توزر: مجمع الامل للتنمية الفلاحية مجمع نسوي حديث الانشاء في حاجة الى الدعم والتمويل (رئيسة المجمع)
دخل مجمع الامل للتنمية الفلاحية، وهو مجمع نسوي يضم مجموعة من الحرفيات والناشطات في المجال الفلاحي، حيز النشاط منذ أكثر من ستة أشهر، وتعتبر انشطة المجمع، رغم اختصاصه في المجال الفلاحي (14 من اعضائه ينشطن في تربية الاغنام) متعددة، باعتباره يوفر منتجات غذائية وخاصة في مجال الاكلات التقليدية ومنتجات حرفية متنوعة بدأت تلقى طريقها نحو الترويج، وفق رئيسته سنية بوشنيبة .
وبينت بوشنيبة في تصريح لصحفية "وات" ان عملية ترويج منتجات المجمع وخاصة فيما يتعلق بالمنتجات الغذائية من معجنات وتثمين لمكونات التمر، تتم عموما بواسطة اعتماد شبكة التواصل الاجتماعي أو باعتماد الإمكانيات الذاتية لعضواته، مشيرة الى ان المجمع تمكن من المشاركة في معارض سواء بالعاصمة أو في ولاية توزر، وتوفرت له فرص ترويج خارج الجهة والانطلاق في التعريف بأنشطته.
وبينت أن الحرفيات تقمن بعدة أنشطة متمثلة في تثمين مخلفات ومكونات التمر كالحلويات والرب وكذلك منتجات العولة الجريدية، واعداد الاكلات التقليدية كالكسكسي والبركوكش أو البهارات والملوخية، فضلا عن تثمين مخلفات النخيل لتوفير موارد علفية للأغنام، في ظل إشكالية نقص الاعلاف، واوضحت أن المجمع يقوم بدراسة مشروع مختص في تثمين ورحي مخلفات النخيل وتحويلها الى اعلاف في انتظار توفر التمويل لتنفيذه.
وذكرت بالمناسبة أن المجمع يعاني من غياب التمويل، حيث تتم أنشطته حتى الآن بتمويل ذاتي من المنخرطات، فضلا عن غياب مقر يجمعهن، وتساءلت عن إمكانية التمتع بدعم من الدولة أو تمويل في شكل قروض حتى يتمكن من تنويع منتجاته والتسويق خارج الجهة لا سيما وأن المنخرطات خضعن لدورة تدريبية في مجال التسويق.
ونجح المجمع، وفق المنخرطة والناشطة فيه حنان ردادي، في تجميع أنشطة متنوعة والولوج الى أنشطة جديدة منها تحويل منتجات التمر باستخراج سكر التمر وقهوة نوى التمر، واكدت لصحفية "وات" أنه يقع اقتناء المواد الأولية عن طريق الحرفيات بمواردهن الذاتية، لافتة الى أن أغلب المنخرطات ينشطن حتى قبل انشاء المجمع ولكلّ واحدة منهن حرفاء يقتنون المنتوجات، موضحة أن المردودية المالية تعتبر طيبة إلا أن سوق ترويج المنتوجات مازالت محدودة.
واكدت حاجة المنتج لتحسين طرق بيعه وعرضه، وخاصة في ما يتعلق بالتعليب الذي يضفي قيمة مضافة عليه ويمنحه فرصة التسويق داخليا وخارجيا، وهو ما يتطلب إمكانيات مادية أكبر، ما يزال المجمع غير قادر على توفيرها، وفق تقديرها.
وبينت بوشنيبة في تصريح لصحفية "وات" ان عملية ترويج منتجات المجمع وخاصة فيما يتعلق بالمنتجات الغذائية من معجنات وتثمين لمكونات التمر، تتم عموما بواسطة اعتماد شبكة التواصل الاجتماعي أو باعتماد الإمكانيات الذاتية لعضواته، مشيرة الى ان المجمع تمكن من المشاركة في معارض سواء بالعاصمة أو في ولاية توزر، وتوفرت له فرص ترويج خارج الجهة والانطلاق في التعريف بأنشطته.
وبينت أن الحرفيات تقمن بعدة أنشطة متمثلة في تثمين مخلفات ومكونات التمر كالحلويات والرب وكذلك منتجات العولة الجريدية، واعداد الاكلات التقليدية كالكسكسي والبركوكش أو البهارات والملوخية، فضلا عن تثمين مخلفات النخيل لتوفير موارد علفية للأغنام، في ظل إشكالية نقص الاعلاف، واوضحت أن المجمع يقوم بدراسة مشروع مختص في تثمين ورحي مخلفات النخيل وتحويلها الى اعلاف في انتظار توفر التمويل لتنفيذه.
وذكرت بالمناسبة أن المجمع يعاني من غياب التمويل، حيث تتم أنشطته حتى الآن بتمويل ذاتي من المنخرطات، فضلا عن غياب مقر يجمعهن، وتساءلت عن إمكانية التمتع بدعم من الدولة أو تمويل في شكل قروض حتى يتمكن من تنويع منتجاته والتسويق خارج الجهة لا سيما وأن المنخرطات خضعن لدورة تدريبية في مجال التسويق.
ونجح المجمع، وفق المنخرطة والناشطة فيه حنان ردادي، في تجميع أنشطة متنوعة والولوج الى أنشطة جديدة منها تحويل منتجات التمر باستخراج سكر التمر وقهوة نوى التمر، واكدت لصحفية "وات" أنه يقع اقتناء المواد الأولية عن طريق الحرفيات بمواردهن الذاتية، لافتة الى أن أغلب المنخرطات ينشطن حتى قبل انشاء المجمع ولكلّ واحدة منهن حرفاء يقتنون المنتوجات، موضحة أن المردودية المالية تعتبر طيبة إلا أن سوق ترويج المنتوجات مازالت محدودة.
واكدت حاجة المنتج لتحسين طرق بيعه وعرضه، وخاصة في ما يتعلق بالتعليب الذي يضفي قيمة مضافة عليه ويمنحه فرصة التسويق داخليا وخارجيا، وهو ما يتطلب إمكانيات مادية أكبر، ما يزال المجمع غير قادر على توفيرها، وفق تقديرها.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 282597