قصة نجاح: مباركة مباركي الناشطة الوحيدة في تثمين مجال زيت نوى التمر تجميليا تتوج كأفضل صاحبة مشروع على المستوى الوطني
توّجت الباعثة مباركة مباركي من مدينة توزر، وصاحبة المؤسسة الوحيدة في تونس الناشطة في مجال استخراج زيوت نوى التمر وتثمينها في مجال المستحضرات التجميلية، بالجائزة الأولى من النسخة التاسعة للنساء رائدات الاعمال في تونس المنتظمة ببادرة من "مناجار ماغازين" وبالشراكة مع مؤسسة فريدريش نومان الألمانية والاتحاد الاوروبي.
ومثّلت هذه الجائزة حافزا لمباركة من أجل مزيد التألّق في مسيرة مهنية ناشئة انطلقت منذ 2019، في مجال وصفته بغير المعروف في تونس، إلّا أنّها استأنست فيه بتجارب من بلدان أخرى لتخوض العمل في نشاط يلقى رواجا أكثر يوما بعد يوم، على حدّ تعبيرها.
تتحدث الباعثة المتحصلة على الاستاذية في اللغة الانقليزية عن انطلاقتها، قائلة مسيرتها بدأت على إثر دورة تكوينية في مجال الفلاحة الواحية بحثا منها عن عمل بعد بضع سنوات من البطالة، وتتابع حديثها لصحفية "وات"، مشيرة إلى أنّ التكوين فتح أمام عينيها إمكانية تثمين مخلفات النخيل، لتتجّه نحو استخراج زيت نوى التمر البيولوجي باعتباره نشاطا لم يسجل أي مبادرة الى حد ذلك التاريخ.
وإثر ذلك خضعت مباركة إلى التكوين مجددا في كيفية استخراج الزيوت الطبيعية وصناعة مواد التجميل وصناعة الصابون الطبيعي الى أن تحول العمل الى شغف بالنسبة لها سعت من خلاله الى التطوّر والمرور بمراحل عدة، مؤكدة عزمها على مواصلة مسيرة تثمين نوى التمر وتقديم باقة جديدة من المستحضرات التجميلية انطلاقا من زيت نوى التمر وتحويل فواضل منتجاتها الى علف للحيوانات.
اختارت مباركة أن تكون بدايتها بشكل قانوني، حسب قولها، حيث أنشأت مؤسستها ومن ثمة توجهت الى المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية أين حصلت على بطاقة حرفي وشرعت في صناعة بعض المستحضرات الأولية الى أن قامت بتركيز ورشتها الخاصة وإنتاج زيتها وتحويله الى مواد تجميلية متنوعة من مواد لتنظيف وترطيب البشرة الى مستحضرات لشد الوجه لتتحوّل في ما بعد فواضل النوى المتبقي الى أعلاف حيوانية.

وعن الترويح، تقول مباركة إنها نجحت عبر توظيف وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الالكتروني في كسب أسواق في تونس وخارجها باعتماد طريقة البيع عن بعد وتصدير بعض هذا المنتجات، لكن ذلك لم يثنها عن المشاركة في معارض والتعريف بمنتجاتها بشكل مباشر سواء لدى السياح أو التونسيين، وكذلك التنقل أحيانا لإيصال منتجاتها بنفسها إن اقتضى الامر ذلك.
تؤكد مباركة أنّ مسيرتها لم تكن سهلة، حيث انطلقت صحبة مجموعة من الشباب العاطل من بين حاملي الشهادات الجامعية لكنها الوحيدة التي تسلحت بالصبر وواصلت بثبات نشاطها جاهدة في إنجاح مؤسستها الاقتصادية فيما اختار البقية التخلي عنه.
ومثّلت هذه الجائزة حافزا لمباركة من أجل مزيد التألّق في مسيرة مهنية ناشئة انطلقت منذ 2019، في مجال وصفته بغير المعروف في تونس، إلّا أنّها استأنست فيه بتجارب من بلدان أخرى لتخوض العمل في نشاط يلقى رواجا أكثر يوما بعد يوم، على حدّ تعبيرها.
تتحدث الباعثة المتحصلة على الاستاذية في اللغة الانقليزية عن انطلاقتها، قائلة مسيرتها بدأت على إثر دورة تكوينية في مجال الفلاحة الواحية بحثا منها عن عمل بعد بضع سنوات من البطالة، وتتابع حديثها لصحفية "وات"، مشيرة إلى أنّ التكوين فتح أمام عينيها إمكانية تثمين مخلفات النخيل، لتتجّه نحو استخراج زيت نوى التمر البيولوجي باعتباره نشاطا لم يسجل أي مبادرة الى حد ذلك التاريخ.
وإثر ذلك خضعت مباركة إلى التكوين مجددا في كيفية استخراج الزيوت الطبيعية وصناعة مواد التجميل وصناعة الصابون الطبيعي الى أن تحول العمل الى شغف بالنسبة لها سعت من خلاله الى التطوّر والمرور بمراحل عدة، مؤكدة عزمها على مواصلة مسيرة تثمين نوى التمر وتقديم باقة جديدة من المستحضرات التجميلية انطلاقا من زيت نوى التمر وتحويل فواضل منتجاتها الى علف للحيوانات.
اختارت مباركة أن تكون بدايتها بشكل قانوني، حسب قولها، حيث أنشأت مؤسستها ومن ثمة توجهت الى المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية أين حصلت على بطاقة حرفي وشرعت في صناعة بعض المستحضرات الأولية الى أن قامت بتركيز ورشتها الخاصة وإنتاج زيتها وتحويله الى مواد تجميلية متنوعة من مواد لتنظيف وترطيب البشرة الى مستحضرات لشد الوجه لتتحوّل في ما بعد فواضل النوى المتبقي الى أعلاف حيوانية.

وعن الترويح، تقول مباركة إنها نجحت عبر توظيف وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الالكتروني في كسب أسواق في تونس وخارجها باعتماد طريقة البيع عن بعد وتصدير بعض هذا المنتجات، لكن ذلك لم يثنها عن المشاركة في معارض والتعريف بمنتجاتها بشكل مباشر سواء لدى السياح أو التونسيين، وكذلك التنقل أحيانا لإيصال منتجاتها بنفسها إن اقتضى الامر ذلك.
تؤكد مباركة أنّ مسيرتها لم تكن سهلة، حيث انطلقت صحبة مجموعة من الشباب العاطل من بين حاملي الشهادات الجامعية لكنها الوحيدة التي تسلحت بالصبر وواصلت بثبات نشاطها جاهدة في إنجاح مؤسستها الاقتصادية فيما اختار البقية التخلي عنه.












Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 283615