وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي
بحث وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، في لقائه اليوم الاثنين، بكبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكلّف بالشؤون العربية والشرق الأوسط وإفريقيا،مسعد بولس، سبل الارتقاء بعلاقات التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية والعسكرية والعلمية والتكنولوجية وكذلك في قطاعي السياحة والنقل.
وأكد النفطي في هذا الصدد، وفق بلاغ لوزارة الخارجية، على أهمية دفع الاستثمارات الأمريكية في تونس والتوصل إلى اتفاق تجاري ثنائي يفضي إلى مراجعة التعريفات الديوانية المفروضة، بما يمكّن من استمرارية تدفق الصادرات التونسية الرئيسية إلى السوق الأمريكية، وعلى رأسها زيت الزيتون.
ويؤدي كبير مستشاري ترامب زيارة رسمية إلى تونس، ويرافقه نائب مساعد وزير الخارجية لشمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية بالنيابة، كايل ليستون، ورئيس ديوان مسعد بولس، ديفيد لينفيلد، وحضر اللقاء بيل بزّي، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس.
وشكّل اللقاء، وفق بلاغ لوزارة الخارجية، مناسبة للـتأكيد على عراقة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين منذ أكثر من 228 عاما على أساس الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
و أعرب وزير الخارجية عن تطلعه إلى أن تواصل السلطات الأمريكية إيلاء الجالية التونسية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية ما تستحقّه من إحاطة وعناية ممّا يسهل اندماجها في بلد الإقامة.
ومثّل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى حول المسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وسبل ترسيخ ركائز الامن والاستقرار في المنطقة.
وفي هذا السياق، أكد الوزير على موقف تونس المبدئي والثابت، الدّاعم للشعب الفلسطيني الشقيق وكفاحه المشروع من أجل استرجاع كل حقوقه التاريخية وحقه في إقامة دولته المستقلة على كامل أرضه وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك الحصول على المساعدات الإنسانية وفتح المعابر وإعادة إعمار أرضه وتيسير تنقلاته، بما يُرسخ مقومات عيش إنساني يحفظ أمنه وكرامته.
وتم خلال اللقاء التنويه بأهمية إيجاد حل سياسي ليبي-ليبي، في إطار التوافق وفي كنف الحوار بين مختلف مكونات المشهد السياسي الليبي، فضلا عن استعداد تونس لمواصلة بذل كافة الجهود لدعم التوصل الى التسوية السياسية المنشودة في هذا البلد الشقيق. وفي هذا الخصوص، أعرب المسؤول الأمريكي عن تأييده لآلية التشاور الثلاثي التونسية الجزائرية المصرية حول ليبيا المنعقدة اليوم الاثنين في تونس.
وكان مسعد بولس قد زار تونس في شهر جويلية الماضي .
وأكد النفطي في هذا الصدد، وفق بلاغ لوزارة الخارجية، على أهمية دفع الاستثمارات الأمريكية في تونس والتوصل إلى اتفاق تجاري ثنائي يفضي إلى مراجعة التعريفات الديوانية المفروضة، بما يمكّن من استمرارية تدفق الصادرات التونسية الرئيسية إلى السوق الأمريكية، وعلى رأسها زيت الزيتون.
ويؤدي كبير مستشاري ترامب زيارة رسمية إلى تونس، ويرافقه نائب مساعد وزير الخارجية لشمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية بالنيابة، كايل ليستون، ورئيس ديوان مسعد بولس، ديفيد لينفيلد، وحضر اللقاء بيل بزّي، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس.
وشكّل اللقاء، وفق بلاغ لوزارة الخارجية، مناسبة للـتأكيد على عراقة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين منذ أكثر من 228 عاما على أساس الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
و أعرب وزير الخارجية عن تطلعه إلى أن تواصل السلطات الأمريكية إيلاء الجالية التونسية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية ما تستحقّه من إحاطة وعناية ممّا يسهل اندماجها في بلد الإقامة.
ومثّل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى حول المسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وسبل ترسيخ ركائز الامن والاستقرار في المنطقة.
وفي هذا السياق، أكد الوزير على موقف تونس المبدئي والثابت، الدّاعم للشعب الفلسطيني الشقيق وكفاحه المشروع من أجل استرجاع كل حقوقه التاريخية وحقه في إقامة دولته المستقلة على كامل أرضه وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك الحصول على المساعدات الإنسانية وفتح المعابر وإعادة إعمار أرضه وتيسير تنقلاته، بما يُرسخ مقومات عيش إنساني يحفظ أمنه وكرامته.
وتم خلال اللقاء التنويه بأهمية إيجاد حل سياسي ليبي-ليبي، في إطار التوافق وفي كنف الحوار بين مختلف مكونات المشهد السياسي الليبي، فضلا عن استعداد تونس لمواصلة بذل كافة الجهود لدعم التوصل الى التسوية السياسية المنشودة في هذا البلد الشقيق. وفي هذا الخصوص، أعرب المسؤول الأمريكي عن تأييده لآلية التشاور الثلاثي التونسية الجزائرية المصرية حول ليبيا المنعقدة اليوم الاثنين في تونس.
وكان مسعد بولس قد زار تونس في شهر جويلية الماضي .






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322602