بن عروس: "فرصتك في رمضان ..باش تبطل الدخان" عنوان ندوة صحية للتحسيس بأهمية الإقلاع عن التدخين
احتضنت القاعة الكبرى لبلدية بن عروس، اليوم الجمعة، فعاليات ندوة صحية للتحسيس بأهمية الإقلاع عن التدخين تحت عنوان " فرصتك في رمضان ..باش تبطل الدخان " تضمنت مداخلات لمختصين من مجالات متنوعة توحّدت في مضمونها حول اضرار التدخين على الصحة العامة والمحيط، وذلك بتنظيم من الإدارة الجهوية للصحة ببن عروس.
وشدد والي بن عروس عبد الحميد بوقديدة على اهمية تنظيم هذه الندوة سواء من خلال تنوع المقاربات التي تتضمنها خاصة وانها تجمع بين الجانب الديني والجانب الصحي العلمي، إضافة الى المقاربة البيئية او من خلال المساهمة في مزيد نشر الوعي والتحسيس بضرورة الإقلاع عن هذه الآفة وما تسببه من اضرار على الصحة العامة.
من جهته، أفاد المدير الجهوي للصحة فرحات زهمول بأن الإدارة الجهوية للصحة شرعت منذ أيام في تنظيم سلسلة من الأيام والحملات التحسيسية للحث على الإقلاع عن التدخين، وستمتد هذه الأنشطة خلال شهر رمضان المقبل وذلك من خلال برمجة سلسلة من الأيام التوعوية والتحسيسية، ستشمل إلى جانب العيادات المباشرة في الفضاءات الصحية، مشاركة ممثلين عن المجتمع المدني والسلط المحلية والفاعلين في الحقل الديني إلى جانب تنظيم عيادات ميدانية وايام تحسيسية تحت عنوان "رمضانيات صحية " في الأوساط الصحية والمهنية والتربوية والمبيتات الجامعية والمساجد وغيرها من الفضاءات العامة.
وقدّم الامام الخطيب الياس القماطي مداخلة بعنوان "موقف الدين من التدخين" ربط فيها التدخين بالكليات الخمس التي دعا الدين الإسلامي لحفظها وهي حفظ النفس والمال والعرض والعقل والدين، وفق مقاربة تجعل من الإقلاع عن التدخين حفظا لهذه الكليات، وهو ما يستدعي وفق رأيه، قرارا حاسما من المؤمن بضرورة اجتناب هذا العمل.
أمّا عضو التحالف التونسي لمقاومة التدخين زهير السويسي فقدم مداخلة بعنوان "التدخين ينقص من عمرك سنين" استعرض خلالها معطيات إحصائية حول هذه الافة وما تتسبب فيه من كلفة باهضة على الصحة العامة وعلى الأفراد بالنظر لتسببها في عديد الأمراض الخطيرة والتي من أبرزها سرطان الرئة الذي تشير المعطيات الإحصائية الى انه المتسبب في 90 بالمائة من الاصابات.
وتعرض السويسي الى الطرق التي يمكن ان يتوخاها المدخن للإقلاع عن التدخين والتي تبقى الإرادة والعزيمة في مقدمتها، الى جانب الطرق العلمية التي تعتمدها عيادات الإقلاع عن التدخين في مساعدة المدخنين، كما تعرض لمضار التدخين على الأفراد والمجموعات مشيرا الى ان حوالي 13200 شخص يتوفون سنويا بسبب التدخين منهم 1250 شخصا بسبب التدخين السلبي، وفق احصائيات رسمية.
اما رئيسة مصلحة الصحة البيئية بالإدارة الجهوية للصحة ببن عروس صابرين الفرجاوي فتعرضت في مداخلتها التي عنونتها "حتى الأرض من الدخان تتضر" لمضار التدخين على البيئة وعلى الهواء الداخلي والخارجي سواء في الفضاءات الضيقة او في الفضاءات المفتوحة والعامة وعلى البيئة بجميع مكوناتها كالماء والتربة والنباتات والحيوانات، موضحة ان عملية الاحتراق خلال التدخين تطلق حوالي 4000 مادة سامة منها عديد المواد المسرطنة.
كما تطرقت الفرجاوي الى الاثار التي يتركها التدخين من خلال التصاقه بالمواد المنزلية والاثاث والمنسوجات والاقمشة، مشيرة الى ان المواد السامة تبقى في الهواء 4 ساعات وتكون المدة اكبر بكثير عند التصاقها بهذه المواد، كما ان بقايا التدخين التي يتم القاؤها عشوائيا لها مضار خطيرة على البيئة والصحة العامة، حيث يكفي ان تسمّم بقية سيجارة واحدة 1000 لتر من المياه .
وقدمت الممثلة الادارة الجهوية للصحة ببن عروس بسمة بن نجمة في مداخلة بعنوان "نوجهوك وعلى تبطيل الدخان نعاونوك" للجهود التي تبذلها مراكز الاقلاع عن التدخين بالجهة للتحسيس والتوعية وفي علاج المدمنين عن التدخين من خلال اعتماد مقاربة تجمع بين الجانب العلاجي عبر الملصقات الجلدية والجانب التأهيلي الذاتي الذي يحفز أدوات الاستجابة لدى المدخن وتقديم مقاربة سلوكية بديلة تركز على فوائد الإقلاع عن التدخين.
