دراسة: عبء العمل البدني يرتفع خلال شهر رمضان بفعل اضطرابات النوم والتغذية
أظهرت دراسة تحليلية أنجزها فريق من أطباء طب الشغل بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير حول العلاقة العكسية بين مدة النوم والكلفة القلبية النسبية (مؤشر قياس مدى إرهاق القلب)، مع التركيز على تأثير التغيرات في نمط الحياة خاصة في أماكن العمل على صحة القلب، أن عبء العمل البدني يكون أعلى خلال شهر رمضان.
وبيّنت نتائج الدراسة، التي نشرها معهد الصحة والسلامة المهنية في مجلته لشهر جانفي 2026، أن العمل خلال شهر رمضان يُصنّف على أنه أكثر مشقة وفق سلم المشقة لشامو، مشيرة إلى أن العوامل الرئيسية المساهمة في ارتفاع العبء خلال فترة الصيام ترتبط أساسا بظروف ومحطات العمل، إلى جانب التغيرات في الممارسات الغذائية واضطرابات النوم.
وكشفت الدراسة أن الانعكاس الزمني البيولوجي للعادات الغذائية (الكرونوبايولوجي) يعد سببا في ظهور عدة اضطرابات وظيفية، لا سيما الاضطرابات الهضمية. وخلصت إلى أن 84.6 بالمائة من العمال الذين تفوق لديهم الكلفة القلبية النسبية 20 بالمائة يعانون من اضطرابات هضمية، كما أن الصداع والنعاس والاضطرابات الهضمية تستمر فقط لدى العمال الذين تتجاوز لديهم هذه النسبة 20 بالمائة.
وأوضحت الدراسة أن توقيت آخر وجبة (السحور) يؤثر بدوره على مستوى عبء العمل، إذ كلما كان السحور مبكرا ازداد العبء القلبي.
كما تم تسجيل اضطرابات متكررة في النوم خلال شهر رمضان، حيث كانت مدة النوم أقل من 6 ساعات لدى 66 بالمائة من أفراد العينة المدروسة، ويُعد هذا النقص عاملا من عوامل المشقة التي تؤدي إلى زيادة الإجهاد القلبي المرتبط بالعمل خلال الشهر.
ويُذكر أن الكلفة القلبية النسبية هي مؤشر يُستخدم في طب الشغل وفيزيولوجيا العمل لقياس مدى إرهاق القلب الناتج عن نشاط بدني معيّن.
وبيّنت نتائج الدراسة، التي نشرها معهد الصحة والسلامة المهنية في مجلته لشهر جانفي 2026، أن العمل خلال شهر رمضان يُصنّف على أنه أكثر مشقة وفق سلم المشقة لشامو، مشيرة إلى أن العوامل الرئيسية المساهمة في ارتفاع العبء خلال فترة الصيام ترتبط أساسا بظروف ومحطات العمل، إلى جانب التغيرات في الممارسات الغذائية واضطرابات النوم.
وكشفت الدراسة أن الانعكاس الزمني البيولوجي للعادات الغذائية (الكرونوبايولوجي) يعد سببا في ظهور عدة اضطرابات وظيفية، لا سيما الاضطرابات الهضمية. وخلصت إلى أن 84.6 بالمائة من العمال الذين تفوق لديهم الكلفة القلبية النسبية 20 بالمائة يعانون من اضطرابات هضمية، كما أن الصداع والنعاس والاضطرابات الهضمية تستمر فقط لدى العمال الذين تتجاوز لديهم هذه النسبة 20 بالمائة.
وأوضحت الدراسة أن توقيت آخر وجبة (السحور) يؤثر بدوره على مستوى عبء العمل، إذ كلما كان السحور مبكرا ازداد العبء القلبي.
كما تم تسجيل اضطرابات متكررة في النوم خلال شهر رمضان، حيث كانت مدة النوم أقل من 6 ساعات لدى 66 بالمائة من أفراد العينة المدروسة، ويُعد هذا النقص عاملا من عوامل المشقة التي تؤدي إلى زيادة الإجهاد القلبي المرتبط بالعمل خلال الشهر.
ويُذكر أن الكلفة القلبية النسبية هي مؤشر يُستخدم في طب الشغل وفيزيولوجيا العمل لقياس مدى إرهاق القلب الناتج عن نشاط بدني معيّن.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324081