الكرملين: بوتين يستقبل سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني
أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف مساء اليوم الجمعة، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقبل سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
يأتي هذا اللقاء في أعقاب محادثة هاتفية أجراها بوتين مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 16 جانفي، ناقشا خلالها الوضع في إيران والمنطقة.
وأشار القائدان في اتصالهما إلى ضرورة تخفيف التوتر، فيما ذكر بزشكيان أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتدخلان مباشرة في الشؤون الداخلية لبلاده.
وشهدت إيران مؤخرا موجة احتجاجات واسعة بدأت في نهاية ديسمبر بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الريال وتأثيراته على الأسعار وسعر الصرف. واتسعت نطاق المظاهرات بدءا من 8 جانفي، وسط دعوات من رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع.
وردا على ذلك، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بضربات إذا فتحت القوات النار على المتظاهرين. وفي ليلة 22 جانفي، أغلقت طهران مجالها الجوي مؤقتاً تحسباً لهجمات أمريكية محتملة، لكن لم تحدث أي ضربات.
وفي 12 جانفي أعلنت السلطات الإيرانية أنها سيطرت على الوضع، وأكدت في 14 جانفي انتهاء الاضطرابات. ووفقا للأرقام الرسمية، لقي أكثر من ثلاثة آلاف شخص حتفهم خلال الاحتجاجات.
من جهة أخرى، حذرت طهران من أنها مستعدة للرد على أي هجوم أمريكي، حتى لو كان محدودا، مؤكدة أن مدى صواريخها الباليستية يكفي لضرب القواعد الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة.
يأتي هذا اللقاء في أعقاب محادثة هاتفية أجراها بوتين مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 16 جانفي، ناقشا خلالها الوضع في إيران والمنطقة.
وأشار القائدان في اتصالهما إلى ضرورة تخفيف التوتر، فيما ذكر بزشكيان أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتدخلان مباشرة في الشؤون الداخلية لبلاده.
وشهدت إيران مؤخرا موجة احتجاجات واسعة بدأت في نهاية ديسمبر بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الريال وتأثيراته على الأسعار وسعر الصرف. واتسعت نطاق المظاهرات بدءا من 8 جانفي، وسط دعوات من رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع.
وردا على ذلك، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بضربات إذا فتحت القوات النار على المتظاهرين. وفي ليلة 22 جانفي، أغلقت طهران مجالها الجوي مؤقتاً تحسباً لهجمات أمريكية محتملة، لكن لم تحدث أي ضربات.
وفي 12 جانفي أعلنت السلطات الإيرانية أنها سيطرت على الوضع، وأكدت في 14 جانفي انتهاء الاضطرابات. ووفقا للأرقام الرسمية، لقي أكثر من ثلاثة آلاف شخص حتفهم خلال الاحتجاجات.
من جهة أخرى، حذرت طهران من أنها مستعدة للرد على أي هجوم أمريكي، حتى لو كان محدودا، مؤكدة أن مدى صواريخها الباليستية يكفي لضرب القواعد الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة.












Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322903