واشنطن: الارتباط بين قوات حفتر و"فاغنر" يقوض السيادة الليبية



الأناضول - واشنطن -

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن الارتباط بين قوات حفتر و"فاغنر" يتعارض مع المصالح الأمريكية والليبية ويقوض السيادة الليبية




أعربت الخارجية الأمريكية، الخميس، عن انزعاجها من ارتباط قوات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر بقوات فاغنر الروسية مؤكدة أن ذلك يتعارض مع المصالح الأمريكية والليبية ويقوض سيادة ليبيا.

وفي بيان على موقعها الإلكتروني، أكدت الخارجية أنه "لا يجب التسامح مع المليشيات التي تحاول إفساد العملية السياسية أو الانخراط في أعمال تهدد استقرار ليبيا".

وكانت الحكومة الأمريكية اجتمعت الأربعاء، مع ممثلي قوات حفتر، لإجراء مناقشات حول تسريح المليشيا، بحسب ما أشار البيان.

وأكد الجانب الأمريكي على أن ارتباط قوات حفتر بمجموعة فاغنر الروسية واستمرار إغلاق حقول النفط يتعارض مع المصالح الأمريكية والليبية.

واعتبر أيضا أن ذلك الارتباط يقوض السيادة الليبية، ويزيد من خطر الصراع الذي يمكن أن يضر بالبنية التحتية النفطية، وفق ما جاء في البيان.

وأكد البيان معارضة واشنطن لجميع التدخلات الأجنبية في ليبيا، كما ناقش ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري، والعودة إلى المفاوضات الأمنية والسياسية التي تسهلها الأمم المتحدة.

وجاء الاجتماع، بحسب بيان الخارجية، تماشيًا مع سياسة الحياد التي تتبعها الولايات المتحدة في ليبيا، بعد مناقشة واشنطن ملف المليشيا، مع ممثلي حكومة الوفاق الوطني، الأسبوع الماضي.

وفي 7 يونيو/ حزيران الماضي، دعت الأمم المتحدة، الأطراف الليبية إلى "الشروع في محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) من أجل التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار".

وتزداد الضغوط والتحركات للعودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل تحقيق الجيش الليبي، مؤخرا، انتصارات عديدة في المناطق الغربية، حيث حرر مدنا كانت تحتلها مليشيا حفتر، ويتأهب لتحرير مدينة سرت (450 كم شرق العاصمة طرابلس).

وفي يونيو الماضي، قالت وزارة الخارجية الليبية، إن الحكومة مستمرة في عمليات تطهير البلاد بكل الوسائل من مرتزقة شركة فاغنر التي باتت تشكل "تهديدا" للأمن الإقليمي والدولي، وليس الليبي فقط.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 206377