بسط
وشدد والي بن عروس عبد الحميد بوقديدة على اهمية تنظيم هذه الندوة سواء من خلال تنوع المقاربات التي تتضمنها خاصة وانها تجمع بين الجانب الديني والجانب الصحي العلمي، إضافة الى المقاربة البيئية او من خلال المساهمة في مزيد نشر الوعي والتحسيس بضرورة الإقلاع عن هذه الآفة وما تسببه من اضرار على الصحة العامة.
من جهته، أفاد المدير الجهوي للصحة فرحات زهمول بأن الإدارة الجهوية للصحة شرعت منذ أيام في تنظيم سلسلة من الأيام والحملات التحسيسية للحث على الإقلاع عن التدخين، وستمتد هذه الأنشطة خلال شهر رمضان المقبل وذلك من خلال برمجة سلسلة من الأيام التوعوية والتحسيسية، ستشمل إلى جانب العيادات المباشرة في الفضاءات الصحية، مشاركة ممثلين عن المجتمع المدني والسلط المحلية والفاعلين في الحقل الديني إلى جانب تنظيم عيادات ميدانية وايام تحسيسية تحت عنوان "رمضانيات صحية " في الأوساط الصحية والمهنية والتربوية والمبيتات الجامعية والمساجد وغيرها من الفضاءات العامة.
وقدّم الامام الخطيب الياس القماطي مداخلة بعنوان "موقف الدين من التدخين" ربط فيها التدخين بالكليات الخمس التي دعا الدين الإسلامي لحفظها وهي حفظ النفس والمال والعرض والعقل والدين، وفق مقاربة تجعل من الإقلاع عن التدخين حفظا لهذه الكليات، وهو ما يستدعي وفق رأيه، قرارا حاسما من المؤمن بضرورة اجتناب هذا العمل.
أمّا عضو التحالف التونسي لمقاومة التدخين زهير السويسي فقدم مداخلة بعنوان "التدخين ينقص من عمرك سنين" استعرض خلالها معطيات إحصائية حول هذه الافة وما تتسبب فيه من كلفة باهضة على الصحة العامة وعلى الأفراد بالنظر لتسببها في عديد الأمراض الخطيرة والتي من أبرزها سرطان الرئة الذي تشير المعطيات الإحصائية الى انه المتسبب في 90 بالمائة من الاصابات.
وتعرض السويسي الى الطرق التي يمكن ان يتوخاها المدخن للإقلاع عن التدخين والتي تبقى الإرادة والعزيمة في مقدمتها، الى جانب الطرق العلمية التي تعتمدها عيادات الإقلاع عن التدخين في مساعدة المدخنين، كما تعرض لمضار التدخين على الأفراد والمجموعات مشيرا الى ان حوالي 13200 شخص يتوفون سنويا بسبب التدخين منهم 1250 شخصا بسبب التدخين السلبي، وفق احصائيات رسمية.
اما رئيسة مصلحة الصحة البيئية بالإدارة الجهوية للصحة ببن عروس صابرين الفرجاوي فتعرضت في مداخلتها التي عنونتها "حتى الأرض من الدخان تتضر" لمضار التدخين على البيئة وعلى الهواء الداخلي والخارجي سواء في الفضاءات الضيقة او في الفضاءات المفتوحة والعامة وعلى البيئة بجميع مكوناتها كالماء والتربة والنباتات والحيوانات، موضحة ان عملية الاحتراق خلال التدخين تطلق حوالي 4000 مادة سامة منها عديد المواد المسرطنة.
كما تطرقت الفرجاوي الى الاثار التي يتركها التدخين من خلال التصاقه بالمواد المنزلية والاثاث والمنسوجات والاقمشة، مشيرة الى ان المواد السامة تبقى في الهواء 4 ساعات وتكون المدة اكبر بكثير عند التصاقها بهذه المواد، كما ان بقايا التدخين التي يتم القاؤها عشوائيا لها مضار خطيرة على البيئة والصحة العامة، حيث يكفي ان تسمّم بقية سيجارة واحدة 1000 لتر من المياه .
وقدمت الممثلة الادارة الجهوية للصحة ببن عروس بسمة بن نجمة في مداخلة بعنوان "نوجهوك وعلى تبطيل الدخان نعاونوك" للجهود التي تبذلها مراكز الاقلاع عن التدخين بالجهة للتحسيس والتوعية وفي علاج المدمنين عن التدخين من خلال اعتماد مقاربة تجمع بين الجانب العلاجي عبر الملصقات الجلدية والجانب التأهيلي الذاتي الذي يحفز أدوات الاستجابة لدى المدخن وتقديم مقاربة سلوكية بديلة تركز على فوائد الإقلاع عن التدخين.
بسط






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323598