الدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس: احتفال بخمسينية المركز الوطني لفن العرائس وأكثر من 38 عرضا من 16 دولة
ببرمجة تضم أكثر من 38 عرضا من بينها 21 عرضا أجنبيا وعربيا و 12 عرضا تونسيا، تنتظم الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس من 1 إلى 8 فيفري 2026، لتقدم للجمهور برنامجا ثريا يراوح بين العروض العرائسية والتنشيطية والسيرك والموسيقى.
تستضيف دورة هذا العام من المهرجان التي تتزامن مع الاحتفال بخمسينية المركز الوطني لفن العرائس، أكثر من 100 عرائسي من 16 دولة، تمثلها 17 فرقة عربية وأجنبية، ومن بين الدول المُشاركة، الجزائر وليبيا ومصر وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وتركيا وهولندا ورومانيا وبولندا واليونان ومالطا والسينيغال والصين التي ستُساهم للمرة الأولى في عروض المهرجان من خلال أربعة عروض خارجية للأطفال.
وفي تقديمه للايام، أشار عماد المديوني المدير العام للمركز الوطني لفن العرائس ومدير الدورة، خلال الندوة الصحفية التي انعقدت اليوم الاثنين بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، إلى أن الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس تحتفي بحدث استثنائي وهو خمسينية تأسيس المركز الوطني لفن العرائس الذي تم إحداثه على أعقاب الفرقة الجهوية لفن العرائس وتحديدا سنة 1993، مشيرا إلى أهمية هذا الفن الذي يتجاوز فعل الفرجة المجرد ليُقدم لغة إنسانية شفافة قادرة على أن تُمتع وتُؤنس وتُربي وتُقاوم النسيان، مشيرا إلى أن فنون العرائس في تونس تُمثل مختبرا للأحلام وسجلا للذاكرة الشعبية ومرآة ناعمة تعكس واقع الإنسان.
وتماشيا مع الاحتفال بخمسينية المركز اختار القائمون على هذه التظاهرة تقديم برنامج ثري يمس مختلف الشرائح العمرية، حيث تمت برمجة 30 عرضا للأطفال والعائلة، و 6 عروض للكهول، فضلا عن 6 عروض هواة و 3 عروض موسيقية، كما يمكن لهواة فن العرائس ممن يرغبون في المشاركة في هذه الدورة أن يُشاركوا في المنصة الحرة التي تُقام يوميا على الساعة الثانية ظهرا ببهو مدينة الثقافة.
هذه الدورة التي تحمل اسم الفنان عبد العزيز الميموني تكريما لما قدمه من جهود في سبيل تطوير المركز الوطني لفن العرائس من مختلف المناصب الإدارية والفنية، ستُفتتح يوم الأحد 1 فيفري بفعاليات متنوعة تراوح بين عروض الشارع أمام المسرح البلدي بالعاصمة، والكرنفال الذي سيجوب شارع الحبيب بورقيبة وشارع محمد الخامس بالعاصمة في اتجاه مدينة الثقافة، فضلا عن العرض العرائسي التونسي "الكبوط"، من إخراج أمير العيوني وإنتاج المركز الوطني لفن العرائس، ويندرج ضمن فئة عرائس الطاولة، كما سيشهد حفل الافتتاح الرسمي تقديم شريط وثائقي يعود على تاريخ المركز الوطني لفن العرائس ومساره طيلة الخمسين سنة الماضية.
وتشهد هذه الدورة تكريم ثلاثة تونسيين قدموا الكثير لفن العرائس في تونس وكان لهم دور هام في نشأة وتواصل نشاط المركز الوطني لفن العرائس منذ التأسيس وإلى اليوم وهم، المديرة العامة السابقة للمركز منية العبيدي المسعدي، والعرائسية الكبيرة حبيبة الجندوبي، والفنان وأستاذ التربية المسرحية قاسم إسماعيل الشرميطي.
وتُقام فعاليات هذه الدورة في العديد من الفضاءات في تونس الكبرى وهي مدينة الثقافة الشاذلي القليبي، ودار المسرحي بباردو التي ستحتضن أغلب العروض التونسية، و "sos قمرت"، وقلعة الأندلس بأريانة، فضلا عن ولايات باجة وجندوبة والمهدية والمنستير، التي ستشهد عروضا وورشات تونسية وأجنبية.
