مدنين: حركية ثقافية وتجارية متميزة مع انطلاق أول دورة لمعرض للكتاب والطفل ومعرض آخر تجاري

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69766f7d3535e8.41296623_gifqnjmhkelop.jpg width=100 align=left border=0>


تحت شعار "الكتاب زمن الرقمنة"، انطلقت اليوم الأحد رسميا، الدورة الأولى لمعرض الكتاب والطفل بمدنين، في فرصة مميزة لتقريب دور النشر والكتاب من القراء، وتكريم أدباء الجهة وكتابها والتعريف بهم، والاطلاع على أحدث الاصدارات، وكذلك التعريف بأنشطة المكتبات العمومية ودور الثقافة، من خلال فعاليات هذا المعرض الممتد حتى يوم 8 فيفري القادم، وفق المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بمدنين طارق المحضاوي.

واضاف المحضاوي، ان هذا المعرض هو بمثابة مهرجان ثقافي حافل الفقرات، وفرصة مميزة للاثراء المعرفي والترفيه والابداع والتعلم، واطلاع احباء المطالعة والكتاب على منشورات العديد من دور نشر، التي كان المجال الوحيد للتعرف عليها هو معرض الكتاب بالعاصمة، مشيرا الى ما سيوفره المعرض من مناسبة لاقتناء الكتب والاستفادة من مناسبات توقيع كتب جديدة، حيث من المبرمج ان يتم توقيع 15 كتابا، فضلا عن انشطة اخرى موازية عبر ورشات فنية ومسرحية وموسيقية وورشات أخرى تفاعلية.


وتنوعت فقرات اليوم الافتتاحي الذي اشرف عليه والي مدنين وليد الطبوبي، حيث تضمنت عرضا لكورال الاطفال وآخر موسيقي ومسرحي واخر في الرقص وانشطة للمكتبات العمومية، الى جانب عرض لابتكارات تلمذية في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتيك وتكريم مبدعين، على أن تتواصل فقرات أخرى طيلة ايام المعرض، منها ورشات في الاعلامية الموجهة للطفل والبراعة العلمية وقراءات شعرية وفقرات فنية تنشيطية للطلبة وندوات علمية.




ويتزامن هذا المعرض، مع اقرار وزارة التربية سنة 2026 سنة المطالعة، لتساهم المندوبية الجهوية للتربية بمدنين برواق ضم ابداعات تكنولوجية وفنية تشكيلية، وتثمين دور المجتمع المدني في تأثيث المكتبات المدرسية ودعمها بالكتب، الى جانب تنظيم زيارات لفائدة التلاميذ الى المعرض، بمعدل 3 زيارات يومية من مختلف المعتمديات لترغيبهم في المطالعة، وفق المندوب الجهوي للتربية بمدنين توفيق بن محمود.

وقال سامي شامخ المدير العام للمركز التونسي للمعارض ومنظم الدورة الاولى لمعرض الكتاب، إن هذا المعرض هو صورة مصغرة من معرض الكتاب الوطني، ملاحظا أن الاقبال المميز الذي فاجأ المنظمين سيشجعهم على اعادة تنظيمه في دورات مقبلة، حتى يكون موعدا يتجدد سنويا مع الكتاب والاصدارات، بهدف ارساء تقاليد بالجهة واستعادة الكتاب لموقعه الحقيقي الذي زاحمته فيه وسائل الاتصال والتكنولوجيات الحديثة.

وتميز اليوم الافتتاحي للمعرض، باقبال كبير ومكثف للعائلات التي ثمنت هذه المبادرة كفرصة لتقريب الكتاب والاقبال على المطالعة، في زمن ضغط التكنولوجيا الحديثة التي اصبحت تنافس الكتاب رغم أهميته كأفضل وسيلة للمعرفة الجادة والرصينة مع الانفتاح على الوسائل الحديثة، بما توفره من يسر في الوصول الى المعلومة حسب شهادات عدد من الزوار.

وتزامنا مع معرض الكتاب، انتظم في نفس الفضاء معرض تجاري بلغ هذه السنة دورته الرابعة، مجددا الموعد مع نحو مائتي عارض لعرض منتوجاتهم التونسية الصرفة، وتوفير فرصة للتسويق والترويج مع فضاء آخر للحرفيين من الاقليم الخامس ضم نحو 50 حرفيا وحرفية في مجالات مختلفة من الخياطة والتطريز والفضيات واللباس التقليدي والنسيج والنقش على الخشب وصنع الصخاب والشمع، من اجل التعريف بمنتوجاتهم ومساندتهم على الترويج وتبادل الافكار والابتكار والتجديد، وفق سليم الغنجة المندوب الجهوي للصناعات التقليدية بولاية مدنين.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322543

babnet