صبري اللموشي: تدريب المنتخب التونسي من أكبر التحديات في مسيرتي
عبّر المدرب الجديد للمنتخب التونسي لكرة القدم، صبري اللموشي، اليوم الأربعاء، خلال ندوة صحفية بمقر الجامعة التونسية لكرة القدم، عن طموحه في إعادة الفخر لكرة القدم التونسية، مؤكداً أن مهمة الإشراف على المنتخب الوطني تمثل أحد أكبر التحديات في مسيرته المهنية والشخصية.
وقال اللموشي (54 سنة): «أنا فخور بتمثيل تونس، بلد والديّ، أي بلدي، في نهائيات كأس العالم»، مبرزاً أنه سيعمل على ضمان جاهزية المنتخب وقدرته على التنافس خلال المونديال.
وأضاف: «أريد أن يعاني منافسونا كثيراً للتغلب علينا، وأن يشعر اللاعبون بالفخر بما قدموه من عمل وعطاء»، دون أن يؤكد صراحة أن الهدف هو بلوغ الدور الثاني، نظراً لقوة منتخبات المجموعة السادسة التي تضم اليابان وهولندا والمنتخب المتأهل من الملحق بين أوكرانيا والسويد وبولونيا وألبانيا.
موقف واضح من مزدوجي الجنسية
وفي ما يتعلق باللاعبين مزدوجي الجنسية والناشطين في البطولة المحلية، شدد اللموشي على أن جميع اللاعبين تونسيون، مؤكداً أن المعيار الأساسي هو القدرة على تقديم الإضافة، ومبيناً في الآن ذاته أنه لن يتوسل لأي لاعب من أجل تمثيل المنتخب الوطني.
برنامج إعدادي بأربع وديات
يتضمن البرنامج الإعدادي لكأس العالم أربع مباريات ودية:
* يوم 28 مارس أمام منتخب هايتي في تورنتو.
* يوم 31 مارس أمام كندا، أحد مستضيفي المونديال.
* مباراتان في شهر جوان أمام النمسا وبلجيكا.
وأشار اللموشي إلى أنه سيعمل، إلى جانب الإطار الفني، على لقاء اللاعبين في الفترة المقبلة لتعزيز التواصل والتعرف عليهم، خاصة أن المنتخب لن يجري عدداً كبيراً من الحصص التدريبية قبل وديتي مارس.
وأكد أنه سيعلن قريباً عن قائمة اللاعبين المعنيين بالتربص المقبل، والتي ستضم أربعة حراس مرمى، على أن يقتصر العدد على ثلاثة في المونديال.
توضيحات حول الماضي ويوسف المساكني
وتطرق اللموشي إلى مسألة دعوته سنة 1993 للعب مع المنتخب التونسي، موضحاً أنه لم يرفض الدعوة آنذاك، بل لم تتح له فرصة اللعب.
أما بخصوص يوسف المساكني، فأشار إلى أنه كان في نهاية تجربته مع نادي الدحيل القطري عندما أشرف عليه، مؤكداً أن المساكني يبقى من أفضل اللاعبين وقادراً على تقديم الإضافة عندما يكون في أفضل جاهزيته.
يُذكر أن الجامعة التونسية لكرة القدم كانت أعلنت يوم 14 جانفي الماضي تعيين صبري اللموشي مدرباً للمنتخب الوطني خلفاً لسامي الطرابلسي، عقب الخروج من الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.
وقال اللموشي (54 سنة): «أنا فخور بتمثيل تونس، بلد والديّ، أي بلدي، في نهائيات كأس العالم»، مبرزاً أنه سيعمل على ضمان جاهزية المنتخب وقدرته على التنافس خلال المونديال.
وأضاف: «أريد أن يعاني منافسونا كثيراً للتغلب علينا، وأن يشعر اللاعبون بالفخر بما قدموه من عمل وعطاء»، دون أن يؤكد صراحة أن الهدف هو بلوغ الدور الثاني، نظراً لقوة منتخبات المجموعة السادسة التي تضم اليابان وهولندا والمنتخب المتأهل من الملحق بين أوكرانيا والسويد وبولونيا وألبانيا.
موقف واضح من مزدوجي الجنسية
وفي ما يتعلق باللاعبين مزدوجي الجنسية والناشطين في البطولة المحلية، شدد اللموشي على أن جميع اللاعبين تونسيون، مؤكداً أن المعيار الأساسي هو القدرة على تقديم الإضافة، ومبيناً في الآن ذاته أنه لن يتوسل لأي لاعب من أجل تمثيل المنتخب الوطني.برنامج إعدادي بأربع وديات
يتضمن البرنامج الإعدادي لكأس العالم أربع مباريات ودية:* يوم 28 مارس أمام منتخب هايتي في تورنتو.
* يوم 31 مارس أمام كندا، أحد مستضيفي المونديال.
* مباراتان في شهر جوان أمام النمسا وبلجيكا.
وأشار اللموشي إلى أنه سيعمل، إلى جانب الإطار الفني، على لقاء اللاعبين في الفترة المقبلة لتعزيز التواصل والتعرف عليهم، خاصة أن المنتخب لن يجري عدداً كبيراً من الحصص التدريبية قبل وديتي مارس.
وأكد أنه سيعلن قريباً عن قائمة اللاعبين المعنيين بالتربص المقبل، والتي ستضم أربعة حراس مرمى، على أن يقتصر العدد على ثلاثة في المونديال.
توضيحات حول الماضي ويوسف المساكني
وتطرق اللموشي إلى مسألة دعوته سنة 1993 للعب مع المنتخب التونسي، موضحاً أنه لم يرفض الدعوة آنذاك، بل لم تتح له فرصة اللعب.أما بخصوص يوسف المساكني، فأشار إلى أنه كان في نهاية تجربته مع نادي الدحيل القطري عندما أشرف عليه، مؤكداً أن المساكني يبقى من أفضل اللاعبين وقادراً على تقديم الإضافة عندما يكون في أفضل جاهزيته.
يُذكر أن الجامعة التونسية لكرة القدم كانت أعلنت يوم 14 جانفي الماضي تعيين صبري اللموشي مدرباً للمنتخب الوطني خلفاً لسامي الطرابلسي، عقب الخروج من الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323499