وكسائر دورات أيام قرطاج لفنون العرائس، ستشهد هذه الدورة أيضا، إقامة العديد من الورشات الفنية والماستر كلاس والندوات الفكرية، ومن ضمن الورشات التي سيستفيد منها طلبة المعهد العالي للفن المسرحي، وعددها 15، "ورشة البيتو" مع البلجيكي كوينتان شافريات، وورشة "امنح قناعك الحياة" مع التونسية أصالة النجار، وورشة تحريك العرائس مع الثنائي بيار ستافراس وليليانا بورتلي من مالطا، وورشة الأقنعة مع الجزائري عقبة فرحات التي ستكون موجهة إلى إطارات الطفولة بمنوبة، بالإضافة إلى العديد من الورشات الأخرى.
وتضم برمجة المهرجان، إقامة ندوتين علميتين، الأولى تطرح موضوع "فن العرائس بين التراث اللامادي والاقتصاد الإبداعي" ويديرها التونسي رياض الزمال، وتؤثثها مُداخلات لكل من وسام غرس الله وسلوى عبد الخالق من تونس ورضا حسنين من مصر وعدنان سلوم من سوريا، أما الثانية فتتمحور حول "المركز والهامس في فن العرائس: هل يُمكن للعرائس أن تعيد رسم الخارطة الثقافية؟"، وستشهد مُشاركة كل من إيمان الصامت ويوسف مارس من تونس، وعبد الحميد حسني من مصر، وسيُديرها حاتم دربال.
أما الماستركلاس، وعددها خمسة، فستتناول تجارب فنية هامة في عالم فنون العرائس بدءا بتجربة الفنان التونسي الهادي كريسعان الذي يشرف أيضا على إقامة فنية في تقنيات خيال الظل البشري، إنطلقت يوم 19 جانفي الجاري وتتواصل إلى غاية يوم 31 من نفس الشهر استعدادا للمهرجان، فضلا عن ماستر كلاس "الكتابة البصرية وبناء الدراماتورجيا في العروض غير الناطقة"، التي تقدمها الفرنسية إليز فينيوغون، وماستر كلاس "الممارسة والإبداع والتسيير: واقع فنون العرائس في "كيبيك" اليوم" مع الكندي داني لوفرانسوا، وماستر كلاس "فنون العرائس الصينية: بين التقاليد والابتكار والدبلوماسية الثقافية" مع الصينية تاتغ دايو، والماستر كلاس الأخير يؤمنه الروماني ديسيبال مارين وعنوانه "شاعرية وفن مسرح التحريك".
كما يمكن لجمهور المهرجان زيارة المعرض العرائسي والتجاري الذي سيُقام في مدينة الثقافة الشاذلي القليبي طيلة أيام الدورة، ويضم أعمالا لفنانين وحرفيين وناشرين مختصين في أدب الأطفال واليافعين.
تستضيف دورة هذا العام من المهرجان التي تتزامن مع الاحتفال بخمسينية المركز الوطني لفن العرائس، أكثر من 100 عرائسي من 16 دولة، تمثلها 17 فرقة عربية وأجنبية، ومن بين الدول المُشاركة، الجزائر وليبيا ومصر وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وتركيا وهولندا ورومانيا وبولندا واليونان ومالطا والسينيغال والصين التي ستُساهم للمرة الأولى في عروض المهرجان من خلال أربعة عروض خارجية للأطفال.
وفي تقديمه للايام، أشار عماد المديوني المدير العام للمركز الوطني لفن العرائس ومدير الدورة، خلال الندوة الصحفية التي انعقدت اليوم الاثنين بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، إلى أن الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس تحتفي بحدث استثنائي وهو خمسينية تأسيس المركز الوطني لفن العرائس الذي تم إحداثه على أعقاب الفرقة الجهوية لفن العرائس وتحديدا سنة 1993، مشيرا إلى أهمية هذا الفن الذي يتجاوز فعل الفرجة المجرد ليُقدم لغة إنسانية شفافة قادرة على أن تُمتع وتُؤنس وتُربي وتُقاوم النسيان، مشيرا إلى أن فنون العرائس في تونس تُمثل مختبرا للأحلام وسجلا للذاكرة الشعبية ومرآة ناعمة تعكس واقع الإنسان.
وتماشيا مع الاحتفال بخمسينية المركز اختار القائمون على هذه التظاهرة تقديم برنامج ثري يمس مختلف الشرائح العمرية، حيث تمت برمجة 30 عرضا للأطفال والعائلة، و 6 عروض للكهول، فضلا عن 6 عروض هواة و 3 عروض موسيقية، كما يمكن لهواة فن العرائس ممن يرغبون في المشاركة في هذه الدورة أن يُشاركوا في المنصة الحرة التي تُقام يوميا على الساعة الثانية ظهرا ببهو مدينة الثقافة.
