تونس تحتضن الأسبوع القادم ورشة عمل اقليمية تحت شعار "بيانات أفضل من أجل حوكمة وسياسات أفضل لتعلم وتعليم الكبار"
تحتضن تونس، يومي 28 و29 جانفي الجاري، ورشة عمل إقليمية حول موضوع " بيانات أفضل من أجل حوكمة وسياسات أفضل لتعلم وتعليم الكبار"، ببادرة من معهد التعاون الدولي للكنفدرالية الألمانية لتعليم الكبار بالشراكة مع معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة.
ويشارك في الورشة، حسب ورقة تقديمية لها حصلت "وات " على نسخة منها، مسؤولين حكوميون، ونقاط الارتكاز الوطنية المعنية بالتقرير العالمي السادس ومنظمات المجتمع المدني، وغيرها من الجهات الفاعلة الرئيسية من 12 دولة عربية وهي الجزائر ومصر والعراق والأردن ولبنان وموريتانيا والمغرب وفلسطين والسودان وسوريا وتونس واليمن.
وتهدف الورشة أساسا إلى تعزيز القدرات الوطنية والإقليمية في مجال رصد تعلم وتعليم الكبار، وتسهيل تبادل الخبرات بين الأقران بشأن نهج الحوكمة، ودعم تقديم مساهمات وطنية عالية الجودة في التقرير العالمي السادس، والوقوف على التحديات المستمرة والفرص المتاحة لتحسين حوكمة تعلم وتعليم الكبار وجودة البيانات في المنطقة العربية فضلا عن تعزيز قدرات الجهات الوطنية المعنية بقطاع تعلم وتعليم الكبار على جمع بيانات موثوقة وشاملة للتقرير العالمي السادس ولأدوات الرصد الوطنية الخاصة بالقطاع.
كما ترنو هذه التظاهرة إلى تسهيل إقامة حوار هادف بين الجهات الحكومية وغير الحكومية الفاعلة في مجال تعلم وتعليم الكبار حول دور الحوكمة في تحسين بيانات القطاع بالمنطقة وتبادل الخبرات والابتكارات والتحديات الوطنية عبر مجموعة متنوعة من محاور تعلم وتعليم الكبار، فضلا عن تعزيز رؤية إقليمية مشتركة لتقوية قطاع تعلم وتعليم الكبار باعتباره جزءاً لا يتجّزأ من نظم التعلم مدى الحياة.
وينتظر أن ينبثق عن أشغال الندوة، تكوين رؤية إقليمية مشتركة حول التحديات والفرص الرئيسية المتعلّقة بحوكمة هذا القطاع وبياناته وتعزيز القدرات الوطنية في مجال جمع بيانات تعلم وتعليم الكبار للتقرير العالمي السادس ولأدوات الرصد الوطنية وتطوير آليات الحوار والتعاون بين الأطراف المعنية بـتعلم وتعليم الكبار من الجهات الحكومية وغير الحكومية وتبادل وتوثيق الخبرات الوطنية والممارسات الواعدة في مجال تعلم وتعليم الكبار.
وتعتبر الجهات المنظمة لهذه التظاهرة حسب ما جاء في الوثيقة التقديمية، البيانات الموثوقة وعالية الجودة الخاصة بقطاع تعلم وتعليم الكبار ضرورة قصوى لتحديد الاحتياجات التعليمية، ومعالجة التحديات المستمرة، وترشيد عملية صنع السياسات، وتتبع التقدم المحرز في ما يتعلق بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن نظم تعلم وتعليم الكبار، في الدول العربية، تتطور ضمن سياقات وطنية متنوعة تشكلها الاتجاهات الديموغرافية، والتحولات الاقتصادية، والتغير الرقمي، وحركة التنقل، والعوامل المرتبطة بالمناخ، والتطورات الاجتماعية والسياسية الجارية.
وأشارت إلى أن الدول العربية تبذل جهوداً لتعزيز أطر سياسات تعلم وتعليم الكبار، وتوسيع فرص التعلم المنصفة، وتحسين الجودة، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية، غير أنه لا تزال هناك قيود هيكلية قائمة تتعلق بتشتت نظم المعلومات والبيانات، ومحدودية القدرات في مجال جمع البيانات وتحليلها، وعدم دمج قطاع تعلم وتعليم الكبار بشكل كافٍ ضمن الأطر الأوسع لرصد التعليم، بما يحدّ من القدرة على التقييم الشامل للمشاركة في تعلم وتعليم الكبار، وجودته، وتمويله، والإنصاف فيه، ونواتج التعلم الخاصة به.
وجاء في ذات الوثيقة، و في علاقة بالفوارق المستمرة بين الجنسين في الوصول إلى التعليم وفرص التعلم في الدول العربية، أن النساء تمثّلن أكثر من ثلثي البالغين الذين يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة الأساسية، وتزيد احتمالية افتقار النساء لهذه المهارات بمرتين في المتوسط مقارنة بالرجال، مما يعكس عدم مساواة هيكلية تستمر حتى مرحلة البلوغ وتؤثر على المشاركة في برامج تعلم وتعليم الكبار، لا سيما في المناطق الريفية، والبيئات ذات الدخل المنخفض، والسياقات المهمشة استنادا إلى معطيات الإسكوا لسنة 2019.
