موريتانيا.. انطلاق قمة "فرنسا وتجمع دول الساحل"



الأناضول - نواكشوط / محمد البكاي -

تناقش ملفات الأمن والتنمية ويشارك فيها رؤساء دول الساحل الإفريقي وقادة دول أوروبية



انطلقت الثلاثاء، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، فعاليات قمة "فرنسا وتجمع دول الساحل" والتي تبحث قضايا الأمن والتنمية بمنطقة الساحل الإفريقي.

وشارك في افتتاح القمة التي تستمر ليوم واحد، الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، وزعماء تشاد والنيجر ومالي وبوركينافاسو.

كما شارك في افتتاح القمة ولكن عبر عبر تقنية "فيديو كونفرانس"، رؤساء حكومات ألمانيا وإيطاليا، ورئيس المجلس الأوروبي.

وتبحث القمة عدة موضوعات أبرزها "تصاعد هجمات إرهابية في الساحل الإفريقي، ومصير قوة عملية (برخان) العسكرية في مالي، وتقييم العمل العسكري ضد الجماعات المسلحة في المنطقة".

وفي تصريحات للصحفيين بعيد وصوله مطار نواكشوط الدولي، قال ماكرون، إن القمة سيتم خلالها تقييم التقدم الحاصل في نتائج القمة التي عقدت في مدينة "بو" في فرنسا يناير/كانون الثاني الماضي في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز قدرات قوة الساحل.

وأضاف: "فرنسا أعلنت منذ بداية مارس (آذار) الماضي عن رغبتها في إطلاق مبادرة ضمن مجموعة العشرين لإقناع شركائها بالتضامن مع إفريقيا، كما تم طرح مبادرة غير مسبوقة لإلغاء ديون إفريقيا لمجموعة العشرين والتوصل إلى اتفاق لإعادة جدولته (الدين) لأول مرة بالنسبة لمجموعة الخمس بالساحل".

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، عقد قادة دول الساحل وفرنسا، قمة في مدينة "بو" جنوب غربي فرنسا، أعلن خلالها ماكرون إرسال 220 جنديا إضافيا إلى الساحل لتعزيز قوة برخان.

ومجموعة دول الساحل، تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون، يهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، والعمل على حشد تمويلات واستقطاب استثمار أجنبي للنهوض ببلدانه الأعضاء، وفق ما يعرّف التكتل نفسه.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 206215