تفنيد شائعة كارثية حول فقدان الجاذبية أثارت ذعرًا واسعًا على مواقع التواصل

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/696f9c64c20379.71325483_enihfkgqmpjlo.jpg width=100 align=left border=0>


انتشرت خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي شائعة كارثية تزعم أن الأرض ستفقد جاذبيتها لمدة سبع ثوانٍ يوم 12 أوت 2026، وهو ما قد يؤدي – حسب مروّجيها – إلى وفاة ملايين الأشخاص نتيجة السقوط.

وزعمت هذه الرواية، التي لاقت انتشارًا واسعًا خاصة على منصة X، أن الحدث سيقع تحديدًا على الساعة 14:33 بتوقيت غرينتش، مستندة إلى وثيقة مزعومة مسرّبة تحمل اسم «مشروع أنكور» قيل إنها كُشفت في نوفمبر 2024، مع ادعاءات بوجود ميزانية ضخمة وملاجئ تحت الأرض تحسّبًا لـ«الكارثة».


وتفاعل آلاف المستخدمين مع هذه المزاعم، معبرين عن مخاوفهم وتساؤلاتهم، فيما ذهب آخرون إلى إضافة تفاصيل خيالية تتعلق بكسوف شمسي وكوارث طبيعية واختفاء أشخاص.




في المقابل، نفى خبراء علميون صحة هذه الادعاءات جملة وتفصيلًا. وأكد متحدث باسم ناسا، في تصريح لموقع مختص في تقصّي الحقائق، أن الأرض لن تفقد جاذبيتها في أي وقت، موضحًا أن الجاذبية مرتبطة مباشرة بكتلة الأرض، ولا يمكن أن تختفي إلا في حال فقدان الكوكب جزءًا من كتلته، وهو أمر غير ممكن علميًا.

وأوضح المتحدث أن جاذبية الأرض ثابتة ولم يسبق أن تأثرت بأي ظاهرة فلكية معروفة، مشددًا على أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي أساس علمي.

من جانبه، قال ويليام ألستون، خبير الثقوب السوداء بجامعة هيرتفوردشاير، إن موجات الجاذبية الناتجة عن اصطدام الثقوب السوداء حقيقية، لكنها ضعيفة للغاية ولا يمكن أن يكون لها أي تأثير على جاذبية الأرض أو على البشر، مضيفًا أن التغيرات الناتجة عنها أصغر من حجم الذرة ولا يمكن الإحساس بها.

كما شدّد على أن الكسوف الشمسي المرتقب يوم 12 أوت لا يؤثر بأي شكل على جاذبية الأرض، مبيّنًا أن تأثير الشمس والقمر معروف علميًا ويقتصر على المدّ والجزر فقط.

ويؤكد مختصون أن هذه الشائعة تندرج ضمن نظريات المؤامرة المتكررة التي تنتشر مع كل حدث فلكي، داعين إلى الاعتماد على المصادر العلمية الرسمية وعدم الانسياق وراء الأخبار المضللة التي تثير الذعر دون سند علمي.

المصدر: ديلي ميل

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322229

babnet