JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

تدشين دار الثقافة سيدي بوعلي وإعادة فتح دار الثقافة بهرقلة ومركز الفنون الركحية والدرامية والمركّب الثقافي بسوسة

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a1175b1ca4cf2.43318163_jlimpnhgfqoke.jpg>


أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، أمس الجمعة، رفقة والي سوسة سفيان التنفوري، على تدشين دار الثقافة سيدي بوعلي ومركز الفنون الدرامية والركحية بسوسة، فضلا عن إعادة فتح دار الثقافة بهرقلة والمركّب الثقافي بسوسة.
وتتنزل هذه المشاريع في إطار برنامج وزارة الشؤون الثقافية الهادف إلى تعزيز البنية التحتية، وإعادة تهيئة المنشآت العمومية الثقافية وتعصيرها.
وفي مستهل هذه الزيارة، أشرفت الوزيرة على إعادة فتح دار الثقافة بهرقلة، التي شملتها أشغال تهيئة تمثلت في إضافة جناح إداري وملحق لقاعة العروض، وتتكوّن دار الثقافة هرقلة من قاعة عروض وقاعة متعددة الاختصاصات و04 قاعات لنوادي الاختصاص وفضاء خارجي.


وفي الجزء الثاني من الزيارة، دشّنت دار الثقافة بسيدي بوعلي المتكونة من قاعة عروض بطاقة استيعاب تناهز 300 شخص وركح مجهّز بمعدات تقنية و3 نواد متعدّدة النّشاط وقاعة للإعلامية وأخرى للسمعي البصري وحجرات مشتركة وفردية للفنانين، فضلا عن المساحة المخصصة للإدارة.
وفي مدينة سوسة تم إعادة فتح المركب الثقافي الذي شهد أشغال تهيئة كلية، شملت تركيز التكييف المركزي وإضافة شبكة الحماية من الحرائق، بكلفة جملية ناهزت 2 مليار و676 ألف دينار.




وواكب التشغيل عدد من فناني الجهة الذين ساهموا بعرض فني تعبيري لعدد من الأطفال واليافعين من المبدعين، يبرز قيمة المسرح باعتباره أب الفنون والفنّ الذي يحاكي الواقع ويعالجه.
ويتكوّن مركز الفنون الدرامية والركحية بسوسة من قاعة عرض تحتوي على 100 مقعد وجناح إداري و5 قاعات كبرى و5 غرف لتغيير الملابس و3 مخازن لحفظ الديكورات.
وواكب هذه الزيارة عدد من الإطارات الجهوية والمحلية ومن إطارات الوزارة وممثّلي الجهة من المبدعين والمثقفين والمجتمع المدني.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329841

babnet