مدير عام الوكالة التونسية للتكوين المهني يشدد على ضرورة دراسة الامكانيات المتاحة لتحسين جودة التكوين

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/65dddb5af05696.07532164_pkgjmenfhqoil.jpg width=100 align=left border=0>


شدد المدير العام للوكالة التونسية للتكوين المهني الياس الشريف اليوم الاثنين على ضرورة دراسة الإمكانيات المتاحة للتحسين من جودة التكوين ودراسة طاقة الاستيعاب بمراكز التكوين المهني بولاية بن عروس وإمكانية ادراج اختصاصات جديدة مع ما يتطلب ذلك من تحديد برامج وتوفير تجهيزات وتكوين للمكونين وذلك حتى يتلاءم التكوين مع حاجيات سوق الشغل وخاصة على مستوى التطور الرقمي.

وأضاف الياس الشريف في افتتاح فعاليات الدورة الأولى للندوة البيداغوجية التي تنظمها الوكالة التونسية للتكوين المهني وتتواصل على مدى يومين تحت شعار "تخطيط تقييم وتحسين جودة التكوين" ان المكوّن يعد عنصرا أساسيا ومحوريا في مجال حلقات التكوين وتطوير جودته.


ولفت الى ان هذه الندوة التي تندرج في اطار التوجه الاستراتيجي لوزارة التشغيل والتكوين المهني الهادف لإصلاح منظومة التكوين وتطويرها والبحث عن آليات جديدة قادرة على تطوير جودة التكوين ستناقش إمكانية الترفيع في طاقة استيعاب المتكونين بمراكز التكوين المهني حيث سيتم خلال سنة 2026-2027 تنظيم 4 دورات تكوينية بعد تنظيم دورتين تكوينيتين خلال شهر سبتمبر الماضي بطاقة استيعاب قدرت بحوالي 24 ألف موطن تكويني ودورة تكوينية خلال شهر فيفري الجاري بحوالي 14 ألف موطن تكويني.




من جهته أكد مدير المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين زهير حمدي ان هذه الندوة تعد مناسبة هامة لتبادل الأفكار والآراء حول برامج التكوين وملائمة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة وتحسين جودة التكوين وتأهيل المستوى البيداغوجي للمكونين ونشر وترسيخ ثقافة الذكاء الاصطناعي في منظومة التكوين.

واعتبر ان وزارة التشغيل والتكوين تعمل على إرساء ثقافة ادراج التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مجال المنظومة التكوينية لتستجيب لحاجيات ومتطلبات المؤسسات الاقتصادية حيث تم تكوين ما يزيد عن 120 مكونا في مجالات الذكاء الاصطناعي وخاصة في مجال كيفية توظيف البرامج التأهيلية في صياغة الحقائب البيداغوجية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323762

babnet