قبلي: تنظيم تظاهرة تنشيطية حول الاثار السلبية للتنمر وكيفية التصدي لهذه الظاهرة بالوسط المدرسي
نظمت دار الشباب بمنطقة نويل من معتمدية دوز الجنوبية بالشراكة مع المدرسة الابتدائية بالمنطقة والمركز المندمج للشباب والطفولة بدوز والمندوبية الجهوية للاسرة والعمران البشري، اليوم الخميس، تظاهرة تنشيطية بعنوان "مدرستنا فضاء احترام لا تنمر" وتحت شعار "يد بيد ضد التنمر"، وفق الأستاذ الأول للطفولة بالمؤسسة الشبابية محمد الغريسي.
وأوضح المصدر ذاته لصحفي "وات" ان هذه التظاهرة التي تحتضنها المدرسة الكبرى بمنطقة بنويل تندرج في اطار انفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي وتكريسا للرؤية الاستراتيجية لوزارة الشباب والرياضة لتحقيق الرفاه الاجتماعي وانماط العيش السليم والتصدي للسلوكات المحفوفة بالمخاطر، واشار الى ان اختيار موضوع التنمر في الوسط المدرسي كمحور لهذه التظاهرة التنشيطية مرده انتشار الظاهرة بين التلاميذ.
وأشار الغريسي الى ان هذه التظاهرة تهدف الى ابراز خطورة التنمر بين التلاميذ واثاره السلبية على الكثير منهم خاصة من النواحي النفسية والبدنية والعاطفية، وما قد تتسبب فيه هذه الظاهرة من ردود افعال تمس من سلامة التلاميذ سواء بالفضاء المدرسي او خارجه.
واكد المصدر ان تحقيق الظروف السليمة للتمدرس تساعد الى حد بعيد في الارتقاء بمردودية ونتائج التلاميذ وهو ما يقتضي العمل المشترك بين كافة المتدخلين في الشأن التربوي للحد من العديد من السلوكات المحفوفة بالمخاطر ومنها ظاهرة التنمر التي استشرت في المؤسسات التربوية.
وبين انّ التظاهرة التي تنتظم اليوم ببادرة من دار الشباب نويل تتضمن جانبا تنشيطيا ترفيهيا في شكل جملة من الألعاب الى جانب منبر حواري مفتوح موجه للشباب التلمذي خاصة تلاميذ السادسة ابتدائي لمناقشة موضوع التنمر وسبل الحد منه مع الاخصائيين الاجتماعيين والاطارات التربوية.
وأوضح المصدر ذاته لصحفي "وات" ان هذه التظاهرة التي تحتضنها المدرسة الكبرى بمنطقة بنويل تندرج في اطار انفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي وتكريسا للرؤية الاستراتيجية لوزارة الشباب والرياضة لتحقيق الرفاه الاجتماعي وانماط العيش السليم والتصدي للسلوكات المحفوفة بالمخاطر، واشار الى ان اختيار موضوع التنمر في الوسط المدرسي كمحور لهذه التظاهرة التنشيطية مرده انتشار الظاهرة بين التلاميذ.
وأشار الغريسي الى ان هذه التظاهرة تهدف الى ابراز خطورة التنمر بين التلاميذ واثاره السلبية على الكثير منهم خاصة من النواحي النفسية والبدنية والعاطفية، وما قد تتسبب فيه هذه الظاهرة من ردود افعال تمس من سلامة التلاميذ سواء بالفضاء المدرسي او خارجه.
واكد المصدر ان تحقيق الظروف السليمة للتمدرس تساعد الى حد بعيد في الارتقاء بمردودية ونتائج التلاميذ وهو ما يقتضي العمل المشترك بين كافة المتدخلين في الشأن التربوي للحد من العديد من السلوكات المحفوفة بالمخاطر ومنها ظاهرة التنمر التي استشرت في المؤسسات التربوية.
وبين انّ التظاهرة التي تنتظم اليوم ببادرة من دار الشباب نويل تتضمن جانبا تنشيطيا ترفيهيا في شكل جملة من الألعاب الى جانب منبر حواري مفتوح موجه للشباب التلمذي خاصة تلاميذ السادسة ابتدائي لمناقشة موضوع التنمر وسبل الحد منه مع الاخصائيين الاجتماعيين والاطارات التربوية.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322786