لقاء فكري في بيت الحكمة بعنوان "العقلانيّة: ما سبيلنا إلى تحرير تاريخ الفكر العلمي والفلسفي من قبضة المركزيّة الأوروبويّة الراهنة"
نظّم فريق الحداثة العلميّة والفلسفيّة والسياسيّة والتربويّة بالمجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة"، بقرطاج (الضاحية الشمالية للعاصمة) محاضرة بعنوان " العقلانيّة: ما سبيلنا إلى تحرير تاريخ الفكر العلمي والفلسفي من قبضة المركزيّة الأوروبويّة الراهنة"، قدمها الأستاذ حمادي بن جاء بالله وأدار اللقاء الأستاذ عبد العزيز قاسم.
هذا اللقاء الفكري الذي التأم بمقر بيت الحكمة مساء السبت 14 فيفري، انطلق من طرح مجموعة من الإشكاليات منها : ما الحداثة؟ هل يمكن تعريف العقلانيّة على نحو قطعي؟ ما علاقة العقلانيّة بالحريّة؟ ما هي شروط تحرير الفكر العلمي والفلسفي من المركزيّة الأوروبيّة؟
وأشار الأستاذ عبد العزيز قاسم في تقديمه، إلى أن الأستاذ بن جاب الله هو من أبرز الأكاديميين المهتميّن بهذه الإشكاليّة الفكريّة والعلميّة على امتداد مسيرته المعرفيّة، ومن أبرز الرافضين لنزعة المركزيّة، إذ خصّص عديد المؤلّفات المؤكّدة على طبيعة التراكم المعرفي، ممّا يؤكّد وهم المركزيّة.
وإجابة عن سؤال ما الحداثة؟ أكّد على أنّ عبارة حداثة تطلق على ما استوفى شرطي الحريّة والعقلانيّة " على النحو الذي هي عليه" لأنّها ليست قيمة ثابتة، بل هي تاريخيّة بمعنى تتأثّر بمستجدّات الصيرورة. والحريّة بالنسبة إليه الشرط الأساسي للتفكير المرتهن "بالإرادة الحرّة".
وشدّد في محاضرته على أنّ جميع العلوم والمعارف ذات عمق تاريخي موغل في القدم ورثتها الحضارات عبر التراكم. وعليه لم يعد من الممكن الاعتقاد في المركزيّة الغربيّة لأنّ مسارات الفلسفات والعلوم تأسّست عبر الحقب التاريخيّة المتتالية، وذكّر في هذا الصدد بالحضارات الشرقيّة القديمة مثل العراقيّة واليونانيّة القديمة وأنوار العصور الوسطى العربيّة، بحسب ما جاء في بلاغ صادر عن بيت الحكمة.
هذا اللقاء الفكري الذي التأم بمقر بيت الحكمة مساء السبت 14 فيفري، انطلق من طرح مجموعة من الإشكاليات منها : ما الحداثة؟ هل يمكن تعريف العقلانيّة على نحو قطعي؟ ما علاقة العقلانيّة بالحريّة؟ ما هي شروط تحرير الفكر العلمي والفلسفي من المركزيّة الأوروبيّة؟
وأشار الأستاذ عبد العزيز قاسم في تقديمه، إلى أن الأستاذ بن جاب الله هو من أبرز الأكاديميين المهتميّن بهذه الإشكاليّة الفكريّة والعلميّة على امتداد مسيرته المعرفيّة، ومن أبرز الرافضين لنزعة المركزيّة، إذ خصّص عديد المؤلّفات المؤكّدة على طبيعة التراكم المعرفي، ممّا يؤكّد وهم المركزيّة.
وإجابة عن سؤال ما الحداثة؟ أكّد على أنّ عبارة حداثة تطلق على ما استوفى شرطي الحريّة والعقلانيّة " على النحو الذي هي عليه" لأنّها ليست قيمة ثابتة، بل هي تاريخيّة بمعنى تتأثّر بمستجدّات الصيرورة. والحريّة بالنسبة إليه الشرط الأساسي للتفكير المرتهن "بالإرادة الحرّة".
وشدّد في محاضرته على أنّ جميع العلوم والمعارف ذات عمق تاريخي موغل في القدم ورثتها الحضارات عبر التراكم. وعليه لم يعد من الممكن الاعتقاد في المركزيّة الغربيّة لأنّ مسارات الفلسفات والعلوم تأسّست عبر الحقب التاريخيّة المتتالية، وذكّر في هذا الصدد بالحضارات الشرقيّة القديمة مثل العراقيّة واليونانيّة القديمة وأنوار العصور الوسطى العربيّة، بحسب ما جاء في بلاغ صادر عن بيت الحكمة.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323798