بحسب التقويم الفلكي: الأحد 25 جوان أول أيام عيد الفطر

Lundi 19 Juin 2017



Lundi 19 Juin 2017
بــاب نــات - قال الباحث الفلكي ونائب الجمعية الفلكية السعودية بجدة، الدكتور شرف السفياني، إن يوم الأحد المقبل سيكون أول أيام عيد الفطر، فلكيا، مشيرا إلى أن حدوث الاقتران الفلكي، سيكون يوم السبت المقبل، 24 جوان

ووصف السفياني، ما سيحدث باللحظة العالمية على مستوى الكرة الأرضية، موضحا: “تغرب الشمس في أفق مكة المكرمة الساعة 07:06 مساء، ويغرب القمر بعد غروب الشمس الساعة 07:29 مساء بتوقيت مكة المكرمة؛ فتكون فترة مُكث الهلال 23 دقيقة، وارتفاعه عن الأفق 4 درجات ونصف تقريباً، وإضاءة سطحه 0.27%‎ من إضاءة القمر البدر، وقرناه باتجاه الجنوب، ويسمى “هلالاً جنوبياً”، والبعد الزواي عن الشمس قرابة 7 درجات” وفقا لما أورده موقع سبق السعودي.


وتابع: “بنظرة عامة على جميع الدول العربية نجد أن الهلال يغرب بعد غروب الشمس بفترة زمنية لا تقل عن 20 دقيقة، ومن خلال هذه المعطيات والحسابات الفلكية القطعية يتضح لنا جلياً تحقق الشرطين الأساسيين لدخول الشهر الجديد فلكياً؛ وهما أولاً حدوث الاقتران الفلكي وولادة الهلال قبل غروب شمس يوم التاسع والعشرين الساعة 05:32 ص، والثاني غروب الهلال بعد غروب شمس يوم التاسع والعشرين بفارق زمني 23 دقيقة حسب أفق مكة المكرمة؛ وبهذا يكون يوم الأحد الـ 25 من يونيو 2017 – فلكياً – هو أول أيام عيد الفطر المبارك لهذا العام 1438 هـ، وبناء عليه يكون رمضان 29 يوماً لهذا العام.”



كما أعلن نائب رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك هشام بن يحي في تصريح لاذاعة موزاييك يوم الجمعة 16 جوان 2017 أنّه اعتمادا على الحسابات الفلكية فإن يوم السبت الـ24 من جوان الجاري هو المتمم لشهر رمضان 1438 هجري وأنّ عيد الفطر المبارك سيكون يوم الأحد الـ 25 من جوان.
وأضاف بن يحي أنّه يمكن رؤية هلال شهر شوال بكل سهولة فلكيا في بلدان المشرق مساء يوم 24 جوان على عكس بلدان شمال إفريقيا التي لن تتمكن من رؤيته في اليوم ذاته..

لكن بالاعتماد على معيار الاستئناس بالدول العربية الإسلامية في رؤية الهلال وتوحيد عيد الفطر، رجّح نائب رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك أن تعلن تونس يوم 25 جوان عيد الفطر.



  
  
  
  
festival-fc1175a6ea6de753a1e72652e3b0e037-2017-06-19 12:42:05






1 de 1 commentaires pour l'article 144187

MOUSALIM  (Tunisia)  |Lundi 19 Juin 2017 à 14h 57m |           
بدأ العد التنازلي لشهر رمضان - شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ.[6] -فالصوم دورة تدريبية لترويض دماغنا السفلي بالبطن ووضعه تحت السيطرة وهو أصعب ترويض لأشرس الكائنات بداخلنا فهو قلعة إبليس ونظيرنا الموازي وبالصوم نسحب منه قيادة مركبة الجسد لتتحول لقيادة واعية تمكننا من بث الرسائل مباشرة مع الخالق سبحانه وتعالى وضمان افلاتها من تشويش فوضى العالم السفلي تماما كما نرسم الرسائل بالحروف في حركات الصلاة أو رسم الرسائل بالأرقام في البقاع المقدسة بالصفر بالطواف والواحد عند عرفة والترددات في السعي بين
الصفا والمروى صفاء دماغنا العلوي وارتواء دماغنا السفلي كما نتدرب على بث الرسائل عبر تحجيم جذور شجرتنا التي لا تتوقف على جمع كل ما تطاله في التربة لتفسح المجال للعطاء بأعلى الشجرة عبر الصدقات والزكاة والمساهمة في كل عمل خيري *





En continu









Radio Babnet Live: 100% Tarab



Derniers Commentaires