وثائق جديدة.. جيفري إبستين حقق حلم الفيزيائي ستيفن هوكينج على جزيرته
كشفت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية أن الممول جيفري إبستين أشار في مراسلات إلكترونية إلى زيارة قام بها الفيزيائي البريطاني الراحل ستيفن هوكينغ إلى جزيرته الخاصة.
ووفق ما أوردته وكالة “نوفوستي” الروسية، فقد تضمنت إحدى الرسائل المؤرخة سنة 2017 إشارة من إبستين إلى أن هوكينغ كان يحلم بالغوص تحت الماء خلال زيارته للجزيرة.
وجاء في الرسالة المنسوبة إلى إبستين: “عندما جاء ستيفن هوكينغ إلى جزيرتي وقال إن حلمه هو الغوص، قمت بربط رأسه بشريط لاصق إلى كرسي ذي ظهر عال ووضعته في غواصة خاصة، وكان ذلك ممتعا للغاية”.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن اسم هوكينغ ورد أكثر من 200 مرة ضمن ما يُعرف بـ“ملفات إبستين”، ما أعاد تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين الرجلين. وتشير الوثائق إلى وجود مراسلات إلكترونية متعددة بين مقربين من إبستين تتعلق بهوكينغ.
وأثار نشر هذه الملفات جدلا واسعا، خاصة بعد الكشف عن تفاصيل جديدة حول علاقات إبستين بشخصيات بارزة في مجالات السياسة والمال والأعمال والأوساط الأكاديمية.
يُذكر أنه تم العثور على إبستين متوفيا داخل زنزانته بسجن في نيويورك سنة 2019، أثناء انتظاره المحاكمة. ورغم اعتبار وفاته رسميا حادث انتحار، فإنها أثارت على مدى سنوات عدة تساؤلات ونظريات متباينة بشأن ملابساتها.
ووفق ما أوردته وكالة “نوفوستي” الروسية، فقد تضمنت إحدى الرسائل المؤرخة سنة 2017 إشارة من إبستين إلى أن هوكينغ كان يحلم بالغوص تحت الماء خلال زيارته للجزيرة.
وجاء في الرسالة المنسوبة إلى إبستين: “عندما جاء ستيفن هوكينغ إلى جزيرتي وقال إن حلمه هو الغوص، قمت بربط رأسه بشريط لاصق إلى كرسي ذي ظهر عال ووضعته في غواصة خاصة، وكان ذلك ممتعا للغاية”.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن اسم هوكينغ ورد أكثر من 200 مرة ضمن ما يُعرف بـ“ملفات إبستين”، ما أعاد تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين الرجلين. وتشير الوثائق إلى وجود مراسلات إلكترونية متعددة بين مقربين من إبستين تتعلق بهوكينغ.
وأثار نشر هذه الملفات جدلا واسعا، خاصة بعد الكشف عن تفاصيل جديدة حول علاقات إبستين بشخصيات بارزة في مجالات السياسة والمال والأعمال والأوساط الأكاديمية.
يُذكر أنه تم العثور على إبستين متوفيا داخل زنزانته بسجن في نيويورك سنة 2019، أثناء انتظاره المحاكمة. ورغم اعتبار وفاته رسميا حادث انتحار، فإنها أثارت على مدى سنوات عدة تساؤلات ونظريات متباينة بشأن ملابساتها.







Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323466