وتتفاقم هذه التحديات، حسب الأطراف المنظمة للندوة الإقليمية، في المناطق المتضررة من النزاعات وحالات النزوح، حيث تواجه النساء والفتيات غالباً عوائق متزايدة أمام التعلم، رغم الدور الحاسم الذي يلعبه تعلم وتعليم الكبار في دعم التعافي، وسبل العيش، والتماسك الاجتماعي، وإعادة الإعمار.
ويشارك في الورشة، حسب ورقة تقديمية لها حصلت "وات " على نسخة منها، مسؤولين حكوميون، ونقاط الارتكاز الوطنية المعنية بالتقرير العالمي السادس ومنظمات المجتمع المدني، وغيرها من الجهات الفاعلة الرئيسية من 12 دولة عربية وهي الجزائر ومصر والعراق والأردن ولبنان وموريتانيا والمغرب وفلسطين والسودان وسوريا وتونس واليمن.
وتهدف الورشة أساسا إلى تعزيز القدرات الوطنية والإقليمية في مجال رصد تعلم وتعليم الكبار، وتسهيل تبادل الخبرات بين الأقران بشأن نهج الحوكمة، ودعم تقديم مساهمات وطنية عالية الجودة في التقرير العالمي السادس، والوقوف على التحديات المستمرة والفرص المتاحة لتحسين حوكمة تعلم وتعليم الكبار وجودة البيانات في المنطقة العربية فضلا عن تعزيز قدرات الجهات الوطنية المعنية بقطاع تعلم وتعليم الكبار على جمع بيانات موثوقة وشاملة للتقرير العالمي السادس ولأدوات الرصد الوطنية الخاصة بالقطاع.
كما ترنو هذه التظاهرة إلى تسهيل إقامة حوار هادف بين الجهات الحكومية وغير الحكومية الفاعلة في مجال تعلم وتعليم الكبار حول دور الحوكمة في تحسين بيانات القطاع بالمنطقة وتبادل الخبرات والابتكارات والتحديات الوطنية عبر مجموعة متنوعة من محاور تعلم وتعليم الكبار، فضلا عن تعزيز رؤية إقليمية مشتركة لتقوية قطاع تعلم وتعليم الكبار باعتباره جزءاً لا يتجّزأ من نظم التعلم مدى الحياة.
وينتظر أن ينبثق عن أشغال الندوة، تكوين رؤية إقليمية مشتركة حول التحديات والفرص الرئيسية المتعلّقة بحوكمة هذا القطاع وبياناته وتعزيز القدرات الوطنية في مجال جمع بيانات تعلم وتعليم الكبار للتقرير العالمي السادس ولأدوات الرصد الوطنية وتطوير آليات الحوار والتعاون بين الأطراف المعنية بـتعلم وتعليم الكبار من الجهات الحكومية وغير الحكومية وتبادل وتوثيق الخبرات الوطنية والممارسات الواعدة في مجال تعلم وتعليم الكبار.
وتعتبر الجهات المنظمة لهذه التظاهرة حسب ما جاء في الوثيقة التقديمية، البيانات الموثوقة وعالية الجودة الخاصة بقطاع تعلم وتعليم الكبار ضرورة قصوى لتحديد الاحتياجات التعليمية، ومعالجة التحديات المستمرة، وترشيد عملية صنع السياسات، وتتبع التقدم المحرز في ما يتعلق بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن نظم تعلم وتعليم الكبار، في الدول العربية، تتطور ضمن سياقات وطنية متنوعة تشكلها الاتجاهات الديموغرافية، والتحولات الاقتصادية، والتغير الرقمي، وحركة التنقل، والعوامل المرتبطة بالمناخ، والتطورات الاجتماعية والسياسية الجارية.
وأشارت إلى أن الدول العربية تبذل جهوداً لتعزيز أطر سياسات تعلم وتعليم الكبار، وتوسيع فرص التعلم المنصفة، وتحسين الجودة، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية، غير أنه لا تزال هناك قيود هيكلية قائمة تتعلق بتشتت نظم المعلومات والبيانات، ومحدودية القدرات في مجال جمع البيانات وتحليلها، وعدم دمج قطاع تعلم وتعليم الكبار بشكل كافٍ ضمن الأطر الأوسع لرصد التعليم، بما يحدّ من القدرة على التقييم الشامل للمشاركة في تعلم وتعليم الكبار، وجودته، وتمويله، والإنصاف فيه، ونواتج التعلم الخاصة به.
وجاء في ذات الوثيقة، و في علاقة بالفوارق المستمرة بين الجنسين في الوصول إلى التعليم وفرص التعلم في الدول العربية، أن النساء تمثّلن أكثر من ثلثي البالغين الذين يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة الأساسية، وتزيد احتمالية افتقار النساء لهذه المهارات بمرتين في المتوسط مقارنة بالرجال، مما يعكس عدم مساواة هيكلية تستمر حتى مرحلة البلوغ وتؤثر على المشاركة في برامج تعلم وتعليم الكبار، لا سيما في المناطق الريفية، والبيئات ذات الدخل المنخفض، والسياقات المهمشة استنادا إلى معطيات الإسكوا لسنة 2019.
وتتفاقم هذه التحديات، حسب الأطراف المنظمة للندوة الإقليمية، في المناطق المتضررة من النزاعات وحالات النزوح، حيث تواجه النساء والفتيات غالباً عوائق متزايدة أمام التعلم، رغم الدور الحاسم الذي يلعبه تعلم وتعليم الكبار في دعم التعافي، وسبل العيش، والتماسك الاجتماعي، وإعادة الإعمار.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322460