القصرين : جمعية " تالة لن أنساك " تمكّن عددا من تلامذة تالة وحيدرة من مساعدات مدرسية



بمبادرة من جمعية " تالة لن أنساك" ، تمّ تمكين كافة تلامذة المدارس الابتدائية "هندي الدولة " ، و "هنشير الحمام " ، و"عمرون" و" زاوية الشافعي " و" الزعفرانة" وسيدي سهيل " في معتمدية تالة من ولاية القصرين من مساعدات مدرسية وذلك منذ بداية الموسم الدراسي الجديد إلى حدود ، اليوم السبت، وفق ما ذكرته رئيسة جمعية " تالة لن أنساك" ، سامية الغربي.

وأضافت الغربي في تصريح لــ(وات) أن مدارس أخرى بمعتمدية حيدرة ستستفيد اليوم من هذه المساعدات المدرسية المتمثلة في 550 محفظة تحتوي كل واحدة على كافة مستلزمات العودة المدرسية من كتب وكراسات وأدوات لجميع المستويات .
وأوضحت بالمناسبة أن جمعية " تالة لن أنساك " دأبت منذ إحداثها سنة 2017 على إدخال الفرحة في صفوف تلامذة المدارس الريفية بمعتمديتي تالة وحيدرة ومدّ يد العون لعائلاتهم ومساعدتهم على مجابهة مصاريف العودة المدرسية خاصة وأن جلهم يعيشون الخصاصة" .
وأضافت في ذات السياق أن الجمعية ساهمت أيضا في مناسبات سابقة في بناء سور للمدرسة الإبتدائية " الحمام" في تالة وإحداث مكتبة وقاعة مراجعة بالمدرسة الإبتدائية " زاوية الشافعي" وتمكين عدد من المبيتات المدرسية بذات المعتمدية من حشايا وأغطية صوفية وملابس للتلاميذ المقيمين بها الى جانب دعم المؤسسات الصحية بتالة بالمستلزمات الطبية الضرورية للتوقي من مخاطر وباء كورونا ، فضلا عن تقديم مساعدات اجتماعية لعدد من العائلات المعوزة بمناسبة شهر رمضان .
وذكرت الغربي من جهة أخرى أن جمعية " تالة لن أنساك " كانت فكرة ولدت من رحم حادثة مؤلمة عاشتها عندما كانت مارة ذات يوم بالقرب من مدرسة منطقة " زاوية الشافعي" مسقط رأسها ، اين وجدت عددا من تلامذة هذه المدرسة وهم بصدد تناول لمجتهم تحت شجرة عرعار في طقس شديد البرودة وعندما سألتهم عن سبب تواجدهم بهذا المكان أخبروها أن مدرستهم لا تتوفّر على مكان للبقاء فيه لتناول لمجتهم أو للمراجعة أو للاحتماء من لسعات الطقس البارد و من أشعّة الصيف الحارقة، فكانت الفكرة بتأسيس جمعية لدعم تلامذة تالة بدرجة أولى و مؤسساتهم التربوية وبعدها توسّع نشاط الجمعية أصبحت تشمل معتمدية حيدرة المتاخمة لتالة ومنها بقية أرياف القصرين .
وببنت سامية الغربي ( أصيلة معتمدية تالة وتقطن في العاصمة) بأن جمعيتها إنطلقت مع أفراد عائلتها إلى أن توسعت وشملت عددا هاما من فاعلي الخير من كامل ولايات تونس ، وعبّرت عن أملها في أن ينسج غيرها على منوالها ويعملوا قدر المستطاع على مدّ يد المساعدة لمناطقهم الأصلية .

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 232620