توزر: أيام تكوينية في مختلف المعتمديات حول تنظيف الواحة وطرق التسميد استعدادا للموسم الفلاحي القادم
تنظّم المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتوزر، خلال شهر جانفي الجاري، بالشراكة مع المركز الفني للتمور وبمشاركة مركز بحوث النخيل، سلسلة أيام تكوينية موجّهة للفلاحين في مختلف المعتمديات، وذلك في سياق حسن الاستعدادات للموسم الفلاحي القادم 2026-2027 الذي ينطلق عادة أواخر شهر مارس بتلقيح العراجين.
وخصّصت الحصص التكوينية خلال الأسبوع الحالي لموضوع تنظيف وتسميد الواحة، والتعرّف على طرق الوقاية من أهم الأمراض والآفات التي تصيب النخيل، حيث انتظم اليوم التكويني اليوم الخميس بمعتمدية حامة الجريد، وينتظم غدا في معتمدية توزر، بعد أن تمت تغطية كافة المعتمديات الأخرى بهذه الحصص التكوينية على أن تتواصل في الأسابيع بتناول مواضيع أخرى تهمّ الاعداد للموسم.
وأبرزت سامية بن مبروك تقني أول بدائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، أنه تم التأكيد، في إطار اليوم التكويني، على أهمية التنظيف ودوره في حماية الواحات من الأمراض بنسبة 70 بالمائة، والتعرف على طرق التسميد، وتغذية التربة بالطرق البيولوجية، فضلا عن تقديم مجمل الآفات والأمراض التي تصيب النخيل في فترة السبات وخصوصا خلال شهري ديسمبر وجانفي.
من جهتهن لفت الطيب الشاطر عن المركز الفني للتمور إلى ضرورة إرشاد الفلاحين وتوعيتهم قبل بداية الموسم الجديد، لا سيما في ما يتعلق بالحفاظ على صحة أشجار النخيل، وحماية الأشجار المثمرة داخل الواحات من الأمراض، وذلك للتقليل من التكاليف التي يتحملها الفلاح في العلاج والمداواة.
وتحدّث بدوره رئيس الاتحاد المحلي للفلاحين بحامة الجريد، عمر الشريقي، عن ظهور بعض الأمراض في واحات حامة الجريد ومنها الموت الفجائي للنخيل، واصفرار السعف، موجها نداءه إلى مركز بحوث النخيل من أجل سرعة التشخيص وإيجاد علاج لهذه الظواهر المرضية.
وتطرّق كذلك إلى مطلب أساسي لفلاحي المنطقة وأساسا واحة محارب بدعمهم بمياه الري من خلال تزويدهم بحصة من بئر واحة النملات، إلى حين الانتهاء من حفر البئر المخصص لواحتهم وتجهيزه.
وخصّصت الحصص التكوينية خلال الأسبوع الحالي لموضوع تنظيف وتسميد الواحة، والتعرّف على طرق الوقاية من أهم الأمراض والآفات التي تصيب النخيل، حيث انتظم اليوم التكويني اليوم الخميس بمعتمدية حامة الجريد، وينتظم غدا في معتمدية توزر، بعد أن تمت تغطية كافة المعتمديات الأخرى بهذه الحصص التكوينية على أن تتواصل في الأسابيع بتناول مواضيع أخرى تهمّ الاعداد للموسم.
وأبرزت سامية بن مبروك تقني أول بدائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، أنه تم التأكيد، في إطار اليوم التكويني، على أهمية التنظيف ودوره في حماية الواحات من الأمراض بنسبة 70 بالمائة، والتعرف على طرق التسميد، وتغذية التربة بالطرق البيولوجية، فضلا عن تقديم مجمل الآفات والأمراض التي تصيب النخيل في فترة السبات وخصوصا خلال شهري ديسمبر وجانفي.
من جهتهن لفت الطيب الشاطر عن المركز الفني للتمور إلى ضرورة إرشاد الفلاحين وتوعيتهم قبل بداية الموسم الجديد، لا سيما في ما يتعلق بالحفاظ على صحة أشجار النخيل، وحماية الأشجار المثمرة داخل الواحات من الأمراض، وذلك للتقليل من التكاليف التي يتحملها الفلاح في العلاج والمداواة.
وتحدّث بدوره رئيس الاتحاد المحلي للفلاحين بحامة الجريد، عمر الشريقي، عن ظهور بعض الأمراض في واحات حامة الجريد ومنها الموت الفجائي للنخيل، واصفرار السعف، موجها نداءه إلى مركز بحوث النخيل من أجل سرعة التشخيص وإيجاد علاج لهذه الظواهر المرضية.
وتطرّق كذلك إلى مطلب أساسي لفلاحي المنطقة وأساسا واحة محارب بدعمهم بمياه الري من خلال تزويدهم بحصة من بئر واحة النملات، إلى حين الانتهاء من حفر البئر المخصص لواحتهم وتجهيزه.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322368