حملة "تعلّم عوم" تنظّم احتجاجا يوم 31 مارس القادم من "أجل إقراره يوما وطنيّا لمناهضة سياسة الإفلات من العقاب"




قرّرمنظمو حملة "تعلّم عوم" القيام بتحرّك احتجاجي وطني يوم 31 مارس أمام المحكمة الابتدائية بولاية بن عروس، تزامنا مع انعقاد الجلسة الثالثة لمحاكمة من وصفتهم ب"قتلة" الشاب عمر العبيدي وبمناسبة الذّكرى الرّابعة لوفاته، وذلك تحت شعار "من أجل إقرار يوم 31 مارس من كل سنة يوما وطنيا لمناهضة سياسة الإفلات من العقاب في تونس"، مشيرين إلى أنه سيتمّ إصدار بلاغ إعلامي في الإبّان يتضمن تراتيب الوقفة وتوقيتها.


وذكر المشرفون على الحملة في بيان أنّه سيتم اطلاق مع عائلات الضحايا ومختلف مكونات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والتشكيلات الشبابية، عريضة وطنية من اجل جمع الامضاءات والاصوات المطالبة بأن يكون تاريخ 31 مارس يوما وطنيا لانهاء الافلات من العقاب ، فضلا عن عقد ندوة صحفية يوم 29 مارس 2022 لعرض اخر مستجدات قضية وملابسات وفاة الشاب عمر العبيدي غرقا بوادي مليان (ولاية بن عروس) بعد مطاردته من قبل عناصر من الأمن.

يذكر أنّ وفاة الشّاب عمر العبيدي (18 سنة) جدت غرقا يوم 31 مارس 2018 إثر ملاحقته من قبل عدد من عناصر الأمن من الملعب الأولمبي برادس إلى مستوى وادي مليان (ولاية بن عروس) بعد مواجهات بين جماهير فريق النادي الافريقي وقوات الأمن. وانتهت المطاردة بقفز عمر رغما عنه في مياه الوادي الجارفة وهو لا يجيد السّباحة. وانتشرت منذ ذلك اليوم (31 مارس 2018) عبارة "تعلّم عوم" والتي اجاب بها عناصر الأمن وفق رواية متداولة الفقيد بعد أن أعلم ملاحقيه بأنّه لا يجيد السّباحة. وقد وتحوّلت منذ ذلك الوقت عبارة "تعلّم عوم" إلى شعار احتجاجي في صفوف الشّباب .

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 243112