هدّاف آفل نجمه

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/5b20faae6f4ff7.89380442_ihqefplmokngj.jpg width=100 align=left border=0>


باب نات - مهدي الزغديدي - بالرغم من امتلاكه لقب أحسن هدّاف في تاريخ كأس العالم وتاريخ المنتخب الألماني وأفضل هدّاف بالرأس، إلّا أن المهاجم ميروسلاف كلوزه لم يعرف في مسيرته النجومية التي من المفروض أن يتمتع بها لاعب يحمل كل هذه الأرقام.

ولد ميروسلاف كلوزه في 9 جوان 1978 في مدينة أوبول في بولندا من أسرة رياضيّة، فوالده كان لاعب كرة قدم وأمه لاعبة دوليّة في كرة اليد. فرّت عائلته من النظام الشيوعي البولندي عام 1986 للاستقرار في ألمانيا والحصول على الجنسيّة الألمانيّة.


بدأ كلوزه مسيرته كلاعب هاوي مع فريق هامبورغ. عام 1999 وقّع أوّل عقد له مع كايزرن سلاوترن. لكنّ مسيرته الاحترافية لم تنطلق إلّا سنة 2000 أي في الثانية والعشرين من عمره، وهي سن متأخرة للاعب محترف. وبانتظامه في تسجيل الأهداف نجح في اقتلاع مكانه كأساسي في فريقه، ما شجّع رود فولر لدعوته للمشاركة مع المنتخب الألماني في مارس 2001 ضد ألبانيا. سنة 2002 شارك في كأس العالم في كوريا واليابان. كان في ذلك الوقت نكرة أمام النجوم المشاركين رغم أنه بلغ 24 سنة. وفي أوّل لقاء لألمانيا ضد السعوديّة، فاز المانشافت بنتيجة 8-0 وبرز فيها كلوزه بتسجيله في تلك المباراة 3 أهداف بالرأس، ليكتشف الجمهور الرياضي اسمه. وصل مع فريقه للنهائي وخسر أمام البرازيل، وأنهى كلوزه الدورة كأحسن هدّاف بعد رونالدو بتسجيله 5 أهداف جميعهم بالرأس، وبدأت الصحف تتحدث عن ميلاد هدّاف جديد لألمانيا في اختصاص التسديدات الرأسيّة، صاحب الحركة البهلوانية الشهيرة إثر كل هدف.




رغم العروض الكبرى بعد كأس العالم الّا أنه فضّل البقاء مع فريقه رغم تواضع نتائجه في البطولة. في عام 2004 قبل عرض بطل ألمانيا فيردر بريمن. وبالرغم من عدم تحصّله على أي لقب جماعي مع فريقه الجديد، الّا أنه توّج عام 2006 كأحسن هدّاف في البوندسليغا ب25 هدف من أصل 26 مقابلة لعبها.

في مونديال ألمانيا 2006 سجّل كلوزه مرّة أخرى 5 أهداف ووصل مع فريقه لنصف النهائي ضد ايطاليا، لكنّه أصيب في الدقيقة 110، وانهزمت ألمانيا. ورغم أنه لم يلعب المقابلة الترتيبيّة إلّا لأنه توّج أحسن هدّاف الدورة. وفي نفس العام تحصّل على جائزة الحذاء الذهبي وانتقل للعملاق بايرن ميونخ في السنة الموالية.

مع البايرن تحصّل كلوزه على أوّل ألقابه الجماعيّة، ففاز بالبطولة والكأس وكأس الرابطة الألمانيّة في عام 2008، في تلك السنة تحمّل أوّل مرة مسؤوليّة قيادة المنتخب الذي وصل معه لنهائي اليورو أمام إسبانيا. ورغم انحدار مستواه مع بايرن ميونخ خاصة في موسم 2009-2010 الّا أنه كان هدّافا حاسما مع المنتخب، و ساهم في ترشحه لكأس العالم في جنوب افريقيا بتسجيله 8 أهداف من جملة 8 مباريات في التصفيات.

ورغم بقائه على البنك مع فريقه إلا أنه كان أساسيا مع ألمانيا في كأس العالم وسجّل كالعادة 4 أهداف بالرأس ليعادل الرقم القياسي للهدّاف التاريخي لألمانيا مولر وعلى بعد هدف من تعديل الرقم القياسي لهدّافي كأس العالم الذي يحمله البرازيلي رونالدو، ووصل مع فريقه لنصف نهائي كأس العالم.

تألقه مع المنتخب لم يشفع له في الفريق البافاري الذي قضى معه أكثر الموسم على البنك ولم يجدد له العقد. مما اضطرّه للمغادرة في اتجاه لازيو روما. اعتبر أغلب الملاحظين أن انتقال كلوزه للازيو الذي لا يلعب عادة على الألقاب نهاية لمسيرته خصوصا أنه في عمر 33 سنة، وأنه لم ينجح أبدا في تكوين نجوميّة حوله. لكنّه نجح في أن يصبح أحد أعمدة الفريق الرومي، وكان هدّاف الفريق، مما ضمن مكانه مع المنتخب الذي لعب معه 5 مقابلات في يورو 2012. وفي 2014، وفي عمر 36 سنة تم استدعاؤه للمنتخب للمشاركة في مونديال البرازيل أين تحصّل معه على كأس العالم وسجّل هدفين ليصبح كلوزه أفضل هدّاف في تاريخ كأس العالم.

لم يكن كلوزه نجما ولم يكن مشهورا كغيره من الهدافين، قد يكون ذلك بسبب ندرة أهدافه بالساق التي هي أساس كرة القدم، لكنه شئنا أم أبينا يبقى الهدّاف التاريخي لكأس العالم وهدّاف المنتخب الألماني لكلّ الأوقات ب71 هدف، محطما أرقام مولر وبيرهوف، وأحسن لاعب في التاريخ سجّل بالرأس بما أن 90% من أهداف بالرأس. سنة 2016 في سن 38 أعلن كلوزه اعتزاله اللعب نهائيا، بعد ما أعلن عام 2014 عن الاعتزال الدولي.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 163321

babnet