برلمانيات الجزائر.. بدء الصمت الانتخابي وانطلاق تصويت البدو



الأناضول - الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله -

ينطلق التصويت الخميس للجالية الجزائرية في الخارج بمقرات السفارات والقنصليات




دخلت الجزائر، الأربعاء، مرحلة الصمت الانتخابي استعدادا للاستحقاق النيابي المبكر المقرر السبت المقبل 12 يونيو/ حزيران، فيما انطلق تصويت البدو الرحل بالانتخابات.

وأسدل الستار ليلة الثلاثاء/الأربعاء على الحملة الدعائية التي انطلقت في 20 مايو/ أيار الماضي، ودامت قرابة 3 أسابيع، بمشاركة 1483 قائمة عبر 58 محافظة منها 837 قائمة للمستقلين و646 قائمة تمثل 28 حزبا.

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ البلاد التي يسجل فيها تفوق لعدد قوائم المستقلين على نظيرتها الحزبية، بعد أن أقر قانون انتخابات تم وضعه قبل أشهر دعما ماديا للمترشحين الشباب أقل من 40 سنة لتمويل حملاتهم الدعائية، وفق مراسل الأناضول.

وانطلقت صبيحة اليوم عمليات التصويت بالنسبة للبدو الرحل وهم عائلات تتنقل باستمرار بين مناطق صحراء البلاد وتمتهن رعي الحيوانات، وينص قانون الانتخاب أنهم يبدؤون التصويت قبل فتح الصناديق في عموم البلاد بـ72 ساعة.

وخصصت السلطة العليا للانتخابات، 20 مكتبا متنقلا للسماح بتصويت قرابة 13 ألف ناخب من البدو الرحل بهذه المناطق، فيما تنطلق الخميس عمليات التصويت بالنسبة للجالية الجزائرية في الخارج بمقرات السفارات والقنصليات.

وهذا السباق النيابي هو الأول من نوعه في عهد الرئيس الحالي عبد المجيد تبون الذي وصل الحكم بعد انتفاضة 22 فبراير/ شباط 2019 ضد نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وفاق العدد الإجمالي للمتسابقين 22 ألف مترشح يتنافسون على 407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان).

ويسود غموض كبير حول أكثر القوائم حظا للفوز في هذه الانتخابات التي تجري بنظام القائمة المفتوحة للمرة الأولى (يمكن للناخب اختيار أي مرشح داخل القائمة الواحدة)، وفق مراقبين.

ويمنع قانون الانتخابات بالجزائر أي دعاية أو عمليات استطلاع للآراء خلال مرحلة الصمت الانتخابي.

والثلاثاء، أكد الرئيس تبون خلال ترؤسه اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن خصص لموضوع الانتخابات، أن كل الضمانات القانونية تم توفيرها لإجراء اقتراع نزيه وشفاف.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 227211