الجانب الأيمن
* كسر في الجانب الأيسر
واعتبر بادن أن وجود ثلاثة كسور في حالة شنق انتحاري أمر غير مألوف، مشيرا إلى أنه خلال خمسين عاما من مراجعة تقارير تشريح جثث نزلاء السجون لم يصادف حالة مماثلة.
في المقابل، أكدت سامبسون أن كسور العظم اللامي والغضاريف يمكن أن تظهر في حالات الانتحار والقتل على حد سواء.
ثغرات وإخلالات في الإجراءات
أثارت ملابسات الوفاة تساؤلات إضافية، من بينها:* عدم تفقد إبستين لساعات رغم وجوب مراقبته كل 30 دقيقة
* تعطل كاميرتين قرب زنزانته أو فشلهما في التسجيل
* الحديث عن "دقيقة مفقودة" في تسجيلات المراقبة
* ظهور "وميض" برتقالي في الدرج المؤدي إلى زنزانته
كما ورد أن الحبل المصنوع من ملاءة سرير برتقالية اللون الذي جُمع من مكان الحادث لم يُثبت بشكل قاطع أنه الأداة المستخدمة في الوفاة. وأشار بادن إلى أن العلامات على الرقبة لا تتطابق، بحسب تقديره، مع طبيعة تلك الملاءة.
موقف السلطات
أكد كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل أن إبستين انتحر ولا يوجد دليل على تعرضه للقتل.غير أن الجدل لا يزال قائما، خاصة في ظل استمرار التساؤلات حول كيفية تمكن نزيل بارز يخضع لـ "مراقبة الانتحار" من إنهاء حياته داخل زنزانته، وسط ما وصفه البعض بـ ثغرات إجرائية خطيرة.
المصدر: "التلغراف"






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323605