هذه الدورة التي تحمل اسم الفنان عبد العزيز الميموني تكريما لما قدمه من جهود في سبيل تطوير المركز الوطني لفن العرائس من مختلف المناصب الإدارية والفنية، ستُفتتح يوم الأحد 1 فيفري بفعاليات متنوعة تراوح بين عروض الشارع أمام المسرح البلدي بالعاصمة، والكرنفال الذي سيجوب شارع الحبيب بورقيبة وشارع محمد الخامس بالعاصمة في اتجاه مدينة الثقافة، فضلا عن العرض العرائسي التونسي "الكبوط"، من إخراج أمير العيوني وإنتاج المركز الوطني لفن العرائس، ويندرج ضمن فئة عرائس الطاولة، كما سيشهد حفل الافتتاح الرسمي تقديم شريط وثائقي يعود على تاريخ المركز الوطني لفن العرائس ومساره طيلة الخمسين سنة الماضية.
وتشهد هذه الدورة تكريم ثلاثة تونسيين قدموا الكثير لفن العرائس في تونس وكان لهم دور هام في نشأة وتواصل نشاط المركز الوطني لفن العرائس منذ التأسيس وإلى اليوم وهم، المديرة العامة السابقة للمركز منية العبيدي المسعدي، والعرائسية الكبيرة حبيبة الجندوبي، والفنان وأستاذ التربية المسرحية قاسم إسماعيل الشرميطي.
وتُقام فعاليات هذه الدورة في العديد من الفضاءات في تونس الكبرى وهي مدينة الثقافة الشاذلي القليبي، ودار المسرحي بباردو التي ستحتضن أغلب العروض التونسية، و "sos قمرت"، وقلعة الأندلس بأريانة، فضلا عن ولايات باجة وجندوبة والمهدية والمنستير، التي ستشهد عروضا وورشات تونسية وأجنبية.
وكسائر دورات أيام قرطاج لفنون العرائس، ستشهد هذه الدورة أيضا، إقامة العديد من الورشات الفنية والماستر كلاس والندوات الفكرية، ومن ضمن الورشات التي سيستفيد منها طلبة المعهد العالي للفن المسرحي، وعددها 15، "ورشة البيتو" مع البلجيكي كوينتان شافريات، وورشة "امنح قناعك الحياة" مع التونسية أصالة النجار، وورشة تحريك العرائس مع الثنائي بيار ستافراس وليليانا بورتلي من مالطا، وورشة الأقنعة مع الجزائري عقبة فرحات التي ستكون موجهة إلى إطارات الطفولة بمنوبة، بالإضافة إلى العديد من الورشات الأخرى.
وتضم برمجة المهرجان، إقامة ندوتين علميتين، الأولى تطرح موضوع "فن العرائس بين التراث اللامادي والاقتصاد الإبداعي" ويديرها التونسي رياض الزمال، وتؤثثها مُداخلات لكل من وسام غرس الله وسلوى عبد الخالق من تونس ورضا حسنين من مصر وعدنان سلوم من سوريا، أما الثانية فتتمحور حول "المركز والهامس في فن العرائس: هل يُمكن للعرائس أن تعيد رسم الخارطة الثقافية؟"، وستشهد مُشاركة كل من إيمان الصامت ويوسف مارس من تونس، وعبد الحميد حسني من مصر، وسيُديرها حاتم دربال.
أما الماستركلاس، وعددها خمسة، فستتناول تجارب فنية هامة في عالم فنون العرائس بدءا بتجربة الفنان التونسي الهادي كريسعان الذي يشرف أيضا على إقامة فنية في تقنيات خيال الظل البشري، إنطلقت يوم 19 جانفي الجاري وتتواصل إلى غاية يوم 31 من نفس الشهر استعدادا للمهرجان، فضلا عن ماستر كلاس "الكتابة البصرية وبناء الدراماتورجيا في العروض غير الناطقة"، التي تقدمها الفرنسية إليز فينيوغون، وماستر كلاس "الممارسة والإبداع والتسيير: واقع فنون العرائس في "كيبيك" اليوم" مع الكندي داني لوفرانسوا، وماستر كلاس "فنون العرائس الصينية: بين التقاليد والابتكار والدبلوماسية الثقافية" مع الصينية تاتغ دايو، والماستر كلاس الأخير يؤمنه الروماني ديسيبال مارين وعنوانه "شاعرية وفن مسرح التحريك".
كما يمكن لجمهور المهرجان زيارة المعرض العرائسي والتجاري الذي سيُقام في مدينة الثقافة الشاذلي القليبي طيلة أيام الدورة، ويضم أعمالا لفنانين وحرفيين وناشرين مختصين في أدب الأطفال واليافعين.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322586