العشق الممنوع بين البلطجية و الديمقراطية ‎

Mercredi 04 Decembre 2019



Mercredi 04 Decembre 2019
خالد الهرماسي

من رأى المشهد أمس تحت قبة البرلمان تسائل من تكون هذه العنيفة المتهورة الفاقدة لكل صفات حياء المرأة؟
ببساطة لمن لا يعرفها إنها بنت النظام البائد خريجة مدرسة العنف بكل أشكاله و تربية علي شورب و اليد القذرة لنظام فاشي إنتقم من الشعب طيلة أكثر من ستين سنة


جميع المناضلين على إختلاف إتجاهتهم و أفكارهم يعلمون من تكون هذه العنيفة البلطجية بنت النظام البائد فهي كانت البوليس الذي يراقب جميع أنشطة معارضي التجمع لتكتب فيهم التقارير القذرة...

هذه البلطجية و من معها ليس لهم لا رؤية ولا برنامج سياسي أو حلول لمشاكل البلاد التي هي و نظام التجمع البائد السبب الرئيسي في ما نحن فيه اليوم لهذا المهمة الأساسية لهم هي إفساد كل مناخات الحرية و الديمقراطية تحت القبة و خارجها...

تجنبا لمزيد من إهدار الوقت و حتى لا يسقط المجلس النيابي في فخ بنت النظام البائد التي تريد من جعل العهدة النيابية الجديدة جحيم على الشعب ليكره و يكفر بالديمقراطية و الأحزاب جميعاً نطلب بكل لطف من جميع الكتل التي تؤمن بالحرية و الإختلاف و الوفاء لشهداء الوطن الإبتعاد عن السجال و التطاحن مع من نشأوا و تربوا على الديكتاتورية و حكم الفرد لأن تلك عقيدتهم و إن كل ما يصدر عنهم الآن من عنف شديد داخل البرلمان ما هو إلا ردة فعل على مناخ الحرية و الديمقراطية التي يجهلونها أصلاً

رجاء لا تجعلوا من اللاشئ شيئا و لا تجعلوا من الجلاد ضحية أتركوها للحرية و للديمقراطية تعري وجهها القبيح و البشع...

إختاركم الشعب للعمل و خدمة صالح البلاد أما هم رغم كفرهم بالحرية و الديمقراطية إلا أنهم جزء من الشعب لا نستطيع إقصائهم لأن الديمقراطية تسع الجميع عكس الديكتاتورية التي تشرد و تقتل الجميع...

لا وقت للوطن حتى يضيع في معارك سياسوية مع البلطجية تربية و ثقافة علي شورب...

السلاح الوحيد القادر على دحر بنت النظام البائد و من معها هو مزيد من الحرية و الديمقراطية مع خدمة المواطن و النمو و التنمية أي شيء خلاف ذلك هو السقوط في فخ الإبنة الوفية للفاشية...

أخيراً كل التضامن مع النائب جميلة الكسيكسي في الهجمة العنصرية ضدها من طرف هؤلاء من مارسوا علينا كل أشكال الإنحطاط الأخلاقي و النفي و القتل الممنهج لا غرابة في ما صدر عنهم فتلك صنعة أجدادهم و آبائهم...

مهما فعلوا لن يقدروا على إحياء العظام و هي رميم...

رحل بورڨيبة رحل بن علي و عاشت تونس حرة أبد الدهر


  
  
     
  

festival-a4551d1bc21d5661a61d45514090521f-2019-12-04 16:51:32






4 de 4 commentaires pour l'article 193796

Amor2  (Switzerland)  |Jeudi 05 Decembre 2019 à 20h 23m |           
سيدي مقالك فيه من الانهزامية و الانبطاحية الكثير
ان لغة الديمقراطية لاتنفع مع هؤلاء القوم ، لانها كائن غريب بالنسبة لهم ..
لا ينفع مع هؤلاء الا التغيب و الإقصاء و القمع و المحاكمة و الهزيلة و التقزيم و التكفير و الإرهاب و السخط و البصاق على وجوههم ...
خمسين سنة و الشعب يعاني من هؤلاء الرهوط. الكلوشارات ، الشعب عانى منهم الويلات وأنا تطلب معاملتهم بديمقراطية ؟؟؟
أنت مع من ؟؟؟

MedTunisie  (Tunisia)  |Mercredi 04 Decembre 2019 à 20h 51m |           
فعلا كل التظامن مع الجميلة و الخزي و العار لي الكلوشارة

Radhiradhouan  (Tunisia)  |Mercredi 04 Decembre 2019 à 20h 20m |           
أزلام العهد البائد في حاجة إلى تأهيل ليعيشوا في بلد ديمقراطي
البلطجة كانت خبزهم اليومي وطريقتهم في التعامل مع الآخرين

Essoltan  (France)  |Mercredi 04 Decembre 2019 à 18h 51m |           
Lorsque la DICTATURE prend le dessus au sein du Parlement , je hais la DÉMOCRATIE qui demeure PASSIVE devant ces agissements intolérables d'une bande de BRIGANDS dirigée par un "bout de femme haineuse" .
Si ça continue comme ça on va faire une révolution pour CLOÎTRER LES FEMMES chez elles afin les priver de jouer aux GLADIATEURS à l'enceinte d'un haut lieu de la République .
Femme de mon Pays on vous AIME seulement on vous demande de se révolter contre ces SORCIÈRES qui vous portent préjudice .






En continu


الأربعاء 11 ديسمبر 2019 | 14 ربيع الثاني 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
18:38 17:05 14:45 12:19 07:21 05:49

14°
16° % 58 :الرطــوبة
تونــس 12°
5.7 كم/س
:الــرياح

الأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
16°-1216°-1217°-1118°-1420°-11









Derniers Commentaires