رئيس الجمهورية يبحث مع وزيري خارجية مصر والجزائر مستجدّات الوضع في ليبيا ويؤكّد دعم الحلّ الليبي-الليبي

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6977dc57aac2c4.77594667_ephkmfqgojinl.jpg width=100 align=left border=0>


استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الاثنين بقصر قرطاج، بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج لجمهورية مصر العربية، الذي يؤدّي زيارة إلى تونس للمشاركة في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا الذي تحتضنه تونس.

ووفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية، سلّم وزير الخارجية المصري رئيس الدولة رسالة خطية من عبد الفتاح السيسي، نقل له من خلالها تحياته وتقديره لتونس وشعبها.


وأكد رئيس الجمهورية، في مستهلّ اللقاء، أنّ العلاقات التونسية المصرية ضاربة في عمق التاريخ، مشيرًا إلى أنّ التحديات المشتركة التي تواجه البلدين في ظل تسارع الأحداث إقليميًا ودوليًا تستوجب تعزيز التنسيق والعمل المشترك بنسق أعلى، بما يمكّن من مجابهة المخاطر التي تهدّد الأمن القومي العربي.




وجدّد رئيس الدولة موقف تونس الثابت الداعم لحقّ الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

وبخصوص الوضع في ليبيا، شدّد رئيس الجمهورية على أنّها قضية وطنية خالصة وليست دولية، وأنّ الحلّ لا يمكن أن يكون إلاّ ليبيًا–ليبيًا، معتبرًا أنّ استمرار إدارة الملف منذ سنة 2011 لم يحقّق تطلّعات الشعب الليبي في الأمن والوحدة والاستقرار. وأكّد استعداد تونس لاحتضان مؤتمر ليبي جامع يختار فيه الليبيون بحرية الحلول التي يرتضونها.



كما استقبل رئيس الجمهورية، اليوم الاثنين بقصر قرطاج، أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، الذي يزور تونس للمشاركة في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا.

وبحسب بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية، نقل أحمد عطاف تحيات وتقدير الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى أخيه الرئيس قيس سعيّد، متمنيًا لتونس وشعبها مزيد التقدّم والنماء.

وجدّد رئيس الدولة التأكيد على عمق الروابط التاريخية بين تونس والجزائر، وعلى متانة علاقات التعاون الثنائي، مع الإعراب عن الرغبة المشتركة في تعزيزها في مختلف المجالات، ومجابهة التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة، من خلال تكثيف التنسيق والعمل المشترك.

وفي ما يتعلّق بالوضع في ليبيا، أعاد رئيس الجمهورية التأكيد على الموقف التونسي الثابت منذ سنة 2020، والقائم على أنّ الحلّ في ليبيا لا يمكن أن يكون إلاّ ليبيًا–ليبيًا، وأنّ تدويل القضايا الوطنية لا يزيدها إلاّ تعقيدًا.

وأشار إلى أنّ اللقاءات التشاورية تمثّل أداة لدعم الشعب الليبي في تحقيق تطلعاته، مؤكدًا أنّ الليبيين وحدهم المخوّلون لتقرير مصيرهم بعيدًا عن أيّ تدخّلات خارجية، مع تشديده على تمسّك تونس بوحدة ليبيا وأمنها واستقرارها.

كما جدّد رئيس الجمهورية استعداد تونس لاحتضان مؤتمر ليبي جامع يلتقي فيه الليبيون ويختارون فيه بكلّ حرية مستقبلهم، اعتمادًا على ما يزخر به الشعب الليبي من كفاءات وقدرات.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322616

babnet